التصنيف رواد الشعر

بصيصُ غُصَّة

بصيصُ غُصَّة   أُمّاه أهكذا تُفرطين في الغياب؟! يا غلاكِ ليس ذا من طبعكِ يا حسرةً على القلب نبتتْ له أنياب بوجهِ فَقْدٍ على مقياسِ زلزال دائبًا ينهشُ جلد الرّوح حتّى جفَّ سيلُ الرُّضاب ما كان عهدًا إذ أومأتْ عيناكِ…

أثواب من رؤى 

أثواب من رؤى   أُخِيطُ مِنْ حَرْفِ أَشْعَارِي مَلَابِسَهَا وَأَغْزِلُ الْحُلْمَ أَثْوَابًا مِنَ الْمُثُلِ   فِي كُلِّ بَيْتٍ أَرَى وَرْدًا أُرَتِّبُهُ فَوْقَ الْمَعَانِي بِأَبْهَى رَائِعِ الْحُلَلِ   وَأُطَرِّزُ الْقَوْلَ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لَهُ نُورٌ يُضِيءُ كَضَوْءِ الْبَدْرِ فِي الْأَزَلِ   وَأَجْعَلُ…

عين على لون الحياة

عين على لون الحياة تعودّت وعين لونها من الحياة عاد لا رمادي اللّون ووضوح رؤيتها تأتي لتبصر الشّيء ولو زاد تنظر إلى البعيد دون أنّ تبصر فيأتيها نور من اللّه يزداد تبصر بعمق كلّ ما عنها خفي لأنّ اللّه أعطاها…

ما دامَ صمتُكِ

ما دامَ صمتُكِ مذهبَ العارفينَ وصوتُ روحٍ لا يُباحُ ولا يُنشرُ   تمضين في دربِ الحياةِ كما أتت خبرًا يُجَرَّبُ… واليقينُ هو الأطهر   تعرفين متى يكونُ الصّمتُ قولاً ؟ ومتى يفيضُ فيُكتَبُ المستّتر..   فتخرج الحكمة من صدرٍ ثابتٍ…

ثَوْرَةُ الوَجْدِ …

ثَوْرَةُ الوَجْدِ ــــــــــــــــــــ   دَعِــي عَـهْـدَ الـتَّـقَوْقُعِ وَالْـبُـرُودِ لِـنُـحْرِقَ مَــا تَـرَاكَـمَ مِــنْ جَـلِيدِ     تَـعَالَيْ نَـنْسِفِ الْأَسْـوَارَ عِـشْقًا وَنَـنْـسَـى كُـــلَّ تَـقْـيِيدٍ شَـدِيـدِ     أُرِيــــدُكِ ثَــــوْرَةً بَـيْـضَـاءَ تَــأْتِـي لِـتَـقْـتَلِعَ الْـخُـمُـولَ مِــنَ الْـوَرِيـدِ     تَـعِـبْنَا مِــنْ قِـنَـاعِ الـزَّيْـفِ دَهْـرًا…

لِأَلَّا تنامَ الْحَكَايَا … 

لِأَلَّا تنامَ الْحَكَايَا …   بقلم : هادية السّالمي دَجُبّي – تونس   كَزهرَةِ لوْزٍ على صَخْرِ ” حِطِّينَ” ، يَهتاجُ بوْحُ نَداها على كتفَيْهِ. فتُوقِظُ في مقلَتَيْهِ قُطوفَ الزَّياتينِ و السُّنْبُلاتِ. و فاكِهَةُ الْقَهَوَاتِ، على وَجْنَتَيْهِ تُسَطِّرُها حسْرةً و…

لا تُوقِظُوها إذا نامَتْ

لا تُوقِظُوها إذا نامَتْ ولا تَصِفُوا فَجُلُّكُمْ مِنْ غُثاءِ القَوْلِ يَغْتَرِفُ   الشِّعْرُ نَهْرٌ رَوَى بَعْضَ الكِلابِ كَما يَرْوِي الكِرامَ وَيَبْقَى الحاكِمُ الهَدَفُ   دَعُوا القَصائِدَ لا تَدْنُوا لِساحَتِها فَالشِّعْرُ يَسْقُطُ لَوْ يَتْلُوهُ مُنْحَرِفُ   دَعُوا القُدامى إلى ما قَدَّمُوا…

أسترق السّمع 

أسترق السّمع لحديث صامت بين غيمتين الأولى. …..أرادت أن تهزّ إليها بجذع الرّيح كي تضع حملها فقد أرهقها مسافات طويله ولا تبالي أن تضعه فوق الموج الطّائح في شواطئ مالحة فضّ المدّ والجزر بكارة عذوبتها   الثّانية……أرادت أن …. تنحني…

لستُ بعيداً بما يكفي

لستُ بعيداً بما يكفي ولا بدّ من إشاراتٍ أكثر لتستدلَّ بها الخُرافةُ في عقلِ القرويّ إلى أضحوكةٍ تختنقُ ببطءٍ في اسمنت المدنِ المكتظّةِ.   أعيشُ طوال الوقتِ في منطقةِ الوسطِ بين النّارِ المسوَّرةِ بسياجٍ من القشّ اليابس وبحرٍ لا تتّسعُ…

مرفق طيه

مرفق طيه.. قلبي اللي مفيش زيه .. وآخر دمعه من عيني ونظره من صميم روحي وتوقيعي ..وحشني هواك.))   صوته العشق …………… كان الصباح الحلو يجي ويبتسم شايل رساله معطره بأحلى الكلام،، ويمر صوته العشق .. ويبث الغرام.. والضحك يملأ…