





سِرُّ العفو بقلم : منية محمود أَرَدْتُ صَفْحًا وَقَلْبِي صَادِقَ الخُطُوَاتِ يَرْنُو لِحِلْمٍ يُدَاوِي بَعْضَ جُرْحَاتِي قُلْتُ التَّسَامُحُ نُورٌ لَا انْطِفَاءَ لَهُ يُحْيِي الفُؤَادَ وَيُمْحِي كُلَّ زَلَّاتِي لَا أَحْمِلُ الْحِقْدَ إِنَّ الْحِقْدَ مَهْلَكَةٌ تَسْقِي الضُّلُوعَ أَسًى فَوْقَ معاناتي إِنِّي عَفَوْتُ…





قَصِيدَةُ/ اقْتَرَبَ إِتْيَانُ الطَّبِيبِ بِقَلَمِ/ نِيفَارْ أَحْمَدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَقْبَلْتَ يَا شَهْرَ الْكَرْمِ بَاتَ اللِّقَاءُ لَنَا قَرِيبٌ يَا وَارِفَ الْجُودِ الْعَتِيقِ اجْعَلْ لَنَا مِنْكَ نَصِيبٌ فِي صِيَامٍ يَتْبَعُهُ قِيَامٌ وَتَهَجُّدًا بِهِ نَسْتَطِيبُ امْنَحْنَا اسِّبَابَ الْقَبُولِ بِصَلَاحٍ مَا مِنْهُ نَصِيبٌ…