
التصنيف رواد الشعر


وَمُكَاشِفٍ شِعْرِي بَكَى
وَمُكَاشِفٍ شِعْرِي بَكَى لَمَّا رَأَى فِيهَا المَعَانِي كَالجَوَاهِرِ تَنْقَدِحْ وَهَوَى غَشِيّاً خَاشِعاً مُتَهَيِّباً تَكْسُو الجَلَالَةُ وَجْهَهُ الزَّاهِي السَّمِحْ فَتَلَوْتُ أَشْعَارِي عَلَيْهِ رَاقِياً فَلَعَلَّهُ فِي عُمْقِ شِعْرِي يَنْفَسِحْ وَرَشَشْتُهُ صِرْفاً مُعَتَّقَةَ الهَوَى عَانِيَّةَ الأَنْسَامِ وَالعِطْرِ النَّفِحْ فَأَضَا مُحَيَّاهُ وَأَشْرَقَ حُسْنُهُ وَزَهَا…

مُزَّةْ …

الى رجل جاف

أسدُ المرآة

ليسَ مِنّا

اعتذار متأخّر إلى الأرض

لستُ متأكّداً

الأَمَلُ المُنْتَظَرُ

