
وَهْمُ الظِّلِّ …
وَهْمُ الظِّلِّ أُطِلُّ مِنْ شُرْفَةِ الصَّمْتِ، فَيُطَالِعُنِي المَسَاءُ بِعَيْنَيْهِ المُتْعَبَتَيْنِ، كَأَنَّهُ يَحْمِلُ سِيرَتِي وَيَنْسَاهَا عِنْدَ أَوَّلِ نَجْمَةٍ. لَا شَيْءَ سِوَى أَثَرٍ خَفِيفٍ تَرَكْتُهُ عَلَى تُرَابِ الأَمْسِ، وَظِلٍّ يَتَعَلَّمُ المَشْيَ خَلْفِي دُونَ أَنْ يَسْأَلَ: إِلَى أَيْنَ؟ أَمُدُّ كَفِّي فَلَا يُمْسِكُهَا سِوَى…








