
احْلَمِي
احْلَمِي احْلَمِي وَتَوَهَّمِي أَنِّي سَأَعُودُ فَارِغَ الْيَدَيْنِ وَأَجُرُّ خَلْفِي غُبَارَ الْهَزَائِمِ وَالْأَنِينِ لَكِنَّكِ تَعْرِفِينَنِي أَنَا ثَوْرِيُّ الطِّبَاعِ لَا أَنْحَنِي لِلرِّيحِ وَلَا أَرْضَى بِالْخُضُوعِ إِذَا اشْتَعَلْتُ أَحْرَقْتُ حُدُودَ الْمُسْتَحِيلِ وَإِذَا سَقَطْتُ نَهَضْتُ كَالضِّيَاءِ الْأَصِيلِ لَنْ أَعُودَ إِلَّا وَفِي يَدَيَّ زَهْرُ النَّصْرِ…









