أُرتِّبُ أشيائي في أماكِنِها وأغارُ منها لأنَّها أكثرُ منِّي ثباتًا كُلُّ شيءٍ يعودُ إلى مكانِهِ وأنا لا أعودُ إلى نفسِي هي تعرِفُ مكانَها فتسكُنُ.. وأنا أتنقَّلُ فِيَّ كأنِّي لا أملِكُ مكانًا أصلًا كُلَّما رتَّبتُها اسْتقرَّتْ وتَفَتَّتُّ أنا كأنَّ السُّكُونَ لها…