التصنيف رواد الشعر

خُطا الدّراويش

خُطا الدّراويش يمكن ما ليش غير قلب عاشق للغنا تايه ف حلقة ذكر جارر سنينه وراه افرد جناحك يا ولي وضمني جواه خبيني ف الضمه خليني كل الناس والصحبه واللمه دوِّب ف روحي الآه لملم خُطا الدراويش دا انا كل…

خُطا الدّراويش

خُطا الدّراويش يمكن ما ليش غير قلب عاشق للغنا تايه ف حلقة ذكر جارر سنينه وراه افرد جناحك يا ولي وضمني جواه خبيني ف الضمه خليني كل الناس والصحبه واللمه دوِّب ف روحي الآه لملم خُطا الدراويش دا انا كل…

المشهد

  المشهد   بقلم / رأفت عبد العال   صوت السّواقي يخترق الصّمت   خرير الماء يحتضن الأرض   السّنابل حُبلى بآلام السّنين   كم بقي من عمر الحصاد؟؟؟   الدّقائق بيضاء السّاعات بيضاء   حيث لا زمن لمجيء الثّمر…

على رِسْلِكِ سيّدتي …

على رِسْلِكِ سيّدتي، ما عادَ جمالُكِ يُبْهِرُ الغِلْمانَ، ولا العيونُ النّاعساتُ في العقولِ الخاوياتِ توقظُ الأحلامَ. وما عادَ الكلامُ هو الكلامُ، فالعالَمُ مُتْخَمٌ بأناشيدِ بائعاتِ الهوى، و(مهاويلِ) عبدةِ الأوثانِ. حتّى البهائمُ أصبحتْ، سيّدتي، تُتقِنُ فنَّ الحديثِ، ولو بالإشارةِ، في زمنٍ…

أنا العاشق

أنا العاشق أنا العاشقُ الحُسنَ في كلِّ مَشهدِ وفي طِيبِ لفظٍ وفي نُبلِ مَقصَدِ أرى الجَمالَ رسالةً تتجلّى فتُزهرُ في الرّوحِ مثلَ التّورُّدِ وأعشقُ حرفًا إذا جاءَ صادقًا يُداوي القلوبَ من الحزنِ المُجهَدِ فما الكلمةُ الغرّاءُ إلّا فضيلةٌ تُنيرُ الدّروبَ…

مواعيد …

مواعيد … بقلم … عائشة ساكري تونس   حروفي رست على شطِّ البَوَاحِ وغابت نِقاطها عن كلّ راحِ   أبحرْتْ في حَرَمِ الأوزان تَسْبَحُ وموجُ الحبرِ يغمرني مباح   أمضي الدّربَ في صبرٍ وشَوقٍ وفكري صادحٌ نحو الفَساحِ   في…

سَماءٌ عَلَى الْأَرْضِ

السّلام عليكم ….       سَماءٌ عَلَى الْأَرْضِ   عصمت شاهين الدوسكي     أَنَا مِنَ السَّماءِ أَنَا جَنَّاتُ الرَّوَاءِ أَبْحَثُ عَنِّي كَمَا تُرِيدُ تَلْقانِي بَيْنَ الْعُظَمَاءِ   لَسْتُ قِدِّيسًا عَلَى الْمِنْبَرِ وَلَا وَاعِظًا بَيْنَ الْعِبَرِ أَنَا سَمَاءٌ عَلَى…

النّضجُ …

النّضجُ؛ أن تدركَ أنَّ حياتكَ، ليست “منشوراً” يقتاتُ الضّوءِ الأزرق، وأنَّ الدّعمَ الحقيقيَّ، ليس “إعجاباً” يرحلُ بضغطةِ إصبع، أو “مشاركةً” لا تلمسُ الوجع.. بل هو مَوقفٌ يشدُّ أزركَ، وكتفٌ لا يميلُ حينَ تميلُ بكَ الأيّام.   بقلم  … أحمد الشيخ

سَأُعلِنُها جِهارًا

سَأُعلِنُها جِهارًا بِدَنٍّ مِنْ هوًی یَهْمِي هُیَامَا وبَحرٍ منْ جَوًی طَامٍ ضَرَامَا أبُوحُ بِنَبْضَتِي الوَلْهَی عَذابَا وصَبْوَةِ خافِقِي الحَرَّی غَرَامَا : شغَافِي مِنْ غَرامِکَ في افْتِتَانٍ ودَمْعُ یَراع حكم ي یَهْمِي سَقامَا تَذُوبُ حُشاشَتِي عِشْقا وَوَجْدًا وتهْفُو نبْضَتِي الوَلْهَی اضْطِرامَا…

كم شربتَ

كم شربتَ من خوابيي نبيذاً وطربتَ من شدوي هديلاً وقطفتَ من ميسمي الخزامي وأوقدت شمعتي لتطفئ القنديل كم هربتَ إليّ تطلبُ ظلّاَ ظليلاً وكم إختبأت تحت أجفاني طويلاً من أين أتتك القسوة وأنت برقّة راهب كيف عدت اليوم لسابق عهدكَ…