((تَجَاعِيدُ اللَّهْفَةِ)) أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن. ذابتْ أصابعي وهي تعزفُ حنيني وتفتَّتَ الحجرُ الّذي يجلسُ عليه انتظاري ونخرَتْ شكوايَ الشّجرَ المتناثرَ في دربِكِ الّذي كان يُظلِّلُ لهفتي تقاعَدَ وفقدَ أغصانَهُ حتى عكّازتي تذمَّرَتْ من طريقِكِ الموحشِ سئمَتْ خطواتي المحنيّةُ…