
أنت لي
أنت !…لي!…
أنت لي أيّها الحلم المنبثق من النّور !…
أنام في راحة يديك !…
تلتهمني دقّات قلبي!…
ترتشفني قبلة الحبّ المنتشي!…
أنت همسٌ في حفيف أوراق الشّجر!…
ونغمة تتأرجح في أهزوجةِ المطر!…
وتلك السّنابل في حقول الألغام!…
لماذا يا وطني ما عدتَ لي!…
ًأهرب من عبث ضحكاتهم !،..
تآمروا عليك كي يسرقوك!…
ًفتلاشت زغردات الأطفال !…
رُحتُ ألملم أشلاء الشّجاعة من الرّكام !…
وأسدل وجهي على الحلم !…
اندثر النّور في أروقة سعادتي…
صارت أوطاننا ملعب الغربان…
يا ربّ أعد إلينا الأمان…
هناك من أفياء صنوبرتي العتيقة!…
رأيتها منهوكةً محطَّمةَ الأغصان…
ورحت أزركش السَّمَاء من خلايا الألحان!…
النّور مبتسمٌ و صوتٌ يبدّد الزّمان!…
أنت أيها الإنسان المجبول بالمحبّة!…
أنت … لي!…
.
.
Hasna Sleiman











