
التصنيف رواد الشعر


يا صاحبى …

شرق الغروب طموح

هَمَساتٌ ساحِرَةٌ

مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ”
مُعَلَّقَةُ “الاحْتِرَاقِ التَّامِّ” وَجَدْتُهُ… لَيْسَ دَفْتَرًا… بَلْ مَحْرَقَةً بِخَطِّهَا المُرْتَجِفِ المَحْفُورِ عَلَى جِلْدِي: “كَانَ يَنْسَى… سَاعَتَهُ… وِشَاحَهُ… نَظَّارَتَهُ… هَاتِفَهُ” “أَخْرَقُ القَلْبِ… لَا يَحْفَظُ إِلَّا الرَّحِيلَ” فَلَمْ أَقْرَأْ… بَلِ احْتَرَقْتُ وَأَخَذْتُ قَلَمَهَا الأَزْرَقَ… وَغَرَسْتُهُ فِي شِرْيَانِي… فَكَتَبَ الدَّمُ:…

قِبلةُ الرُوح
قِبلةُ الرُوح لِلْعِشْقِ أَيَّ كُفُوفِ رُوحِي أُوقِدُ وَالْقَلْبُ فِي مِحْرَابِكُمْ يَتَعَبَّدُ وَأَنَا بِحَضْرَتِكُمْ أَتُوهُ تَأَمُّلاً وَلِغَيْرِكُمْ لَا لَا أَرُومُ وَأَقْصِدُ يَا قِبْلَةَ الرُّوحِ الَّتِي يَمَّمْتُهَا إِنْ غَابَ طَيْفُكَ فَالْجَوَارِحُ تَشْهَدُ أَنَاْ مَنْ نَذَرْتُ لَكَ الْحَيَاةَ بِأَسْرِهَا…

خَدَّاعَةُ ذَاتِ الحُسْنِ
خَدَّاعَةُ ذَاتِ الحُسْنِ خَدَّاعَةٌ ذَاتُ الحُسْنِ، غَجَرِيَّةٌ فِي دَلَالِهَا. أَكْرَهُ قُرْبِي إِلَيْهَا، وَأَشْتَهِي كُلَّ يَوْمٍ وَصْلَهَا. أَطَاحَتْ بِمَكْرِهَا أَوْصَالِي، وَهَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ غَدْرُهَا؟ خَدَّاعَةٌ ذَاتُ الحُسْنِ، أَصَابَتِ الْقَلْبَ بِلَحْظِهَا. كَالشَّمْسِ إِذَا طَلَعَتْ، تُحْرِقُ بِاللَّهِيبِ مَنْ دَنَاها. الْعِشْقُ ذَنْبٌ فِي مَدَارِهَا،…

أرى في الحبٌ

ما لاقيتُها هَرَبَا

