التصنيف رواد الشعر

شـهر الصّــيام

شـهر الصّــيام شعر : يوسف عصافرة رمضان هَلَّ على الدِّيار بِنورِهِ والقلبُ يعشـقُ دوحـةَ الإيمانِ   الصَّوم يُعطي للنّفوسِ بهاؤها والصّـوم يبقى ثـالـث الأركـانِ   من صـام يـومــاً للإلٰـهِ تطـوّعاً صَــارَ الحَـقـيـقُ بِجـنـَّةِ الرّيّـانِ   شهرُ الصِّيامِ به الأُجورُ تعاظمت…

نبض الأماني

نبض الاماني مُدّي لي يديكِ وخذيني حيثُ الأماني فقد تهاوى عندَ حُسنكِ كبريائي راقصي نبضي وفوقَ الغيمِ طيري وأطربي أبياتي فقد عجزَ اصطباري قد ضاعَ النّحوُ في لغةِ الأنينِ فـأعذري فأنا ذلكَ العشقُ والشّوقُ ناري لا وافرُ الأشعارِ يروي حنيني…

اقشّرُ الغيمَ للأرامل

اقشّرُ الغيمَ للأرامل   أربعونَ سنةً وأنا أعزفُ مقطوعات للكون أخلع فستاني كلّ شهقة وأدثّر به اللّيل البارد وبأصابع نظرتي أقشّر الغيم للأرامل أربعون مضت وانا حافية القلب اطلُّ من شرفة صمتي على سوق الكلام أبحث عن مفردة لحذاء عمري…

أوطانُنا تُغْتَالُ فِي رَمَضانِ

《أوطانُنا تُغْتَالُ فِي رَمَضانِ》 (القصيدة كاملة) 1☆《رَمَضانُ هَلَّ》 رَمَضانُ هَلَّ فأیْنَعَتْ أغْصَانِي وتَضَمَّخَتْ بعُطُورِهِ أکْوانِي وبِفَیْئهِ الرََیَّانِ هَبَّتْ نِسْمَةٌ فتَوَسَّدَتْ رَبْعَ السَّلامِ جِنَانِي واؔعشَوْشَبَ الرَّوْضُ الجَدیبُ بِمُهْجَتِي وتَفتَّقَ النِّسْرینُ في شِریَانِي وَغَفَا العَبیرُ بمَضْجَعِي و وَسَائِدي وعَلی زُنُودِ النُّورِ نَامَ…

مَا تَبَقَّى مِنَ الضَّوْءِ

مَا تَبَقَّى مِنَ الضَّوْءِ لَا شَيْءَ يَصْرُخُ   حِينَ يَنْكَسِرُ الْقَلْبُ،   الصَّرْخَةُ   تَرَفٌ لَا يَمْلِكُهُ الْمُتْعَبُونَ.   الْأَشْيَاءُ الْكَبِيرَةُ   تَمُوتُ بِصَمْتٍ،   كَمَا تَمُوتُ الْمُدُنُ   حِينَ تُطْفِئُ أَنْوَارَهَا   وَلَا تُطْفِئُ خَوْفَهَا.   كُنْتُ أَظُنُّكِ  …

مَا تَبَقَّى مِنَ الضَّوْءِ

مَا تَبَقَّى مِنَ الضَّوْءِ لَا شَيْءَ يَصْرُخُ   حِينَ يَنْكَسِرُ الْقَلْبُ،   الصَّرْخَةُ   تَرَفٌ لَا يَمْلِكُهُ الْمُتْعَبُونَ.   الْأَشْيَاءُ الْكَبِيرَةُ   تَمُوتُ بِصَمْتٍ،   كَمَا تَمُوتُ الْمُدُنُ   حِينَ تُطْفِئُ أَنْوَارَهَا   وَلَا تُطْفِئُ خَوْفَهَا.   كُنْتُ أَظُنُّكِ  …

بين الانتظار والأنوار: رحلة الحنين واللقاء

قصيدة (بين الانتظار والأنوار: رحلة الحنين واللقاء) بقلم عدنان الطائي حين يغيب الحبيب ويحلّ اللّيل مستغربًا بعد ضجيج النّهار، يبدأ القلب رحلةً بين الألم والرّجاء، بين الحنين والفقد، يبحث عن أنفاسٍ تتلاشى بين الضّباب، وعن لقاءٍ قد تجمعه الأيام. فارقني…

رُؤْيَا الرَّسُولَ

رُؤْيَا الرَّسُولَ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   أَنَامُ بِشَوقٍ لِرُؤْيَا الرَّسُولَ وَشَوقِي لِرُؤْيَا الرَّسولَ يَزِيدُ   نَبِيُّ الحَنَانِ وَحُبِّي الوَحِيدُ وَغَيْرُ الحَبِيبِ أَنَا لَا أُرِيدُ   فَأَنْتَ الَّذِي مَنْ أُرِيدُ هَوَاهُ وَأَنْتَ الرَّسُولُ العَظِيمُ المُرِيدُ   حَدِيثُ الرَّسُولِ…

ضِحْكَتُكِ..

ضِحْكَتُكِ.. أقرعتْ طُبولَ الحربِ في قلبي، فاصطفّتْ نبضاتُهُ كجنودٍ لا تعرفُ الفرار، وأسقطتْ نغماتُها حُصونَ الخوفِ والصّمتِ في روحي،   فوقفتُ أمامَ جمالِكِ وحدي.. مهزوماً، ومغلوباً على أمري! فقولي لي: ماذا أفعلُ؟ وأنا وحيدٌ أمامَكِ.. أعزلُ، لا قوّةَ لي أمامَ…

حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا يَمْشِي الحَقُّ… حَافِيًا فِي طُرُقٍ تَأْكُلُهَا العُيُونْ وَيَصْرُخُ فِي اللَّيْلِ: مَنْ يَشْتَرِي وَجَعَ الوُضُوحْ؟ نَحْنُ الَّذِينَ كَتَبُوا أَسْمَاءَهُمْ بِحِبْرِ الجُرْحْ وَلَمَّا أَطَلَّ الصُّبْحُ كَانَتْ أَيْدِينَا مَلِيئَةً… بِالصَّمْتْ يَا أَيُّهَا الوَقْتُ…