التصنيف رواد الشعر

رَغْمَ الرُّغْمِ

رَغْمَ الرُّغْمِ… لَا أَنْحَنِي……   كلمات: منية محمود   مَا بِعْتُ نَفْسِي وَإِنْ ضَاقَتْ بِيَ السُّبُلُ فَالْحُرُّ يَسْمُو وَلَا تُغْرِيهِ حَاجَاتُ   أَمْضِي عَزِيزًا وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى قَلْبِي، فَلِي فِي عُلَا الْأَخْلَاقِ رَايَاتُ   إِنْ خَانَنِي النَّاسُ لَمْ أَطْرُقْ…

لِشاعرٍ صاغَ من أغلال خيبته أُنثى

لِشاعرٍ صاغَ من أغلال خيبته أُنثى، لتحملَ عن منفاه أوزارا   يبني من الوَهم تمثالاً لقامته ولم يكن مرَّةً في السَّاح مغوارا   ويدَّعي أنَّه في الكون معجزةٌ وما امتطى في سياقِ البوح إعصارا   يقاتلُ الحبَّ من خلف المجاز،…

قسوةُ المسافات

“قسوةُ المسافات”   ما كانَ بُعدي خياراً ارتضيتُه،   ولا جفاءً -يا حبيبي- استعذبتُه،   بل هو الموجُ الّذي ألقى بقلبي   في متاهاتِ النّوى، مَن يكبُتُه؟   يا مَن صغتَ من عتابِكَ لحناً   ملأَ الدّنيا انكساراً، أينَ أُفلتُه؟…

مرافئُ لا تَنْتَظِر

مرافئُ لا تَنْتَظِر   يَمُرُّ المَدَى.. والموجُ يَمحو خُطانا   ويَغسِلُ عَنْ رَمْلِنا مَا بَنانا   نُحاوِلُ حَبسَ الزَّمانِ بـِكفٍّ   فَيَنْسابُ مِنّا.. كَمَا لَمْ يَرانا!   أرى سُفُناً قَدْ غَدا عُمرُها   عَلى ضِفَّةِ الصَّمتِ.. كَيْ لا تَعُودْ  …

ليه

.. ليه ؟   إن كان مسموح لي أقول لك ليه؟ كسرتِى ضلوعى وسايبانى والدم النازف من روحى يلضم كام شارع م التانى ولا جيتِى ف مرة سألتينى كام حاجة ف بعدِك واجعانى ولا قلتى كلام م اللى يطمن وخنقتى…

ودّعت الماضي

( وداعا للماضي. )   بقلم د / صبرين محمد الحاوي /مصر   أتت تبكي وتتألّم وتقول المال أغراني وأصبحت أنا على قلبي وعلى روحي أنا الجاني   دخلت القصر ذهب عقلي من الّذي رأيت من ذهبٍ ولؤلؤٍ ومرجانِ  …

أنا امرأةٌ…

شموخ إمرأة   أنا امرأةٌ لا تُقاسُ بخطوةٍ عابرة، ولا تُختزلُ في ظلٍّ يمرُّ على الجدار، أنا ابنةُ الصّبرِ حين يشتدُّ الزّمان، وسليلةُ العزمِ إذا ضاقتِ الدّروبُ واستدار الزّمان. أمشي بثوبِ الرّصانةِ لا يغرّني بريقٌ زائل، وأحملُ في القلبِ يقينًا…

وَأَفْصَحَتْ ذَاتَ احْتِشَادْ

وَأَفْصَحَتْ ذَاتَ احْتِشَادْ …   قَالَتْ بِعَظْمِ لسانها ما أرْوَعَكْ ما أَبْدَعَ الزَّهْرَ الّذي قَدْ ضوَّعَكْ هذي يدي سَأَمُدُّهَا فامْدُدْ يَدَكْ عَلَّ الّذي أقْصَاكَ يَومَاً أرْجَعَكْ خُذْني إِلَيْكَ فَلَسْتُ إلَّا وردةً ما ضَاعَ عِطرُ عَبيرها إلَّا معكْ انتَ الجميلُ ببعدهِ…

أرثيهِ في وحشتي ”لا شيء يعجبني

دخلتُ للنّصِّ من بوَّابةِ الزَّمنِ   معي نبيُّونَ منفيُّونَ في الوطنِ   كان ”امرؤ القيس“ مغشيًّا على طللٍ وكنتُ أضغطُ فوق الزرِّ ”أحزنني“   تأثَّرَ ”المتنبي“ حينَ قلتُ لهُ: لا خيلَ لا ليلَ لا بيداءَ تعرفني   كتبتُ شعرًا كثيرًا…

ساكن أنت ظلّي..

ساكن أنت ظلّي..   ما دامت شموع الحبّ تضيء دجى قلبي تسرج لظى الأحداق قناديل عشق .. ساكن أنت ظلّي مادام طيفك يعبث بأهداب نبضي إلى أن ملأ حناي الصّدر قدرا ومضى كيف لا أعلم..! إلّا أن عتّقني نبيذ شعر…