التصنيف رواد الشعر

مَا السِّحْرُ فِي غَضِّ الشَّبَابِ

مَا السِّحْرُ فِي غَضِّ الشَّبَابِ الغَارِبِ بَلْ فِي جَلالِ الكَهْلِ غَيْرِ الخَائِبِ   شَابَتْ لِحَاءُ المَرْءِ وَهْوَ عَرِيمُهُ كَالتِّبْرِ يُصْقَلُ فِي لَهِيبِ لَاهِبِ   لَيْسَ الوَقَارُ خُمُودَ نَارٍ إِنَّمَا نُورٌ تَجَلَّى مِنْ فُؤَادٍ ثَاقِبِ   كَمْ مِنْ جَبِينٍ بِالغَضَارَةِ بَاسِمٍ…

فـي السَّـريـرِ الضَّـوْئِـيِّ

فـي السَّـريـرِ الضَّـوْئِـيِّ ـــــــــــــ أيَّـة هيئـةٍ للسُّلالـةِ الآنَ ؟ وأنا أتشبّـثُ بـأدراجِ الصَّبيحـةِ وجـسدي لا خـوف فيـه أو عليـه “هـدْرومِيـتوم” ليستْ سوى نظرتُكَ في تلك الصَّبيحة وهوَتْ ، حالمةً ، على الـوجنةِ الـمـائيَّـةِ ملـوِّحة لحظةَ أيـقـظتْـني شفتـاكَ لسانُ قُبلـة شراييـني…

ولسه الندر حيّاني 

ولسه الندر حيّاني   بوقة شجو جواني وكحل في هونُه متحوّج وشمع فتيلُه بات قصة سرور تاني بحرقُه لأجل وصل يزور نايات كل اللي بيناموا على الغُصّة بلحن أليم ولسه الندر حيّاني! بحلم تليد ومين يرقيه بنور بنّور في قلب…

عُصْفُورَةٌ خَضْرَاءُ

عُصْفُورَةٌ خَضْرَاءُ هَذِى اَلْبِلَادُ لِي، وَكُلُّ اَلْبِلَادِ أَنَا حِينَ تَشْتَدُّ غُرْبَتِي اَلشَّهِيَّةُ لِلْعَوْدَةِ تَتَّسِعُ ضِحْكَتِي رَغْمَ اَلْهَوَاجِسِ رَغْمَ اَلشُّحُوبِ اَلْمُكَدَّسِ عَلَى أَفْوَاهِ اَلْعَابِرِينَ كُلُّ ذُنُوبِي اَلَّتِي اقْتَرَفْتُهَا أَلْوَانٌ جَدِيدَةٌ لِأَرَاجِيحِ اَلْوُصُولِ إِلَى وَطَنٍ يَسْكُنُنِي أَرْقُصُ عَلَى أَضْوَاءِ مَصَابِيحِهِ اَلْمَمْلُوءَةِ بِالزَّغَارِيدِ…

أُريدُ أن أضحك معك 

أُريدُ أن أضحك معك عن فُكاهةٍ مأكولةٍ في فمِ السّنين. تَلوكها السّنون بلا مِلحٍ ولا مَعنىً.   كانت نُكتةً ساذجةً.. أعلَم. ولكنّي تَحوّلت فيها لنَملةٍ، أدّخِر بَقايا صوتِك كَمخزونِ عامٍ.   أُريدُ أن أبكي معك، وإن بَدّلنا المُرّ بالمُرّ. دُموعي…

« فأنطقت البلبل » للأديبه حسناء سليمان …

شكرًامن القلب أديبنا المبدع د. Abdelkarim Baalbaki فقراءتك لحروفي تُحييها بمعانيها   القراءة:   Hasna Sleiman كتبت حسناء سليمان… فأنطقت البلبل، فإذا به ينطق بضمير وطن.   في هذا النص، لا تكتفي حسناء سليمان بتوظيف الرمز، بل تمنحه حياةً كاملة؛…

يا حبذا الوصل

شعر الدكتور رفعت شميس دعي الأمورَ تأتي كيفما اتفقتْ إنْ سادَ قلبكِ إن العقلَ يأتمرُ ولا تكوني كمثلِ الشّمسِ يحجبها غيمٌ تحدى رياحَ العشقِ يا قمرُ ما نفعُ باسقةٍ في عودِها عطبٌ عجفاءَ يابسة قد عزّها الثمرُ من ليسَ يجمعهُ…

الحاء …

الحاء … بكىٰ الحاء دماً والباء يبتسما والواء أهجى الحاء بدون تكلماً فقال إنظر للدال ماذا فعلت والرّوح والقلب كلاهما ألما ؟ عهد للحبّ والود كان بيننا من الألف للياء كتبنا أشعارنا تنبض للقلب فينا وما إحتواه فؤادنا من حب…

ويجف مداد قلمي

ويجف مداد قلمي أن توقف نبض قلبي بك ……   هنيهات السّعاده ورود وفراشات سرت بنا الأحلام وترجلنا الغيوم عبرنا ضفاف الشّوق وسقينا الحنين ورأينا النجم قريب والقمر دارنا وما كان لنا نحيب حلم وإستفقنا هموم أثقلتنا أسباب ردعتنا وكان…

بين أشلاء المشاعر.

=========== شعر الدكتور رفعت شميس ———– كان ظنّي …. أنّ بعضَ الودّ يبقى عندَ منْ كانتْ ودادي أنّ عشقَ الروحِ أنقى حينَ دار الحبُّ سُكْراً في فؤادي . كان ظنّي …. أنّ سَعْداً سوف ألقى مثل روحي في سُعادي .…