
التصنيف رواد الشعر


من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ
من سلسلة وَطَنِي الْكَبِيرِ (أَهَانَتْنَا سِنِينُ الْعُمْرِ) أهانَتْنا سِنِينُ العُمْرِ وَمَشَيْنَا تِجَاهَ القَبْرِ بِلا زَادٍ وَلَا مَأْوَى لِتَقْتُلَنَا سِنِينُ القَهْرِ فِي دَرْبٍ بِلَا قَنْدِيلٍ لِنُشْعِلَهُ بَلَيْلِ الهَجْرِ بَلَيْلٍ مَاتَ بِيّْدَره وَآخِرُهُ فَلَا مِنْ بَدْرٍ تَهَافَتْ كُلُّ أنجْمَه وَوَدَّعْنَا بُزُوغَ…

زَحْمَة “
” زَحْمَة ” فِي الزَّحمَةْ.. تَتُوهْ الخُطوَةْ مِنِّي، وَالرِّجلِ تِدِب.. مَطرَحْ مَا تِحِب.. طَيِّب.. وَالأَمَاكِن؟ حَبِّيتها زَمَان.. لَكن مشْ لَاقِيهَا… تَاهِت مِنِّي.. مِشِيت ومِشِيتْ.. وَلَا دَلتنِي.. طَيِّب مِين يِدِلنِي؟ فِي عُيُونِ النَّاسْ.. شَايِف غُرْبَةْ.. وَالدُّنيا غَابَةْ، وَالسِّكةْ صَعبَةْ.. وِلَمَا أَقرَبْ…

لا زلتَ صديقاً أوقِّره

تونس الخير

ظلال الرّحيل ووهج الوفاء

السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ لِلْهاوِيَةِ
السِّيرَةُ الذَّاتِيَّةُ لِلْهاوِيَةِ رياض عبد الواحد لَمْ أُولَدْ تَحْتَ الأَرْضِ وَلَمْ أَكُنْ شَقًّا فِي جَبَلٍ وَلَا فَمًا لِبُرْكانٍ وَلَا حُفْرَةً أَخْطَأَتْها الخَرائِطُ وُلِدْتُ يَوْمَ تَعَلَّمَ الإِنْسانُ أَنْ يَخْلَعَ ضَمِيرَهُ من دُونَ أَنْ يَخْلَعَ ثِيابَهُ يَوْمَ اكْتَشَفَ أَنَّ القِناعَ…

صُدْفَةٌ عابِرَةٌ
صُدْفَةٌ عابِرَةٌ * مَالَتْ على بَيْتِي في لَيْلَةِ صَيْفٍ مُقْمِرَة كَانَتْ مُجَرَّدَ عابِرَةٍ تَرُومُ شَرْبَةَ مَاءٍ لَا أَقَلَّ وَلَا أَكْثَرَ قلت عَلَى الرَّحْبِ وَالسَّعَةِ إغلقي الباب وراءكِ لَوْ سَمَحْتِ وَتَفَضَّلِي بِالْجُلُوسِ هُنَا، هُنَا بجانبي، على الْأَرِيكَةِ تَحْتَاجِينَ لِبَعْضِ الرَّاحَةِ قَبْلَ…

صِف لي العِناق

