التصنيف رواد الشعر

طرت ياطير …

بقلم الشاعره … امل عطية طرت ياطير مغردا بالأفاق وتركتني بالقيود باكية أسيرة ليتك أخذتني معك علي جناحيك أميرة بدلا من تركي هنا وحدي ألعن قيدي.. وحيدة كسيرة طرت ياطائر مغرد وتركتني باكية بآلامي اتفرد هيا انطلق أمرح طر بعيدا…

مَعْقِلُ المَجْدِ …

بقلم الشاعر … خالد كرومل ثابت مَعْقِلُ المَجْدِ … بقلم: خالد كرومل ثابت   يَا مِصْرُ هُبِّي، فَإِنَّ الحَقَّ فِي عَجَلِ وَالسَّيْفُ يَفْضَحُ دَعْوَى الزُّورِ وَالدَّجَلِ   مَا العِزُّ إِلَّا بِحَدِّ السَّيْفِ نَعْرِفُهُ وَالخِزْيُ مِيرَاثُ مَنْ فِي الجُبْنِ لَمْ يَزَلِ…

قلعة الخلود …

بقلم الشاعر … سمير الزيات قلعة الخلود … ــــــــــــــــ مَاذّا أَقُـــولُ حَبِيبَتِي عَنْ قَلْعَةِ الْوَهْمِ الْعَجِيبْ؟ هِيَ قلْعـَةٌ غَيْرَ الْقـِلاَ عِ وَإِنَّهـَا سِجـْنٌ كَئِيـبْ مَاذَا أَقُـولُ عَنِ الْجـَوَى فِي ظُلْمةِ الْلَّيْلِ الرَّهِيبْ فَأَكـَادُ يَقْتُلُنِي الأَسَى وَالْوَجـْدُ فِي هَذَا الظَّلاَمْ فَتَرَفَّقِي…

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ …

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ طَائِعًا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ لِلْعَيْنِ وَطَنًا يُهَاجِرُ إِلَيْهِ القَلْبُ بِلَا جَوَازٍ وَلَا أَنَّ الرُّجُوعَ مُسْتَحِيلٌ حِينَ يَكُونُ الطَّرِيقُ مِنْ ضَوْءٍ وَحَنِينٍ مَرَرْتِ… فَاهْتَزَّتِ الجِهَاتُ الأَرْبَعُ فِي دَاخِلِي وَسَقَطَ اسْمِي مِنْ فَمِي كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ قَالُوا: هَذَا…

دار الحديث …

دار الحديث   دَارَ الْحَدِيثُ فَكُنْتُ أَسْتَمِعُ وَأُصْغِي لِقَلْبٍ بِهَا مُولَعُ   حَاوَرْتُهَا وَالْهَوَى شَاهِدٌ وَقَلْبِي بِنَبْضِ الْجَوَى يَخْشَعُ   أَخْبَرْتُهَا أَنَّنِي عَاشِقٌ وَأَنِّي ضَعِيفٌ بِهَا أَجْزَعُ   وَلَا حَوْلَ لِي فِي هَوَاهَا ولاقُوَّةَ صَبْرٍ إِذَا تُمْنَعُ   صَرَّحْتُ بِمَا…

في كلِّ مباراةٍ…

في كلِّ مباراةٍ شيءٌ من سيرة إنسان؛ ملعبٌ أخضر، ووقتٌ أبيض، وقلبٌ يركض خلف احتمالٍ أخير.   قد تمنحنا الحياة شوطيها الكاملين، لكنّ بعضنا لا يسمع نداء نفسه إلّا حين يرفع الزّمن لوحته: وقتٌ بدل ضائع. هناك، في الهامش الضيّق…

على سجادةِ الصلاة تُذبحُ المدنُ النازحة

قصيدة النازحون على سجادةِ الصلاة تُذبحُ المدنُ النازحة عدنان الطائي تمهيد في زمنٍ تتشظّى فيه المدن وتضيع فيه القيم، يولد النزوح كجرحٍ مفتوح لا يندمل. والأفاعي أحرقت عشبها الأخضر، والقضاة يمارسون نزقهم فوق قوانين العدالة والسماء. هذه القصيدة ليست وصفًا…

لَن أَلْتَقيَ بِكَ

لَن أَلْتَقيَ بِكَ   أَعْلَمُ أنّني لن ألتقي بكْ بَيْدَ أنَّ روحي تتوقُ لرؤيتكْ أتركُ الرّصانةَ و الرّزانةَ لباقي العُمُر دَعْ رُوحَك تُبْحِرُ في سُفُنِي و اتْرُكْ قَلْبَك يَعْلُو بأمواجِ العشق دَلِّلْ راحَتَيْكَ على قلبي حينَ يَهُبُّ الرّيحُ تأتي تأتيني…

أَنَا وَحْدِي

أَنَا وَحْدِي عصمت شاهين الدوسكي   أَنَا وَالوَحْدَةُ وَاللَّيْلُ أَسْهَرُ وَالخَيَالُ يَمِيلُ أُبْحِرُ وَالبِحَارُ كَثِيرَةٌ أَغْرَقُ وَالغَرَق عَلِيلٌ …. لَا الذِّكْرَيَاتُ القَدِيمَةُ تُلْهِمُنِي لَا الذِّكْرَيَاتُ الجَدِيدَةُ تُسْعِدُنِي يَا رَبِّي الوَحْدَةُ قُلْ لِي كَيْفَ أَجِدُ نَفْسِي العَنِيدَةَ …. أَبْحَثُ عَمَّنْ يُوَاسِينِي…

يا إلٰهي

يا إلٰهي… أَمِنَ المَعقولِ أنَّ الطَّبيعةَ تنحني ليأسي والغُيومُ تُسرِعُ خُطاها كأنَّها تَحمِلُ حُزني إلى السَّماءِ؟ يا إلٰهي! أتشعُرُ السَّماءُ بي حتّى تَكادُ عيونُها تَمطُرُ قبلَ أجفاني؟ أمْ أنَّني حين ضاقَ بي صدري نَثَرْتُ نفسي في الأُفُق فصارَتِ الغيماتُ أوجاعي…