
التصنيف رواد الشعر


أسرار لم يحكها لي أبي

الأبواب الخلفيّة

أقول للوقت

عازفة على أوتار الرّوح

زي اللي مقطوع

هَا أَنَا ذِي كَكُلِّ مَرَّةِ
هَا أَنَا ذِي كَكُلِّ مَرَّةِ أُرِيقُ عِطْرَكَ الْمُبْهَمَ عَلَى عُنُقِ القَصِيدَةٍ فَيَتَكَثَّفُ الْحُبُّ وَتَنْمُو الْكَلِمَاتُ مُخْمَلِيَّةً كَالْكَامِيلِيَا الْبَيْضَاءِ الْمُشْرِقَة… مُضرجَةً بِرَائِحَتِكَ، تَسْتَمِرُّ فِي التَّفَتُّحِ عَلَى بُقَعِ الْغُمُوضِ، حَتَّى تَبْلُغَ نَشْوَةَ الضَّوْءِ. بَيْنَمَا أَرْكُضُ مُلَثَّمَةً إِلَى غِطَائِي الْمُمَزَّقِ، لِأَنْجُو…

حين أكتب

لَنْ يَغْفرَ الشِّعرُ
لَنْ يَغْفرَ الشِّعرُ يَسألُنِي: مَنْ أَنتِ؟! أنا تلكَ الأَلحانُ الصَّقيعةُ،المثَلّجةُ المُتَوهّجةُ بالشِّعر والحبِّ تَعزفُنِي اِرتعاشاتُ الهَجرِ أَجمعُ شجُونَ السّماءِ والأرضِ أَصُبُّها حنيناً في مجامرِ الوجدِ. أنا القَصيدةُ الدَّافقةُ أُرتِّلُ باِسْمِكَ للهوَى أبجديَّاتي بالهزِل والجِدِّ وعلى شُرُفاتِ العِشقُ أرسمُ وجهَكَ…

