التصنيف رواد الشعر

مَنسِيٌّ أنــــــــــــا في وَطَـــــني 

مَنسِيٌّ أنــــــــــــا في وَطَـــــني لـــــــــي أحلامٌ تَرَكتُها خَلفَ أَصابع ِ الشَّمس ِ وذكرياتٌ أَمسَت كُتُباً قَديمَةً تائِهٌ في تَفاصيلَ تَكادُ تَسرُقُ منِّي أَربَعينَ عامًا وأَربَـــــــعينَ صَــــــباحًا تُوَشِّيني أَوجــــــــــــاعٌ من أعماق ِ جَـــــــنُوبي وآهاتٌ يَنطُقُ بها الحَجَرُ وما زلتُ أَصرُخُ في…

بريقٌ زائف

بريقٌ زائف   أَتُنْكِرُني عيناك ! سُحْقًا لنظرةٍ تومئُ للظّلِ يستدير كمن نجا من هلاك تَبًّا لبريقٍ زائفٍ أغشى مرآة الهوى ظلام أنا من صلّى في محراب الذّاكرة ليكون حضنك الملاذ هائمة في ربوع وحدتي أخشى على ثوبِ كبريائي أن…

مطرٌ في تموز …

(مطرٌ في تموز) وحينَ تذكرينني… يُطلُّ من نافذةِ القلبِ صباحٌ لا اسمَ له وتنهضُ في دمي أغنيةٌ قديمة. كأنكِ المطرُ بعدَ مواسمَ التيهِ تغسلينَ عن روحي غبارَ الطريق. أنا لا أقولُ: أحبكِ… فالحبُّ أضيقُ من أن يحتويكِ لكنني أراكِ كلما…

أتذْكُّرُ

أتذْكُّرُ   أتذْكُّرُ يا حَبيبِي كيفَ كُنَّا فَرِحَ الوَرْدُ كُلَّمَا نَحْنُ اِلتَقَيْنَا بِالحَدَائِقِ وَالرَّوَابِي وَالشَّوَارِعِ غَرَّدَ الكَرْوَانُ طَرَبًا حَوَالَيْنَا وَهَدِيلٌ لِلْحَمَائِمِ لِلْمَسَامِعِ غَرَّدَ العُصْفُورُ يَوْمًا وَتَغَنَّى عَهْدُ مَاضِينَا الَّذِي يَنْسَابُ ذِكْرًا وعِطْراً يَحْكِي قِصَّةَ العُشَّاقِ عَنَّا فَيَا لَيْتَ لِمَاضِينَا يَعُودُ…

أبي لصّ.. 

أبي لصّ.. سرقَ عمر أمّي ولم يُسلّمه أحدٌ لمخافرِ الشّرطة.. هنالك جرائمٌ لا يعاقبُ عليها القانون كأن تُعَطِّلَ أمّي ضحكتها يومًا كاملاً تُوقف حركة مُرور الفرح في فمها حتّى يجتازَ أبي الطّريق سالمًا نحو خيانةٍ جديدة.. أو كأن ترسلني أمّي…

تكبرُ النّساءُ

تكبرُ النّساءُ كشجرٍ لا يؤمنُ بالرّبيع. تنسكبُ قلوبُهنَّ فلا يغضبن. يمسحنَ منها الموتَ كما تمسحُ القهوةُ المنسكبةُ على الأرض. تنمو ضفائرُهنَّ كي لا تُقصَّ، لكنَّ أحلامهنَّ تذبلُ عند عتبةِ الباب. المنازلُ طوبٌ وإسمنتٌ وحجارةٌ، وصمتُ امرأةٍ يؤجّلُ دمعتَهُ إلى حلولِ…

دمشق وأبي وأنا

دمشق وأبي وأنا   دمشق وأبي وأنا… حكايةُ حبٍّ نسجت خيوطَها الأولى أصابعُ الزّمان، يوم كنّا، وكان للحبِّ قصّةٌ يروي فصولَها كتابُ الأيّامْ.   كانت دمشقُ قمراً مرَّ ذاتَ يومٍ في حياتي، فمسح بيده الفضيّة عن روحي مرارةَ الأحزانْ.  …

تباريحُ الشَّك والوفاء

تباريحُ الشَّك والوفاء ماذا تُبقي الظُّنون غير العداءِ َتسأل عن الوفاء   فقد غدا الظَّن سجعاً بين العذالِ   تراهُ خطَّ دربين من تيهٍ   وتشتّتْ بين العشاقِ   أترتوي الرّوح وملؤها لهفٌ؟   في ضلوعِها تباريحٌ ودمعة   كأوجاعٍ…

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ 

من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ   (أَهَانَتْنَا سِنِينُ الْعُمْرِ) أهانَتْنا سِنِينُ العُمْرِ وَمَشَيْنَا تِجَاهَ القَبْرِ بِلا زَادٍ وَلَا مَأْوَى لِتَقْتُلَنَا سِنِينُ القَهْرِ فِي دَرْبٍ بِلَا قَنْدِيلٍ لِنُشْعِلَهُ بَلَيْلِ الهَجْرِ بَلَيْلٍ مَاتَ بِيّْدَره وَآخِرُهُ فَلَا مِنْ بَدْرٍ تَهَافَتْ كُلُّ أنجْمَه وَوَدَّعْنَا بُزُوغَ…

زَحْمَة “

” زَحْمَة ” فِي الزَّحمَةْ.. تَتُوهْ الخُطوَةْ مِنِّي، وَالرِّجلِ تِدِب.. مَطرَحْ مَا تِحِب.. طَيِّب.. وَالأَمَاكِن؟ حَبِّيتها زَمَان.. لَكن مشْ لَاقِيهَا… تَاهِت مِنِّي.. مِشِيت ومِشِيتْ.. وَلَا دَلتنِي.. طَيِّب مِين يِدِلنِي؟ فِي عُيُونِ النَّاسْ.. شَايِف غُرْبَةْ.. وَالدُّنيا غَابَةْ، وَالسِّكةْ صَعبَةْ.. وِلَمَا أَقرَبْ…