



طَيْفٌ ٱتْ عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ **** أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ…


هِيَ الَّتِي تُضِيءُ نَفْسَهَا فِي ارْتِعَاشِ الْبِدَايَاتِ، حِينَ لَا يَكُونُ لِلِاسْمِ ظِلٌّ ثَابِتٌ، كَانَتْ تَمْشِي كَأَنَّ الْأَرْضَ تُعَادُ كِتَابَتُهَا تَحْتَ خُطَاهَا. لَا تُجِيدُ تَفْسِيرَ الرَّجْفَةِ، وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالصَّدَى، لَكِنَّهَا—بِطَرِيقَتِهَا الْغَامِضَةِ— كَانَتْ تَعْرِفُ أَنَّ فِي دَاخِلِهَا شَيْئًا لَا يُرَوَّضُ.…


هيَ امْرأةٌ تَجلسُ على قِيثارةِ الكوْنِ تَحتَضنُها الأَوْتارُ كعازفةٍ تَعرفُ لُغةَ المَقاماتِ يَتمعَّنُها الوَترُ السَّادسُ كأنّهُ وُلِدَ مِن انتِظارِها يترصَّدُ أَصابِعَها لِيدْخُلَ شُرفةَ الغِناءِ فَيراها نَغمتَهُ المفقودةَ لِينْهضَ صَوتُهُ مِن سُباتٍ طويلٍ ويَسْتردَّ نُوتَتهُ كأنّهُ يَبحثُ عنْ دَنْدنةٍ تُشيرُ إِليْهِ…



الحياة للأنام أحمد جاد الله خُلِقَتْ لِتَكُونَ لِلأَنَامِ مَدَاهُ فَـالحُبُّ فِيْهَا.. مِلْكُنَا وَسَنَاهُ هِيَ لِلْجَمِيعِ.. عَطَاؤُهَا مُتَفَرِّدٌ سُبْحَانَ مَنْ بـِجَمَالِـهَا سَوَّاهُ فَـهَنِيْئاً لِلَّذِي.. بـِصَفَائِـهَا قَدْ عُمِّرُوا وَتَنَعَّمُوا.. بـِجَمَالِ مَا أَسْدَاهُ طُوبَى لِـمَنْ نَالَ الـحَيَاةَ بـِقَلْبِهِ وَرَأَى…