








أَنَا لَا أُعْلِنُ للمَارِّينَ عن عِيدِي نَسِيتُ مَتَى وُلِدْتُ مَتَى كَبُرْتُ حَتَّى الذُّبُول وَلَا مَتَى سَأَمُوتُ… مَنْسِيّة أَنَا كَرِوَايَةٍ قَدِيمَةٍ مُزْدَحِمَةٍ أَحْدَاثُهَا أَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ فِي الصَّبَاحِ وَأَبْكِي طَوِيلًا وَهْيَ تُلَمْلِمُ خُصْلَاتِهَا الذَّهَبِيَّةَ وَتُغَادِرُ وَاثِقَةً أَنَّنِي سَأَنْتَظِرُهَا هُنَا لِأَكْتَمِلَ بِهَا…

ملحمة بقلم: لطيفة الشّابي إِلَى وَطَنٍ فَرَّ مِنْ نَفْسِهِ… هُوَ ذا الحُلْمُ يَسْتَيْقِظُ فِي جَبِينِ السَّرَابِ، وَيَنْحَازُ لِصَوْتِ الخُطَى كَأَنَّهُ رَجْعُ نَبِيٍّ تَعَبتْ خُطاهُ مِنْ سُوءِ التَّأْوِيلِ. مَا أَضْيَقَ الرُّوحَ حِينَ تَسْتَجْدِي مَعْنَى، وَالوَطَنُ يُقَلِّبُ فِي صَدْرِهِ فَتَاوَى الضَّيَاعِ!…
