التصنيف رواد الشعر

سالَ التَّوجُّعُ

سالَ التَّوجُّعُ من أَقدامِنا غُصَصًا وفاحَ من مِسكها عِطرُ المسافاتِ   والأرضُ ما الأَرضُ إنّ في جَوفِها حُرَقٌ من يُخْمِدُ النّارَ يا مَهدَ الحَضاراتِ ؟   وكَمشَةٌ من سُهادِ الطِّفلِ لو وُزِنَتْ لَأَرقَصتْ حِمَمًا جوفَ المَساءاتِ   منْ قالَ لِلحُزنِ…

 درويش …

 درويش و سارح فى البلاد  طواااااااف ماشى بيذكر دائما  فى الله  انا الدرويش وما املكشى غير السبحة وخطوة رجلى ع السكة  وقولة حى وأنا الدرويش بموت وبعيش بقول يا حياة بشوف ياما  وبتأمل فى بنى أدمين  بتألم وقلبى حزين  على…

لم يكن حبًّا

“لم يكن حبًّا… بل قدَرًا”   لم يكن لقاؤك صدفةً عابرة، بل كان سطرًا خفيًّا في كتاب القدر، وكأنّ الأيام، منذ البدء، كانت تمهّد الطّريق لخطاك.   جئتَ… فارتبك قلبي كما ترتبك الفصول حين يتأخّر الرّبيع قليلًا، وكأنّ في حضورك…

ميسان” معنى 

“ميسان” معنى   فصلي على وقع القرار أجيرُه   أرويه في صبح الدّوام أديرُهُ   مازال غضّا يافعا متوهِّجا   يرنو لآفاق الحياة قريرُهُ     والحسن كلّ الحسن في قسماته   “ميسان ” معنى وجده وعبيرهُ   تلقاه في…

نافذة للضّوء

نافذة للضّوء   عندما يدنو المساء، ويقترب اللّيل بهدوءٍ لافت.   أمشّط ضفيرته، وأنفض عن عباءته غبار الأمس، وأعيد لترنيمة الغناء ألقها، الّتي أطفأت بهجتها رياح القهر.   في الصّباح الباكر، أغسل وجه الصّبح بماء الورد، وأفتح نافذةً للضّوء في…

نافذة للضّوء

نافذة للضّوء   عندما يدنو المساء، ويقترب اللّيل بهدوءٍ لافت.   أمشّط ضفيرته، وأنفض عن عباءته غبار الأمس، وأعيد لترنيمة الغناء ألقها، الّتي أطفأت بهجتها رياح القهر.   في الصّباح الباكر، أغسل وجه الصّبح بماء الورد، وأفتح نافذةً للضّوء في…

الرّحيل

الرّحيل مللتَ ارتحالا والأوجاع تضربني بين أسوار وأغلال أحمل بين أضلعي ذكريات دياري طفلي وقيثاري الطّير هاجر والأزهارُ ذابلة لذا حان إبحاري كم جريت وصرخت حتى أبكيت زماني إن أردت خبرًا منّي تلقاه بين أدراجي وأوراقي وأشعاري ستجد كنوز الحبّ…

تقولُ الغيمةُ

تقولُ الغيمةُ: أَخْرِجْ يدكَ من تحت ثيابي أنا خائفةٌ ودمي ما زال هاربا لابدّ أن نلتقي هناكَ فوق الرّوابي مرِّرْ أناملَكَ ببطءٍ على شفتَيَّ والتقط عسلي بفمك اجتهدْ كثيرا قبل أن يتحلَّلَ جسدي إلى قِطَعٍ متناثرةٍ من الحلوى أرغبُ أن…

الصّلاة في محراب العشق

…. الصّلاة في محراب العشق …. محـرابُ عـشـقكَ زاد فـيكَ تـبتـلي من كهف صدركَ قد صنعتُ صبابتي الـرُّوح تعـشـق والحـبـيـب مـدلّـلٌ والـنّـور يـسـطع مـن فتـيل محـبّتي من وحي حُبِّكَ كم شـربت مدامعي قلـبـي تـرنَّـم والحـروف مـطـيّـتي فـي غـابـة العـشّـاق طـاب…

لعيون امرأة في سواكن

لعيون امرأة في سواكن عبدالباسط الصمدي أبوأميمه اليمن كان قليلا من الفرح يكبر في صدري و تكتسي شغاف القلب بألوان الأزهار وكان قليلا من الورد ما ينبت بصحراء وترتدي حبّات الرّمان مياه الأمطار لست بطبيب جراح أنا المهندس الّذي أدركه…