تِلْكَ الّتِي … تِلكَ الّتِي تَركْتُ الكَثيرَ مِنها بيْنَ دَرْفتَيِ الكِتابِ تَعتَنِي بِزَهرَةِ الحُبِّ في حَدِيقَةِ قَلبِها وتُهدِي العِطْرَ لأُمْنياتٍ شَاخَتْ معَ أُولَى سَاعاتِ الخَريفِ أوْ في النّزْعِ الأَخِيرِ مِن مَساءَاتِ الشّتاءِ .. – تلكَ الّتِي عَبّأتْ قَلبَها بِالإِنْفِعالاتِ…