
التصنيف رواد الشعر


وأنتِ تلمّين شعرك

ليـسَ يَـسْـلُـو

أغْلَى النَّاسْ

ثَمَّةَ امْرَأَةٌ
ثَمَّةَ امْرَأَةٌ هَطَلَتْ فِي دَمِي وَجَدَتْنِي وَحِيدًا كَصَحْرَاءَ نَافِقَةٍ حَصَدَتْ عُشْبَ هَدْأَتِهَا آلَةُ الأَغْرَابِ وَحِيدًا كَعُصْفُورٍ كُلُّ أَحْلَامِهِ حَيِّزٌ دَافِئٌ للغِنَاءِ كَعُصْفُورٍ كُلَّمَا عَادَ مِنْ حَيِّزٍ للغِنَاءِ تَذَكَّرَ دَوْلَتَهُ الشَّجَرَةْ ! كَيْفَ أَمْسَتْ نَهْبَ الهَدَاهِدِ وَالغِرْبَانِ وَحِيدًا كَتِمْثَالٍ حَجَرِيٍّ مَهْجُورٍ…

عَلَى ضِفَّةِ المَنْفَى

فِـي ذِكْـرَى مَوْلِدِ النُّورِ ﷺ “

زيديني عشقا لعيونك

أنثى المعارج

