التصنيف رواد الشعر

قصيدة اشراقة أمل

اشراقة أمل ابتعد عما ليس له معنى فربيع الحب لابد أن يسقى و اشراقة الأمل ستبقى . اغسل فؤادك بالشذى و تمتع بزخات الندى فالنفس تشتاق و القلب يهوى و الحبيب الحبيب مهما نأى فلا بد يوما ينشد العلى و…

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ

شُعْلَةُ الْمِصْبَاحِ   ——– إِنِّــي  أُحِـبُّـكِ رَغْــمَ كُــلِّ جِـرَاحِي   رَغْـمَ الصَّعَائِبِ فِي طَرِيقِ كِفَاحِي   –   مَـا زِلْـتُ أَحْـمِلُ فِـي الْـفُؤَادِ مَـوَدَّةً   وَأُخَـبِّـئُ الْأَشْـوَاقَ تَـحْتَ جَـنَاحِي   –   أَخْـشَى عَـلَيْكِ مِـنَ الـضِّيَاءِ إِذَا دَنَا   وَمِـنَ…

كيف أنساك

كيف أنساك….؟؟ ‎وروحي مشتاقةٌ لهواك … ‎والقلبُ يهتفُ لرؤياكَ ‎ ‎لا زال طيفكَ يُرافقني … ‎وأنفاسكَ تُحادثني. ‎وروحكَ في الّليلِ تغازلني ….. ‎ ‎لا زالت وسادتكَ مبلّلة بعطرِ الياسمين ‎ترتسمُ عليها ذكرى الشّغفِ ‎والحنين … …وآهات السّنين ‎..أحضنها … أشمّها…

نشوة الحلم وغبار النّسيم

نشوة الحلم وغبار النّسيم شعر – أيمن دراوشة الإيقاع – بحر المتقارب دعِ الكأسَ تُسقيكَ نَشوةَ حُلمِ فما العمرُ إلا غبارُ نَسيمِ تعلّمْ بأنَّ الزَّمانَ خديعٌ يُبدّلُ وجهَ الصَّبـحِ القتيمِ أيا صاحِ لا تُرهقِ الروحَ سُدًى فكلُّ الّذي فاتَ مثلُ…

أيٍّها العربيُّ

أيٍّها العربيُّ ……    (الكامل)   الجُرحُ يُعقِبُ جُرحَهُ مُتوَجِّعًا و الدََمعُ يجْرِفُ دمعَهُ.. يتألّمُ   العُرْيُ يَمشِي نافِخًا مِزْمَارَهُ و الذُلُّ يحْبُو راقِصًا يَتَرَنّمُ   يا أيُّها الَوطَنُ المُصادَرُ عِرضُهُ المُسْتَباحُ عِظَامُه…هل تَعْلَمُ؟   حَتَّامَ أقمِصَةَ الهَزائِمِ تَرتدي؟ حَتّامَ…

بَلاغٌ ضِدَّ الصَّمْت

بَلاغٌ ضِدَّ الصَّمْت قالوا: اِهْدَأْ… قُلْتُ: كَيْفَ يَهْدَأُ مَنْ يَرَى وَطَنَهُ يُسْلَخُ عَلَى مَهَلٍ وَلَا يَسْمَعُ إِلَّا نَشْرَةَ الطَّقْسِ؟ أَيُّ زَمَنٍ هٰذَا الَّذِي يَطْلُبُ مِنَ الجَائِعِ أَنْ يَكُونَ مُهَذَّبًا، وَمِنَ المَذْبُوحِ أَنْ يَمُوتَ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ؟ نَحْنُ لَا نَعِيشُ، نُدَارُ… كَمَلَفَّاتٍ…

قال لي ذاتَ مساء …

قال لي ذاتَ مساء: أنتِ في قلبي وروحي تسكنين وفي سكونِ اللّيلِ وحشتي تنيرين أنتِ أنفاسي الّتي فيها تعيشين… يتسلّلُ اسمُكِ إلى وجداني فيرتعشُ كُلُّ كياني ويهمسُ: أُحِبُّكِ… يا سرَّ أحلامي ودفءَ أيّامي… صوتُكِ يُذيبُ صَمتَ القوافي وعيناكِ شجنُ أحزاني…

زيزونة وزيزون

زيزونة وزيزون ——-   زِيـزُونٌ يَـعْمَلُ فِي وَرْشَةْ لِـيُـلَـمِّعَ نَـعْـلًا بِـالْـفُرْشَةْ –   وَرَفِـيـقَـةُ زِيـــزُونٍ تَــبْـدُو كَـأَتَـانٍ جـامِـحةٍ كَـمْشَةْ –   عَـاشَا فِـي كَهْفٍ مَهْجُورٍ وَبِــأَرْضٍ مُـقْفِرَةٍ وَحْـشَةْ –     فَــرَّا مِــنْ ذِئْـبٍ مُـفْتَرِسٍ أَتَـيَا لِـلْقَرْيَةِ فِـي دُغْشَةْ –…

حين يزهر الخريف

قال لي ذاتَ مساء: أنتِ في قلبي وروحي تسكنين وفي سكونِ اللّيلِ وحشتي تنيرين أنتِ أنفاسي الّتي فيها تعيشين… يتسلّلُ اسمُكِ إلى وجداني فيرتعشُ كُلُّ كياني ويهمسُ: أُحِبُّكِ… يا سرَّ أحلامي ودفءَ أيّامي… صوتُكِ يُذيبُ صَمتَ القوافي وعيناكِ شجنُ أحزاني…

نَحْنُ… حِينَ يَغْضَبُ الكَلَامُ

نَحْنُ… حِينَ يَغْضَبُ الكَلَامُ نَحْنُ الَّذِينَ إِذَا ضَاقَ الفَمُ تَكَلَّمَ الصَّدْرُ، وَإِذَا كُسِرَ الصَّوْتُ نَهَضَ المَعْنَى وَاقِفًا. نَحْنُ أَبْنَاءُ زَمَنٍ يُرَبِّي القَسْوَةَ كَعَادَةٍ يَوْمِيَّةٍ، وَيُعَلِّمُ الصَّمْتَ كَيْفَ يُوَقِّعُ بِاسْمِهِ عَلَى الخَسَارَةِ. نَضْحَكُ لَا لِأَنَّ الضِّحْكَ خِفَّةٌ، بَلْ لِأَنَّ العُبُوسَ صَارَ…