التصنيف رواد الشعر

المنفى المرّ 

  المنفى المرّ   و يعزفُ اللّيلُ انغاماً على وتري يحطِّمُ الصّمتَ في رقص على ألمي..   – كمن ولدتُ مع الأحزان قاطبةً صمتي ونزفُ جراحي زادت من سقمي..   -تاهت خطايَ بدرب. بعد غربتِها الكبتُ والحزنُ مثلُ القيدِ في…

الشاعرُ في العاصفةِ …

الشاعرُ في العاصفةِ في الهامِشِ الَّذي لا تراهُ الخرائِطُ، يقفُ الشّاعِرُ كخطأٍ جَميلٍ في مُعادَلةِ العالمِ. لا يسألُ الطّريقَ عن اسمهِ، ولا يوقّعُ على دفاترِ الانتماءِ، يمشي وكأنَّ الأرضَ احتمالٌ لا يقينَ. عيناهُ نافِذَتانِ على ما لا يُقالُ، تلتقطانِ ارتعاشةَ…

رجل مثلك …

رجل مثلك يرتع في براري جمالها يصطاد حروفه من ماء عينيها رجل تحدّى وجهها الطّفوليّ قاد معاركه مع الأبجديّة من حسنها هطلت قصيدته شلال دهشة قوافي طيب رجل مثلك كيف له أن ينسج لطيفها حكايا سنين الوله والتّرقّب بكلمة واحدة…

إذا هي ظنَّتْ …

( إذا هي ظنَّتْ )     – تُهدِّدُني بالنَّثرِ حيناً وبالشِّعرِ                                 ستقطِفُ أورادي وتحرِمني عِطري  – وإنَّيَ اِبنُ الحُسنِ والزًّهوِ والغِوى        …

هَوامِشُ الضَّوْءِ …

هَوامِشُ الضَّوْءِ أُفَتِّشُ عَنِّي فِي هَوَامِشِ الضَّوْءِ، فَلَا أَجِدُ سِوَى أَثَرِ قَلْبٍ مَرَّ مِنْ هُنَا وَنَسِيَ اسْمَهُ. أَمُدُّ يَدِي إِلَى الْمَعْنَى، فَيَعُودُ فَارِغًا كَكَفٍّ تَعَلَّمَ الْعَطَاءَ وَلَمْ يَتَعَلَّمِ الْأَخْذَ. كَانَ الطَّرِيقُ أَضْيَقَ مِنْ أَمَلٍ، وَأَوْسَعَ مِنْ نَجَاةٍ، يَمْشِي مَعِي وَيُخْفِي…

مش هعتذر

مش هعتذر   طعم الحنين م الروح بيتسرسب والضوء بيشق ريق الصبح يغسل م الندي توب الوجع والقلب يخطف نبضته من بين صهيل الأسئله ويغالب النبض اللي مفروش بالحياه مش مكتفي إنه يملس ع الجسد ممدود كإنه لسه جوايا احتياج…

المستذئباتُ

المستذئباتُ لا يأكلهنَّ الذّئب، ولا تعقرُ أقدامَهنَّ الكلاب.   هنَّ أيضًا لا ينمنَ جوعى ولا يُطعمنَ صغارَهنَّ الجِيَف.   كانت لهنَّ أيادٍ رقيقة تمسحُ الحزنَ عن القلب، فصارتْ مخالبَ، خوفًا أن يُغريهنَّ الدّهر.   عيونُهنّ كانت سوداءَ ناعسة، فصارتْ مُحمرّة…

يا بدرُ

يا بدرُ، كم يشدو الغريبُ إذا رآكَ وقد تهاوت فوقهُ أثقالُ ليلٍ لا ينام   صف لي شعورَك حين قالوا اذهبْ الى التّلِّ البعيدِ التّلُّ أمٌّ هل فرشتَ العشبَ حضنا هل اتّخذتَ الرّوحَ غيما تلكَ أمُّك في شفاهِك كلّما اشتدَّ…

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي المُتَمَرِّسُ عَلَى الزَّقْزَقَة السَّاكِنُ رَفْرَفَةَ الأَغْصَان ..   الْمُنْتَحِلُ لَوْنَ الغَيْم اللَّزِجُ النَّازُّ مِن فُرْشَاةٍ زَرْقَاء ..   يُرْبِكُكَ نَحِيبُ المَوْت و نُشُوزُ الأَسْلِحَة يُرْبِكُكَ خَرَابُ الطِّين فِي مُضْغَةٍ مُشَوَّهَة ..   أَيُّهَا المُنْفَصِلُ عَنِ الجَسَد الرَّائِي…

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ لا أنا شَفّافّةٌ ولا أنتَ بريءٌ.   الهواءُ بيننا مُزدحمٌ ببصماتٍ لا تُرى إلّا إذا صَدَّقتَ أنَّ الأفعىَ تراوغُ في الأعماقِ.   أنا امرأةٌ… تزحزِحُ أقفالكَ بأصابعِ الظّنونِ وتتركُ الأبوابَ مواربةً للشَّوقِ.   أضعُ علاماتٍ تتبعك…