التصنيف رواد الشعر

سيمفونية

سيمفونية بقلم الشاعر  رأفت عبد العال   على ذاكرة الأيّام ترك حلمه يتسوّل أنفاسه وعلى وقع نبضاته يستفيق جفن التّمنّي يداعب سراب أجنحة أمنياته وكم طافت بساحات السّراب أحداقه يقتات زبدًا من بقايا شظايا ضحكاته يستدعي صرير سنابك رحى صخرة…

عجبي

عجبي …   …و في عزّ الأرقّ تطفو هامات أصابعي على شطّ النّدم تلوّح لورق التّوت ولمداد عذب قدّ من عجب لتخطّ نعيا فشعرا… عجبي … !! ك -حبّ الملوك- كلماتك تتنزّل على حلق روحي أي …يا عمري الّذي تاه…

سيمفونيّةُ اللّطف

سيمفونيّةُ اللّطف   حينَ يغدو اللّطفُ نبضَ الوجدانْ   يُزهرُ النّاسُ غيوماً.. غيثُها طمأنينةْ   لا يمرّون كأطيافٍ بعيداً في الزّمانْ   بل يمدّون دروبَ العمرِ.. بستاناً وسكينةْ   همْ لِأرضِ الرّوحِ مطرٌ في الجفافْ   همْ ضياءٌ.. يطردُ ليلَ…

لا تطفئ الشّمس

لا تطفئ الشّمس… وروحي في غروبها وأملٌ بلا شاهد ظلّ أسير قلبي وفي عيني حيرى وشوك مزروع على دربي والزّهر مكنون في قلبي همس ووشوشات وشفاه ظمأى وفي صدرى حنين وتمتمات ولهى وحكايا هوى ونداء لعيني سيبقى لكفّي هذا البرود…

أيٍّها العربيُّ

أيٍّها العربيُّ …… (الكامل)   الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ   العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ   يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحَةُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟   حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ أرْغِفةَ…

أيّها المستقبل

يا … أيّها المستقبل قرٌرت التّحليق لا تخذلني عند أخذ الطّريق خذ كما تشاء من الأيٌام وامنحني ولو قليلا من اللّحظات أيٌها الحبّ اقترب واجتثٌ أوردتي لألقّب بشهيدة الإنتشاء سأعصر كلٌ السّحب وأروي التّلال عندها… أتعطّر بطيب الأرض وارتقي إلى…

أنت تسافر

أنت تسافر بقلم الشاعر                                                          رأفت عبد العال   لا تحمل معك متاعًا…

أَمْشِي

أَمْشِي… وَلَا أَدْرِي أَأَمْضِي إِلَى الغَدِ أَمْ إِلَى ظِلٍّ آخَرَ يُشْبِهُ هَذَا الخَرَابَ. الطُّرُقَاتُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّهَا جَمِيعًا تَمُرُّ مِنْ نَافِذَةِ الحُزْنِ ذَاتِهَا. كُلُّ حَجَرٍ فِي المَدِينَةِ يَحْفَظُ اسْمَ غَائِبٍ، وَكُلُّ بَابٍ يُجِيدُ انْتِظَارَ العَائِدِينَ وَلَا يَرَاهُمْ. كَبِرْنَا قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ…

شهد القول

نصّ من مجموعتي الشّعرية   * شهد القول   يتراءى لي الموت قاب وقتين أو أدنى أراني ، كم مرّة مع قوافل الرّاحلين مع أنّ عينيّ مفتوحتان أمسك — بقوّة — يدّ الرّيح أسندُ قلبا مخذولا نجا من تلف أرقيه…

مِحْرَابِ الرُّوحِ

“مِحْرَابِ الرُّوحِ”   فِي “مِحْرَابِ الرُّوحِ”.. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ   وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ   أُطَلِقُ كُلَّ “خُرَافَاتِ” الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي   وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ   لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا   وَلَا “الأَسْوَارُ”.. تَمْنَعُ عَنَّا..…