


نسمةٌ دكَّت حصوني … من قومِ عيسى لها بـهاءٌ وطلـعـــةٌ دكت قلاعي كليـلٍ طـرهُ الفـجــــرُ وَلَوْنُ عَــيْنٍ كَمِثْــــلِ الْبَـحْـرِ زُرْقَتُهَ وَفِـــي الْمَهَـــاةِ إِشْـــرَاقٌ لَهَا نُشُـــرُ والشّعرُ ليلٌ بهيمُ اللّونِ منـســــدلٌ فوق الرّوابي وفي أعطافه السّحرُ رنا القـــــوامُ كأنَّ الـرّيمَ…



حِينَ مَرَرْتَ… اِنْكَسَرَ الضَّوْءُ أَنَا الَّذِي تَكَسَّرَ فِي عَيْنَيْهِ الضَّوْءُ حِينَ مَرَرْتَ… كَأَنَّكَ لَا تَعْبُرُ شَارِعًا بَلْ تَعْبُرُنِي. لَمْ يَكُنْ فِي الْقَلْبِ مُتَّسَعٌ لِزِلْزَالٍ آخَرَ، لَكِنَّكَ جِئْتَ، فَانْشَقَّ الْهُدُوءُ، وَتَنَاثَرَ الصَّبْرُ كَزُجَاجٍ قَدِيمٍ. كُنْتُ أَظُنُّ الْحُبَّ اِحْتِمَالًا جَمِيلًا، نَافِذَةً تُفْتَحُ…




