التصنيف رواد الشعر

صوال جوال …

صوال جوال … رحال على متن الفراق تلفظه كل الأماكن   تخدعه الأشواق …. تتربصه …. الكمائن   لا يلبث أن يستقر لتطيح به الضغائن   تغريه الخطوات … بأمان زائف داكن   يحمل الأبتسامات يبارز بها .. البراثن  …

إمرأة عصرية …

إمرأة عصرية أوصافك جنة خدودك وردية وجهك شمعة شفتيك سحر جبهتك نور شعرك حرير ساقيك حورية جمالك طاهر روعة إنسانة طيبة كلامك شوق لقياك دقات قلبك فكرك لوحة رأيك صائب إتفاقك ميثاق عهدك وفاء بنت عمتي حياتك كتاب عقلك فطرة…

‏هل لي أن أقبّل غيابك

‏هل لي أن أقبّل غيابك الغياب الذي يجعلك في دائرة الضوء في دائرة الاهتمام ترك منك بي روحا شفافة حديثا اتداوله مع قلبي بشغف ترك منك ابتسامة نظرة حب كريمة ترك منك وعد بلقاء منتظر انت لم تغيب لازال بي…

طواحينُ الهواء …

طواحينُ الهواء لا تزالُ تدور في كلِّ العصور تدورُ وتدورُ وتدور ونحن ننتظرُ الفجرَ فلا الرّيحُ تهدأ ولا يصحو النّاطور نَعِدُّ أعمارَنا بحبّاتِ قمحٍ لا نطحنُها نُخبِّئُ أحلامَنا في صوامعِ الخوفِ ثمّ ننسى المفاتيح..    السّياسةُ منبرٌ عالٍ صوتُه أعلى…

ألف ليلة إلا ليلة …

كلمات الشاعرة  هاله العكرمى ألف ليلة إلا ليلة …   هنا وجدتك عند شط الخيال  تمسك مجداف أحلام البنات تبتسم لهذى وتناجى تلك تهاديهن زهر النبات تقرأ بعضاً من روايات ألف ليلة ..  إلا ليلة مبتورة ..  هى ليلتى أنا …

الوشاح …

كلمات الشاعر د. جمال مرسى  الوشاح …   هُوَ الليلُ نافذةٌ للجراحْ . تطلُّ عليَّ على جَسَدٍ أوهنتهُ الخطوبُ و عاثَت به عاتياتُ الرّياحْ . و شَقَّت يَدُ الشَّيبِ فيه تجاعيدَ عُمرٍ مضى  بين صحبٍ نَسَوْا أو تَنَاسَوا و بين…

نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ

نَسَمَاتُ الصَّبَّاحِ   عِصْمَتْ شَاهِين الدَّوسكي     مَوْلَاتِي أَنَا أَيُّوبُ فِي الصَّبْرِ وَيَعْقُوبُ فِي الْعِشْقِ وَالْأَثَرِ وَنِدَاءُ يُونُسَ أَنَا مِنْ عُمْقِ عَتْمَةِ الْبَحْرِ كُلُّ النِّسَاءِ تُطَارِدُنّي وَجَمِالي كَيُوسُفِ كَالْقَمَرِ   أَنَّا لَا أَعْرِفُ لِلْغِيابِ مَسْكَنّاً نَبْضُ الشُّعُورِ مُعَتَّمَاً يَعْرِفُكَ…

طريقُ الشَّوكِ

طريقُ الشَّوكِ… مرثيَّةُ الإنسان في طريقِ الشَّوكِ، يَمشي الفجرُ حافيَ القدمين، تحتَ أقدامِ الجياعِ، يَتكسَّرُ الصّبحُ كزجاجٍ قديم، ويَذوبُ الحلمُ في قِدرِ الانتظار.   يُغتالُ النّقاءُ كلَّ صباح، ويُدفَنُ في ليلٍ بلا شاهِد، لأنَّ الحقيقةَ صارتْ تُهانُ إذا أُعلِنَت، وصارَ…

رُحماكا

لا النّوم يأتي ولا أطيافكم رحلتْ   حتّى كتبتَ ببطش اللّيل فتواكا   تغتالُ صدقَ يقيني رغم هيبته   أما علمتَ وربِّ العشقِ أهواكا   قد ينعشُ الظنَّ تطبيلٌ لريبته   ويُصرِخُ اللّحنَ في الأحشاء رُحماكا   فاتحة معمري

ما تركه الظّلّ

عندما استيقظتُ، كان ظّلي جالسًا على الكرسيّ المقابل، يحدّق فيّ كمن ينتظر اعترافًا متأخّرًا. لم أشعر بالخوف؛ الظّلال لا تخيف، هي فقط تعرف أكثر ممّا ينبغي. قال لي دون صوت: لقد عشتِ ناقصة. وأشار إلى صدري، حيث كانت الكلمات تتكدّس…