التصنيف رواد الشعر

جُرُوحُ النَّفْس

جُرُوحُ النَّفْس   النَّفْسُ وإنْ مَسَّها جُرحٌ أو أصابَها فهيَ تَرْتقي بجَوادِ مُناجاةٍ رقيقِ   وعِندَ إحكامِ المَظالِمِ على ثِيابِها فاجعلِ الصَّبرَ لسَريرتِها صديقِ   ورُبَّما تَشدو عندَ اعتلالِ ليلِها بتَرانيمِ روحٍ تُضيءُ كالحريقِ   فلا بَريقَ لنورٍ خُيوطُهُ مُكَبَّلَةٌ…

بقايا شمعة مطفأة

بقايا شمعة مطفأة   أنا الّتي في لظى الأشواقِ أحتجزُ   وعمرُ قلبي بفيضِ الوجدِ يبتزُّ   يسيلُ ملحُ المآقي فوقَ ناصيتي   والشّوقُ في داخلي وحشٌ سيهتزُّ   يا راحلينَ ألم يتعبْ تجافيكم؟   فالكونُ من دونكم في عينيَ…

عودي متى شِئْتِ

“عودي متى شِئْتِ”   أكتبكِ كثيراً… لا لأنّني شاعر بل لأنّ بعضَ النّساء إذا لم نكتبهنّ تحوّلنَ إلى نزيف.   وأنتِ كنتِ النّزيفَ الوحيد الّذي كلّما حاولتُ إيقافه ازدادَ قلبي حياة.   وأنتِ… كنتِ كارثتي الأجمل.   يا امرأةً تشبهُ…

يا مَن يُذيبُ الصَّخْرَ

يا مَن يُذيبُ الصَّخْرَ عَذْبُ حَديثِهِ وَيَكادُ مِنْ وَجْدِ الحنينِ يُذابُ ما بالُ قَلْبِكَ لا يَلينُ كَأَنَّهُ جَبَلٌ تَحَجَّرَ لا عَلَيْهِ سَحابُ تُصْغي إِلَيْكَ الرُّوحُ وهيَ جَريحةٌ فالسُّكوتُ فيها موجِعٌ وَغُيابُ ويَظُنُّكَ العَطْشَانُ غَيْثا هاطِلاً فإِذا وَرَدْتَ الماءَ صارَ سَراب(ا)…

يُمكنكَ

يُمكنكَ أن تزرعَ وردة لكن لن تسطيعَ أن ترسمَ خارطةً لعطرها   من صِيّغٍ مختلفةٍ ابتكرتُ كثيراً من الحياوات ومنها أيضاً مللت   لم أنتمِ يوماً إلّا للمستحيل   تذكّرتُ دهشةَ البداياتِ إذ كنتُ صرخةً ترى في الأفقِ البعيدِ صرخة…

دعني أكِتُبُ

دعني أكِتُبُ على كتفك أشعاري .. وأوقع تحت رسغك بحروفي الأولى .. دعني أنقش على عُنقك ما حُذف من الأبجدية .. !! وأربت على ظهرك بكلّ اللّغات، وأجمع فيك المعاني البديلة .. !!   فأنتَ أوّل دواويني .. وآخر مُعلّقاتي…

سِيرَةُ النُّورِ

سِيرَةُ النُّورِ فِي جَسَدِ الأَرْضِ فِي سُكُونِ المَدَى تَتَمَايَلُ الأَرْضُ كَأَنَّهَا فِكْرَةٌ خَرَجَتْ مِنْ قَلْبِ الضَّوْءِ وَتَلْبَسُ الرِّيحُ وِشَاحَهَا الأَوَّلَ كَأَنَّ العَالَمَ يُعِيدُ اخْتِرَاعَ نَفْسِهِ كُلَّ صَبَاحٍ هُنَاكَ حُقُولٌ تَتَنَفَّسُ بِبُطْءٍ شَفَّافٍ تَنْسِجُ خُصَلَ النُّورِ عَلَى أَطْرَافِ الغَيْمِ وَتَتْرُكُ لِلْفَرَاغِ…

حبٌ

حبٌ …….. 1 “أُحبُّ الحبَّ من اسمهِ، لا أعرفُ شكلَه أو رسمَه” هكذا كانتْ تصدحُ. (شادية) كيف لي أن أُخبرَها؟ أنّي عرفتُه من اسمِه ورسمهِ وطولهِ وعرضِه وحتى ملابسه الدّاخليةَ ارتديتُها مع ذلك مازال عصيّاً على مداركي الكاهلةِ. كأن يُقالُ…

وداعًا سيّدى الشّاعر

وداعًا سيّدى الشّاعر   قصيدة لسيد العديسى   «يموتُ… ليشعروا بالنّدمِ» من الآن سيشعرون بالحسرةِ وسيتألّمونَ من الخَسارةِ لأنّ ندمَهم عليكَ جاء متأخّرًا هم الّذين لم يَشعرُوا ولو للحظةٍ واحدةٍ بوجودِك بالرّغمِ من أنّك طوالَ عمرِك بينهم. …   سيذكرونَ…

على مقاس البحر

على مقاس البحر أبسط ذكرياتي أغرقها بماء وريحان وبعضا من زهور البرتقال انتظر منها أن تزهر وتغدو حكاية من زمرّد ومن ياقوت وبالرّغم من أنّ الكنوز في حقيقتها مخبّأة في الظّلال لكنّها ومهما امتلأت بالضّوء تبقى مجرّد ظلال مليئة بالظّلمة…