التصنيف رواد الشعر

ها أنا أترقّبك

ها أنا أترقّبك لا موعد يجمعنا ولا ساعة تعدّ انتظارنا ولا طريق يدلّ إليك بيننا دعاء لا ينقطع وشوق لا يهدأ وأمل يزهر كلّما مرّ طيفك وأعلم أنّك أكبر من أن تختصرك الكلمات وأعمق من أن تحتويك القصائد فكلّ ما…

وانا واقف على قمةِ قلبي

وانا واقف على قمةِ قلبي فوق طرف الإحساس مشدود…   شايل من بُعدِك ومعبّي من قلبك أبو باب مردود…   ومشاعري يا دوبك على شَعره متوتّر والنار مُسّتّعرِه…   والليل والست نجاة وحليم على سهري وحرماني شهود… ……… براحتك. زي…

خَارِجَ الرَّصْدِ

خَارِجَ الرَّصْدِ   أَخْتَبِئُ فِي أَشَدِّ المَوَاقِعِ انْكِشَافاً أُصْغِي إِلَى جَسَدِي وَرُوحِي مَعاً وَمَا يُخَاطِبُهُمَا مِنْ وَعْيٍ بِصَوْتٍ مُرْتَفِعٍ…. وَلِأَنَّ كُلَّ الدُّرُوبِ مُوغِلَةٌ فِي العَتْمِ وَالخُرَافَةِ أَعَدَّ لِيَ اللَّيْلُ عَلَى سَطْحِهِ رُكْناً أُنْثَوِيّاً يُشْبِهُنِي دِينَامِيكِيَّ الضَّوْءِ وَالحُلْمِ حَتَّى النُّجُومُ أَعَادَ…

تَدَاعِبُنِي عَيْنَاكِ

تَدَاعِبُنِي عَيْنَاكِ   تُدَاعِبُنِي عَيْنَاكِ فِي ضَوْءِ الْقَمَرِ بَيْنَ الْأَمْوَاجِ وَأَوْرَاقِ الشَّجَرِ   وَفِي الطُّرُقَاتِ وَحَبَّاتِ الْمَطَرِ فِي الشُّرُوقِ وَفِي السَّحَرِ.   كَفَارِسٍ بِقُوَّةِ مِائَةِ رَجُلٍ فِي قَصَائِدِ الْغَزَلِ يَنْتَصِرُ.   لَكِنَّ عَيْنَيْكِ إِذَا أَقْبَلَتْ أَضْحَى الْفُؤَادُ يَسْتَعِرُ.   أَرَاهَا…

نوارجُ الحُرنِ القديم

نوارجُ الحُرنِ القديم   بنتٌ تراودُ وردةً عن نفسِها قَدَّت قميصَ النّور أحنت رُوحها للرّيحِ تصبو لليراعاتِ القُرىٰ لِنَضارةِ البرسيمِ صوتٍ للمَها لِنَوَارجِ الجُرنِ القديمِ لعلَّها يوماً تشُمُّ من الطّفولةِ ريحها للبنتِ نَعناعٌ و عطرٌ للهوىٰ و البنتُ لم يذق…

غَيْمَةُ الوَجَعِ

غَيْمَةُ الوَجَعِ كَغَيْمَةٍ ضَلَّتْ طَرِيقَ المَطَرِ، تَحْمِلُ فِي أَحْشَائِهَا رَمَادَ المُدُنِ، وَأَحْلَامَ الفُقَرَاءِ الَّتِي تَصِلُ مُبْتَلَّةً إِلَى حُدُودِ النِّسْيَانِ.   كَانَتْ تُمْطِرُ وُجُعًا، وَتَضْحَكُ لِلْبُرُوقِ المُزَيَّفَةِ، تَحْسَبُ أَنَّ الضَّوءَ خَلَاصٌ، وَلَا تَعْلَمُ أَنَّ الصَّوَاعِقَ تُولَدُ مِنْ رَحِمِ الخِدَاعِ.   فِي…

غرابٌ ينقرُ هذا القلب …

غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة…. مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ، وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء… أحياناً أوقظها لأنجوَ، وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً…. ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ… وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً……

عبثيّة الوجود 

عبثيّة الوجود عبثيّةُ الوجود !! أم عبثيةُ الخلود؟! أم عبثيةٌ دون حدود؟! ماذا نعملْ ؟ ماذا نفعلْ؟ مَن يحملُ المشعلْ؟ يزرعُ الدّفءَ والوردَ وفلَّ الحِلَلْ يُؤمِنُ بقدرِةِ حبّةِ الخردلْ يُهامسُ السّنبلْ   ولماذا يُجَندلُ البغضُ الحبَّ، منذ الأزلْ؟ ومَن؟ …ومَن…

غرابٌ ينقرُ هذا القلب

غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة…. مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ، وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء… أحياناً أوقظها لأنجوَ، وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً…. ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ… وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً……

حنان العلوي. حين تتحول القصيدة إلى أغنية ويصافح الشعر خشبات المهرجانات

في المشهد الثقافي التونسي، تبرز الشاعرة حنان العلوي كأحد الأصوات الشعرية التي اختارت أن تجعل من الكلمة جسرًا نحو الفن، ومن القصيدة فضاءً يلتقي فيه الإحساس بالإبداع. فمنذ بداياتها، راهنت على الشعر الغنائي والملحون، لتنسج تجربة أدبية متميزة جعلتها حاضرة…