



بقلم الشاعر … سمير الزيات قلعة الخلود … ــــــــــــــــ مَاذّا أَقُـــولُ حَبِيبَتِي عَنْ قَلْعَةِ الْوَهْمِ الْعَجِيبْ؟ هِيَ قلْعـَةٌ غَيْرَ الْقـِلاَ عِ وَإِنَّهـَا سِجـْنٌ كَئِيـبْ مَاذَا أَقُـولُ عَنِ الْجـَوَى فِي ظُلْمةِ الْلَّيْلِ الرَّهِيبْ فَأَكـَادُ يَقْتُلُنِي الأَسَى وَالْوَجـْدُ فِي هَذَا الظَّلاَمْ فَتَرَفَّقِي…

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ طَائِعًا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ لِلْعَيْنِ وَطَنًا يُهَاجِرُ إِلَيْهِ القَلْبُ بِلَا جَوَازٍ وَلَا أَنَّ الرُّجُوعَ مُسْتَحِيلٌ حِينَ يَكُونُ الطَّرِيقُ مِنْ ضَوْءٍ وَحَنِينٍ مَرَرْتِ… فَاهْتَزَّتِ الجِهَاتُ الأَرْبَعُ فِي دَاخِلِي وَسَقَطَ اسْمِي مِنْ فَمِي كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ قَالُوا: هَذَا…





أَنَا وَحْدِي عصمت شاهين الدوسكي أَنَا وَالوَحْدَةُ وَاللَّيْلُ أَسْهَرُ وَالخَيَالُ يَمِيلُ أُبْحِرُ وَالبِحَارُ كَثِيرَةٌ أَغْرَقُ وَالغَرَق عَلِيلٌ …. لَا الذِّكْرَيَاتُ القَدِيمَةُ تُلْهِمُنِي لَا الذِّكْرَيَاتُ الجَدِيدَةُ تُسْعِدُنِي يَا رَبِّي الوَحْدَةُ قُلْ لِي كَيْفَ أَجِدُ نَفْسِي العَنِيدَةَ …. أَبْحَثُ عَمَّنْ يُوَاسِينِي…
