


نصرة الأحواز العربية يَــا عُــرْبُ هُـبُّـوا وَانْـصُرُوا الْأَحْـوَازَا هَــلْ بَــاتَ دَعْـمُ الْأَقْـرِبَاءِ نَـشَازًا؟ شَــعْــبٌ عُــرُوبِـيٌّ تَــحَـرَّكَ ثَــائِـرًا كُــونُــوا لِأَجْــــلِ وُقُــوفِــهِ عُــكَّـازًا مَـا فَـزَّ شَـعْبٌ فِـي سِـبَاقٍ لِـلْعُلَا إِلَّا وَفِـــي فَــصْـلِ الـنِّـهَـايَةِ فَـــازَا قَـرْنٌ مَـضَى وَالـلِّصُّ…






مِنكِ التِفَاتَـةٌ إلتِفَاتَـةٌ مِنـكِ تَنسِجُ الكَونَ بِأثوَابِ المَعَـانِـي تُحَـرِّكُ البَشَـرَ وَالشَّجَـرَ وَالحَجَـرْ وَيَسقُطُ القَمَـرْ في بِركَـةِ مَـاءٍ قُربَـكِ يَرجُوكِ نَظـرَةً تُحَـرِّكُ المَــاءَ كَي يَعبُـرَ بِسَلامٍ مِنكِ التِفَـاتَـةٌ يُجَنُّ هٰذَا العَـالَـمُ يُسَبِّحُ اللّٰـهُ مَـا صَنَعَتْ يَـدَاهُ لِمَـاذَا كُلَّمَـا…

مَبْعُوثُ ربِّ الْعالَمِينْ مُحَمَّدٌ رسولُ ربِّ الْعالَمِينْ وَهْوَ الرَّسُولُ الْمُهْتَدِي الدّاعي الْأَمِينْ. يَدْعُو إلى الْهادي، وَلِيِّ الْمُتَّقِينْ و يَحْمِلُ الْبُشْرَى لكلِّ الْمُحْسِنِينْ . مُحَمَّدٌ الْآتي بِسُلْطانٍ مُبِينْ أَدْرَكَهُ الْجِنُّ فَوَلَّوْا مُنْذِرِينْ. ذاك الْحَبِيبُ عِند ذي الْعَرْشِ الْمَكِينْ مُفَضَّلٌ عَمَّنْ…

قَلْبِيَ الْيَتِيمُ كَمْ مَرَّةً أَشْتَكِي، كَمْ مَرَّةً أُعَاتِبُكِ، أَلُومُكِ وَأُعَانِدُكِ، يَا قَاسِيَةُ، مَتَى تَحِنِّينَ وَتَلِينِينَ؟ وَأَنَا أَقْطُنُ بَيْنَ أَضْلُعِكِ، يَا مَنْ مَنَعْتِنِي مِنْ أَجْمَلِ شُعُورٍ وَأَطْهَرِِه، قَيَّدْتِنِي وَخَنَقْتِنِي، سَجَنْتِ دَقَّاتِ فُؤَادِي، وَقَطَعْتِ أَنْفَاسَ نَبْضِي. أَخْلِي سَبِيلِي، كَفَانِي…