
التصنيف رواد الشعر


أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ
أَهَاجَكَ الشَّوْقُ أَمْ زَارَتْكَ عَيْنَاهُ يَا شَاعِرَ الحُزْنِ كَيْفَ الشِّعْرُ لَوْلَاهُ . يَا شَاعِرَ الحُزْنِ إِنَّ الشِّعْرَ مَكْرُمَةٌ مَا قُلْتَ شِعْرَكَ إِلَّا قَدْ حَفِظْنَاهُ . كَيْفَ ارْتِيَاحُكَ وَالأَوْجَاعُ ثَائِرَةٌ فَكُلُّ مَا فِيكَ صَرْخَاتٌ وَأَفْوَاهُ . مَا زَادَكَ الوَصْلُ إِلَّا أَنْ…

لَولا الحَياءُ لَهاجَني استِعبارُ

أشياء
أشياء لِلرِّيحِ عَادَةٌ سَيِّئَةٌ كُلَّمَا مَرَّتْ بِقَرْيَةٍ سَرَقَتْ أَصْوَاتَ الْكِلَابِ وَتَرَكَتْهَا تَنْبَحُ بِالصَّمْتِ وأَنَا أُرَبِّي فِي جَيْبِي حَصَاةً صَغِيرَةً أُنَادِيهَا: أَبِي…! هِيَ تُشْبِهُهُ هِيَ أَكْثَرَ الْأَشْيَاءِ ثَبَاتًا. ذَاتَ مَطَرٍ كَادَتِ السَّمَاءُ أَنْ تَقَعَ رَأَيْتُهَا تَتَدَلَّى مِنْ غُصْنِ غَيْمَةٍ مُتْعَبَةٍ…

وأخيرًا

فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ
فَجِيعَةُ الذُّنُوبِ أحاسيس: مصطفى الحاج حسين. غَادَرَتْنِي الدُّرُوبُ وَالْجِهَاتُ تَلَاحَمَتْ مَعَ عَمَائِي تَفَتَّتَ الْأُفُقُ وَانْكَسَرَتْ أَقْدَامُ الشِّرَاعِ وَالْمَرَاكِبُ تَحْمِلُهَا أَمْوَاجُ الرُّكُودِ تَسَرَّبَ السَّرَابُ إِلَى مُسْتَنْقَعَاتِ النَّدَى وَاضْمَحَلَّ الشُّعَاعُ صَارَ الْبَرِيقُ يَتَعَكَّزُ عَلَى عَتَمَةِ النَّبْضِ الْأَرْضُ تَحْبُو فَوْقَ لَهَاثِي وَالسَّمَاءُ…

رَمْشٌ تَثَنَّى فَأَحْيَا فِي الحَشَا كَمَدَا

أَوْهَبْتُهُ العُمْرَ أَحْلامًا مُعَلَّقَةً
أَوْهَبْتُهُ العُمْرَ أَحْلامًا مُعَلَّقَةً بَيْنَ الضُّلوعِ وَلا شَكْوَى وَلا سَأَمُ وَأَسْمَعْتُهُ مِنْ نَبِيضِ القَلْبِ أَنْغُمَهُ فَقالَ: هَذا هَوًى يَفْنَى وَيَنْعَدِمُ وَأَوْقَدْتُ لَيْلِيَ لِلأَشْعارِ قَافِيَةً فَجاءَ يَقْتاتُ مِنْ أَضْوائِها القَلَمُ وَيَنْسُبُ النُّورَ لِلأَحْلامِ مُبْتَسِمًا وَمَا دَرَى أَنَّ ذاكَ…

لوْ هَواكِ بِمُنصِفِي

