التصنيف رواد الشعر

مَاهِيَّةُ القَلْبِ

مَاهِيَّةُ القَلْبِ تُقَلِّبُهُ يَدُ البَارِي بِهِ غُرَفٌ بأَسْوَارِ يَنَابِيعٌ بِهِ تَجْرِي بِمِيزَانٍ وَمِقْدَارِ لَهُ نَبْضٌ وَدَقَّاتٌ بِلَا دُفٍّ وَأَوْتَارِ وَيَحْمِلُ هَمَّ دُنْيَانَا وَصُنْدُوقٌ لِأَسْرَارِ وَقَدْ يَنْبُتْ بِهِ رَوْضٌ وَجَنَّاتٌ بِأَثْمَارِ وَقَدْ يَبْدُو كَصَحْرَاء بِلَا مَاءٍ وَأَشْجَارِ وَقَدْ يَسْطَعْ بِهِ نُورٌ…

على عتبة الحنين

على عتبة الحنين   . كلّما ضاق بي الكون أقفُ على عتبةِ المساءِ، كنجمةٍ تفتِّشُ في مجرّاتِ الفضاء… عن قمرٍ كان هنا، عن قلبٍ وهبني أت     ساعَ المدى… عن فرحةٍ عاريةٍ من الخوف، تمضي بخطاها في ثقةٍ عن…

يا لَـقَدَرٍ جاءني بك

يا لَـقَدَرٍ جاءني بك بعدَ أعوامٍ من التّعبِ والتّيه، كأنّ اللهَ رأى قلبي وقد أنهكته الخيبات، فأهداني رجلاً يشبهُ الأمانَ حين يُلامسُ منك روحاً خائفة. أيّها القدر… كيف جمعتني بهذا الرّجلِ الّذي كلّما اقتربتُ منه أيقنتُ أنّ الحبَّ رزق، وأنّ…

أَحْكِي يَا جَدِّي

أَحْكِي يَا جَدِّي ( جزءأول)   تَذَكَّرْتُ فِيكَ حَدِيثَ المَسَاءِ وَبَدْرٌ يَطِلُّ وَنَجْمُ السَّمَاءِ وَجَلَسَاتُ وُدٍّ .. قُبُولٍ .. صَفَاءٍ أُنَاسٌ تَرَبَّوْا عَلَى الكِبْرِيَاءِ أَحْكِي يَا جَدِّي حَدِيثَ المَسَاءِ وَنَسْأَلُ جَدِّي: أَيْنَ يَا جَدِّي تَحُطُّ السَّمَاءُ؟ غِطَاءُ السَّمَاءِ… وَكَيْفَ يَا…

أنا الموسيقى

أنا الموسيقى   أنا الموسيقى أتغلغلُ ما بين الثّيابْ أنامُ فوق الأهدابْ لحنٌ بارقٌ مهابْ إذا ما التّوقُ مسّني أشنّفُ الأسماعْ اهبط ُ في قرارة ِ القلب ِ أغبطه … أسامرُ عاشقا ً ملتاعْ وأسمو في الدّنا وحدي من ذا…

سألتها

سألتها… يوما…. إن غبتِ عنّي… فأين أجدكِ؟ ابتسمت… وكان في ابتسامتها شيءٌ من دجلة حين يهادن الغروب، وقالت: إذا غبتُ… فلا تبحث عنّي في أسماء النّساء، فالنّساء كثيرات… أما أنا، فكنتُ وطنًا واحدًا في قلبك. ستجدني في عينيك، كلّما أطلتَ…

الملعون الفقير

الملعون الفقير أَقْرَأُ نَبْضِي فَشَلٌ كُلْوِيٌّ فِي الحُلْمِ إِمْسَاكٌ فِي التَّنَفُّسِ عُسْرُ هَضْمٍ فِي الرُّؤَى خَرَابٌ فِي السَّائِلِ المَنَوِيِّ وَتَقَيُّحٌ فِي البَصَرِ وَقَفْرٌ فِي اللُّغَةِ وَسَرَطَانٌ فِي الابْتِسَامَةِ وَاصْفِرَارٌ شَدِيدٌ فِي الرُّوحِ تَهَدُّمٌ فِي السَّاقَيْنِ وَمَرَارَةٌ فِي الجِلْدِ وَتَشَقُّقٌ فِي…

من أكون

من أكون …؟!   يسألني عنّي ، أقول : -نار تستعر… بحر يعزف مدّه/ سنونوه تحاملت على جرحها تكدّست على غصن يهتزّ تعاهد نفسها على العودة حين يبرأ نزفها أنثى حبلى وجدا تنشد خلاصها تُشهد قصيدَها الملغوم على تجلّيات اللّحظة…

الحنينُ إليكَ

الحنينُ إليكَ لم يعد حُزنًا ناعمًا؛ كلُّ فكرةٍ في رأسي هي ترسٌ يدور ليعيدني إليكَ،   وكلُّ نبضةٍ في قلبي هي تكتكةٌ رتيبة تُحصي كم من الوقت مرَّ وأنا لستُ معك.   أنتَ ذلك الجُرمُ الباردُ الّذي وقفَ فجأةً بيني…

لأنّك أنت

لأنّك أنت عرِّج على نخيل قلبي عطشى أغصان الحنين اسّاقطت تمر عتب لوحدك أزهر الشّوق شالا على كتف المدى إذا ما تفردس الوجد في مرايا القمر ..   طرتُ إليك بلا جناح أرقص على جرح الماء أغوانا الغسق بقبلة طالت…