التصنيف الحديث

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟   لا نبضَ في التَّلِّ، و ما في التَّلِّ غيرُ الرّيحِ و الصَّبَّارِ و الصَّدى . شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ تَسْتَوْقِفُنِي، تَبْحَثُ في عَيْنَيَّ عن أبي. تَسْأَلُنِي شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ عن أُخْتِي الَّتِي ما خَضَّبَتْ يَدي. تَبْحَثُ في رجَفَةِ صَوْتي…

أُساهي اللّيلَ

أُساهي اللّيلَ مُذ قمري تولّى وَأحصِدُ من شموس العمرِ ظِلّا   أراقبُ نجمةً من غيرِ قصدٍ لأقطِفَ من شبابي ما تجلّى   فضاءٌ واتساع ٌليسَ يُجدي وخوفُ الفاقدينَ عليَّ هلَّا   سَتقطِفُني السّنينُ كَجذعِ تينٍ وعَنقودي وزيتوني ُمدّلى   أخبئُ…

إليكِ..

إليكِ…   أخبِّئُ في عينيَّ شمسًا لأجلِكِ وأزرعُ في كفَّيكِ عُمْرًا مُعطَّرَا. وأحملُ… في صدري إليكِ قصائدًا إذا لامسَتْ روحَكِ سالتْ أنهُرَا أدينُ لقلبِكِ… باشتياقٍ مُقيمٍ يزيدُ اشتعالًا كلَّما الصُّبحُ أسفَرَا وأرجعُ… في آخرِ النّهارِ إليكِ كأنَّكِ بيتي حين يعييني…

كلماتٌ في العواطف

كلماتٌ في العواطف   عمر بلقاضي / الجزائر   ***   قَسَمًا لبوحُكَ أدمُعٌ تَتَرَقْرَقُ …   ومَعينُ حِسٍّ في الجوى يتدفَّقُ   فلقد وجدتُ حروفَكم عسليَّةً …   سَقياً لحرفٍ في الحلاوةِ يَصْدقُ   بَهَرَ النُّهَى برهافةٍ وَلطافةٍ…  …

فَـــــخْـــــرُ الْــــفَــــرَاعِــــنَــةِ …

فَـــــخْـــــرُ الْــــفَــــرَاعِــــنَــةِ بــقــلم: خــالــد كــرومل ثــابت   نَــحْنُ الَّــذِينَ إِذَا دَعَانَا الْمَجْدُ لَمْ نَــرْضَ الْــوُقُوفَ وَإِنَّــمَا نَتَصَعَّدَا   نَــرْقَى الذُّرَى حَتَّى يُظَنُّ سَنَاؤُنَا فَــوْقَ السَّمَاءِ وَمَجْدُنَا قَدْ سَوَّدَا   لَا تَــسْــأَلُوا عَــنَّا الــسِّنِينَ فَــإِنَّهَا مِــنْ خَطْوِنَا نَسَجَتْ لَنَا مَا خَلَّدَا…

ها أنا أترقّبك

ها أنا أترقّبك لا موعد يجمعنا ولا ساعة تعدّ انتظارنا ولا طريق يدلّ إليك بيننا دعاء لا ينقطع وشوق لا يهدأ وأمل يزهر كلّما مرّ طيفك وأعلم أنّك أكبر من أن تختصرك الكلمات وأعمق من أن تحتويك القصائد فكلّ ما…

وانا واقف على قمةِ قلبي

وانا واقف على قمةِ قلبي فوق طرف الإحساس مشدود…   شايل من بُعدِك ومعبّي من قلبك أبو باب مردود…   ومشاعري يا دوبك على شَعره متوتّر والنار مُسّتّعرِه…   والليل والست نجاة وحليم على سهري وحرماني شهود… ……… براحتك. زي…

خَارِجَ الرَّصْدِ

خَارِجَ الرَّصْدِ   أَخْتَبِئُ فِي أَشَدِّ المَوَاقِعِ انْكِشَافاً أُصْغِي إِلَى جَسَدِي وَرُوحِي مَعاً وَمَا يُخَاطِبُهُمَا مِنْ وَعْيٍ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ…. وَلِأَنَّ كُلَّ الدُّرُوبِ مُوغِلَةٌ فِي العَتْمِ وَالخُرَافَةِ أَعَدَّ لِيَ اللَّيْلُ عَلَى سَطْحِهِ رُكْناً أُنْثَوِيّاً يُشْبِهُنِي دِينَامِيكِيَّ الضَّوْءِ وَالحُلْمِ حَتَّى النُّجُومُ أَعَادَ…

تَدَاعِبُنِي عَيْنَاكِ

تَدَاعِبُنِي عَيْنَاكِ   تُدَاعِبُنِي عَيْنَاكِ فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ بَيْنَ الْأَمْوَاجِ وَأَوْرَاقِ الشَّجَرِ   وَفِي الطُّرُقَاتِ وَحَبَّاتِ الْمَطَرِ فِي الشُّرُوقِ وَفِي السَّحَرِ.   كَفَارِسٍ بِقُوَّةِ مِائَةِ رَجُلٍ فِي قَصَائِدِ الْغَزَلِ يَنْتَصِرُ.   لَكِنَّ عَيْنَيْكِ إِذَا أَقْبَلَتْ أَضْحَى الْفُؤَادُ يَسْتَعِرُ.   أَرَاهَا…

نوارجُ الحُرنِ القديم

نوارجُ الحُرنِ القديم   بنتٌ تراودُ وردةً عن نفسِها قَدَّت قميصَ النّور أحنت رُوحها للرّيحِ تصبو لليراعاتِ القُرىٰ لِنَضارةِ البرسيمِ صوتٍ للمَها لِنَوَارجِ الجُرنِ القديمِ لعلَّها يوماً تشُمُّ من الطّفولةِ ريحها للبنتِ نَعناعٌ و عطرٌ للهوىٰ و البنتُ لم يذق…