التصنيف رواد الشعر

يَا رَاحِلاً

يَا رَاحِلاً.. مَا زِلْتَ تَسْكُنُ خَاطِرِي   يَا رَاحِلاً نَاجَى الضُّحَى فِيكَ الهَوَى   وَأَقَامَ فِي مِحْرَابِ رُوحِي سَاجِدَا   يَا طَيْفَ نُورٍ فِي خَيَالِي لَمْ يَزَلْ   يَهْدِي سَنَاهُ لِيَجْعَلَ الفُؤَادَ زَاهِدَا   نَأَتِ النُّجُومُ عَنِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَزَلْ…

أنا وأنت

أنا وأنت       عصمت شاهين الدوسكي   أَنَا وَأَنْتَ   شَوْقٌ يَخْتَبِئُ فِي غَيْمَةٍ نَائِيَةٍ   تَنْتَظِرُ الْهُطُولَ فِي أَرْضِكَ الطَّرِيَّةِ   لَا يَقْطَعُ الْمَدَدَ الرُّوحِيَّ   إِنْ سَكَنَتْ رُوحُكَ فِي رُوحِيَّةٍ   رغْمَ الْغُرْبَةِ   وَالْحُزْنِ وَالْأَلَمِ…

لـوعـــات الـفـــراق

لـوعـــات الـفـــراق   أيا هاجري والهجر يأنفهُ الفتى عجبـت لِصَـدٍّ منـكَ غيّٙـرٙ حالِــي   لعمرك إن تبك الفراق على الهوى فقيسٌ بكى ليلى وأبكى اللَّيالي   وكم من حبيبٍ بات يقتله الجوى يناجي النُّجـومَ باللَّيالي الخوالي   تطارحني الغرام بالعينِ…

نشيد الرّغبة النّاقصة

نشيد الرّغبة النّاقصة   في بلاد تشتهِي الموتَ امرأةٌ تتكوّر على نفسها كأنّها دميةٌ تصرّ أن تلد نفسها تُدخل أصابعها في الفراغ وتنتظر رعشةً تشبه صرخة الحياة.   جسدها ليس مُلكًا للحرب بل سريرٌ للخلق معبدٌ من جلدٍ ساخن وحنانٍ…

الـدُّرةُ الـبهيّةْ فـي الـحضرةِ المحمَّدية ……..

الـدُّرةُ الـبهيّةْ فـي الـحضرةِ المحمَّدية …….. وحـدي عـلى ضـفّة المعنى رؤايَ مدى حـولـي الـجـميعُ ولـكنْ لـمْ أجِـدْ أحَـدَا   ظِـــلٌّ ظَـــلامٌ ضَــبـابٌ ضَـــوءُ قـافـيةٍ يــغـيـبُ حـيـنـاً وأحـيـانـاً يَــمُـدُّ يَـــدَا   مـن داخـلِ البحرِ شَقَّ الموجَ فانبعثتْ حُــورُ الـمجازِ عـلى كـنزِ…

كلما فكَّرتُ

كلما فكَّرتُ في السَّفرِ إليكِ، تصطدمُ ذاكرتي بقطارِ الزَّمن، فتضيعُ منِّي ملامحي… وابتسامتي… وينقطعُ صوتي، فتنزفُ روحي حبرًا، كأنَّ النّورَ يرفضُ سفري إلى مُدنِ الظّلام، والفرحُ يرفضُ سفري إلى مُدنِ الحزن، والكلامُ يرفضُ سفري إلى مُدنِ الكذبِ والنِّفاق.   كلَّ…

ماذا لو

ماذا لو سطرت اسمك في دفاتر الليل فأضاء الحرف مثل القمر نورا وتجلى طيفك أمامي خيالا جميلاً في المدى ورسمت وجهك في السماء قصيدة فتمايلت حروفي بذكرك راقصة مبتهجة ليبزغ السحر من بين كلمات الحب كسلسلة نورانية فأسمع صوتك من…

أَنَا لَا أُعْلِنُ للمَارِّينَ عن عِيدِي

أَنَا لَا أُعْلِنُ للمَارِّينَ عن عِيدِي نَسِيتُ مَتَى وُلِدْتُ مَتَى كَبُرْتُ حَتَّى الذُّبُول وَلَا مَتَى سَأَمُوتُ…   مَنْسِيّة أَنَا كَرِوَايَةٍ قَدِيمَةٍ مُزْدَحِمَةٍ أَحْدَاثُهَا أَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ فِي الصَّبَاحِ وَأَبْكِي طَوِيلًا وَهْيَ تُلَمْلِمُ خُصْلَاتِهَا الذَّهَبِيَّةَ وَتُغَادِرُ وَاثِقَةً أَنَّنِي سَأَنْتَظِرُهَا هُنَا لِأَكْتَمِلَ بِهَا…

إِلَى وَطَنٍ فَرَّ مِنْ نَفْسِهِ

ملحمة بقلم: لطيفة الشّابي إِلَى وَطَنٍ فَرَّ مِنْ نَفْسِهِ…   هُوَ ذا الحُلْمُ يَسْتَيْقِظُ فِي جَبِينِ السَّرَابِ، وَيَنْحَازُ لِصَوْتِ الخُطَى كَأَنَّهُ رَجْعُ نَبِيٍّ تَعَبتْ خُطاهُ مِنْ سُوءِ التَّأْوِيلِ. مَا أَضْيَقَ الرُّوحَ حِينَ تَسْتَجْدِي مَعْنَى، وَالوَطَنُ يُقَلِّبُ فِي صَدْرِهِ فَتَاوَى الضَّيَاعِ!…

ما أظلمكْ

ما أظلمكْ   يا غائبا ذكراهُ تسري  في دمي قلْ لي بربِّك كيف أستثني  دمَكْ   مازال ذاك الخمرُ شهْدا  في فمي أنسيت شهدي و اللّيالي أم فمك    أشعلتَ ليلي و الجَوى  يا ظالمي ثمّ انتزعتَ مجادِفي   ما أظلمكْ…