التصنيف رواد الشعر

أسترق السّمع 

أسترق السّمع لحديث صامت بين غيمتين الأولى. …..أرادت أن تهزّ إليها بجذع الرّيح كي تضع حملها فقد أرهقها مسافات طويله ولا تبالي أن تضعه فوق الموج الطّائح في شواطئ مالحة فضّ المدّ والجزر بكارة عذوبتها   الثّانية……أرادت أن …. تنحني…

لستُ بعيداً بما يكفي

لستُ بعيداً بما يكفي ولا بدّ من إشاراتٍ أكثر لتستدلَّ بها الخُرافةُ في عقلِ القرويّ إلى أضحوكةٍ تختنقُ ببطءٍ في اسمنت المدنِ المكتظّةِ.   أعيشُ طوال الوقتِ في منطقةِ الوسطِ بين النّارِ المسوَّرةِ بسياجٍ من القشّ اليابس وبحرٍ لا تتّسعُ…

مرفق طيه

مرفق طيه.. قلبي اللي مفيش زيه .. وآخر دمعه من عيني ونظره من صميم روحي وتوقيعي ..وحشني هواك.))   صوته العشق …………… كان الصباح الحلو يجي ويبتسم شايل رساله معطره بأحلى الكلام،، ويمر صوته العشق .. ويبث الغرام.. والضحك يملأ…

لا ترسموا للشّمس

لا ترسموا للشّمس خطَّ مسيرها وسطوعها وغيابها في ذاتي   لاترجموا الأشواقَ إن هي أصبحت كالجمر تحت مراجل اللَّذاتِ   لاتصلبوا روح الإلهِ وترفعوا للرّبِّ آلافاً من الصّلواتِ   لا تكتموا نَفَسَ الصّدور وتمنعوا توقَ الشّهيقِ لزفرةِ الآهاتِ   لاتوئدوا…

ذنبُ الجميلةِ

ذنبُ الجميلةِ من يأسي وٱمالي يا كم رجوتُ عيوني من بُكا حالي   ماعادني الحبُّ شوقاً كي أعذّبَه قد جاءني رهقاً في كلّ أحوالي   وكنتُ أحسبُه طيفاً يعانقني وما رأيتُ به وهجاً لموَّالي   الذّنبُ ذنبي إن يشتاقني زمني…

الكلمـه نبـض الأجـوبـه …

الكلمـه نبـض الأجـوبـه بدايتها بسـم الله بالصـدق تمشي المركبـه ونعيشها الف حياه بلسم فـي حـلق المـرار بتـداوي التعبانين حـبات نــدىٰ نايميـن ع الغصن يامحـلاه الكلمــه لو ناشـفـه ب تهــد أتخـن حيــل والحرف لو نسـمه يسـبـق صهيـل الخيـل أمـا عــويـص البــوم…

أنت قدري …

أنت قدري … أنت قدري والفؤاد بك مشغول ينسج الأشواق ويسكب العطور ينثر العبير ورداً وياسمينا بين الحقول أهرب من نظراتك وأجري مع أحلامي في ليل تعيدني الذّكرى لأوجاعي فتنهمر الدّموع جداول وسيول ويقف البُعد محدقاً بي ويتمنى أن أكون…

حين تكلّم الحنين …

(حين تكلّم الحنين) عُدتُ… لم أعدْ وحدي كان الغيابُ يحملني وكان الشّوقُ يعلّمني إنّ بعض الوجوه تسكن القلب ولا تغادره. عدتُ… وفي يدي ما تبقّى من مواسم الإنتظار وفي روحي عبيرُ اللّقاء الّذي لم تُطفئه السّنون. جئتُ لا لأروي حكاية…

خَارِجَ النَّصِّ …

خَارِجَ النَّصِّ   وَيَحْدُثُ أَنْ يَكْتُمَ أَنْفَاسَهُ ذَلِكَ السَّطْرُ الْأَخِيرُ كُلَّمَا وَطِئْتَ عَتَبَةَ الْقَصِيدَةِ. كَانَ يَسْتَرِقُ النَّظَرَ إِلَيْكَ، بَلْ تَجَاوَزَ رَغْبَةَ رُؤْيَاكَ.   بِكُلِّ مَا أُوتِيَ مِنْ شَهِيَّةٍ وجوديّة، أَغْمَضَ عَيْنَهُ، ثُمَّ ابْتَلَعَ مَلَامِحَكَ وَالْمَكَانَ كَحَلٍّ بَدِيلٍ أَقَلَّ شَرَاسَةً مِنْ…

كقطٍ بريٍّ

كقطٍ بريٍّ، يمرُّ الترامُ بين شاطئَي المدينة. أعمدةُ الكهرباءِ شجرةُ النّورِ الّتي يكرهها شعراءُ قريتي الملعونةِ في جلساتِ التّرعةِ العفنةِ. أتذكرهم حين أُغلقُ هاتفي، وأتجوَّلُ بين منحنياتها المتوَّجةِ بالمتاجرِ، وأعشاشِ طيورِ الزّينةِ الاصطناعيّة. المدينةُ هشةٌ جدًا. يفرحُ النّيلُ عندما يمرُّ…