التصنيف رواد الشعر

ماذا لو أنَّ الأمرَ كذبة؟

ماذا لو أنَّ الأمرَ كذبة؟   ماذا لو أنَّ الأمرَ كلَّهُ كذبةٌ بارعة نسيَتْ أن تخلعَ قِناعَها؟   ماذا لو أنَّ الطُّرقَ الّتي استهلكنا عليها أقدامَنا لا تؤدّي إلى مكان، وأنَّ الخرائطَ كانتْ تتعلَّمُ مِنّا الضّياعَ؟   ماذا لو أنَّ…

نسيتُ الحُبَّ

نسيتُ الحُبَّ… نسيتُ العِشقَ… ونسيتُ معنى الاشْتياق …   فالقلبُ لم يقسُ والرُّوحُ لم تُجدِبْ لٰكنّها اتَّسعَتْ.. فضاقَتْ عن أنْ تُقيمَ في اسمٍ أو تُحاصَرَ في وجهٍ أو تُختصَرَ في حكاية   فالأنهارُ لا تُسمَّى بمجرًى والشّمسُ لم تعُد نافذةً…

أريد أن أقف أمام الله

أريد أن أقف أمام الله بذبولي وعينيَّ المكسورتين من عمرٍ مرَّ كموجةٍ على قدمين عاجزتين.   سأقف أمام الله حانيًا رقبتي أمام نور الأبديّة الشّاسع، سأطلب، كعاشقٍ، أمنية   أنْ أجلس أمام مرايا السّماء، بفمٍ من عشبٍ وماء، وأشاهد طفولتها،…

كثيرةٌ هذه الآلهة

كثيرةٌ هذه الآلهة الّتي يجبُ أن تركعَ تحتَ قدميها. أنتَ مشتّتٌ بينها، كلُّها تستطيعُ أن تجعلَكَ تمشي الهُوينى على الماءِ، تجعلُكَ آمنًا بينَ قطعانِ الضّباعِ والكلابِ البرّيّةِ. لكنْ، عليكَ أن تمشيَ بجوارِها منحنيًا، أو هامشيًّا، كأوراقِ الرّبيعِ على شجيراتِ الخوخِ…

هذا أفضل

هذا أفضل لم يخرجْ من البيضة أربعة معه لم يَرَوا النّور ظلمةُ اللّاوجود هل هي أفضل؟ نحن في الدّنى نتعلّق بالقشور ونأمل في سرداب فكرِنا تُلاكمُ الأسئلة نبضَ الحقيقة وتتأمّل لم يخرجْ من البيضة ، تَصرخُ أمّه وفي عينيها مُرتسمٌ…

زَهـرةُ المِلـحِ 

زَهـرةُ المِلـحِ   لَهَـــا دَائِمًـا …   تَمُـرُّ الأَيَّـــامُ كَـالنَّهـرِ تَجـرِي تَجرِفُ مِن طَريقِهَــا ما يُعَوِّقُ المَسِيلَ تَتَغَيَّرُ مَلامِحُ المَكَـانِ المَــاءُ مَــاءْ كـالحُـبِّ قُوَّتَـانِ للهَدمِ للبِنَـاءْ ..   أَسألُ – أَطَعمُ الحَيـاةِ حَـلاوَةٌ ومَـرَارَةٌ أَم نُسغُ أَحـلامٍ ؟ أَكَـادُ من…

خمسُ نساءٍ

القصائدُ غرفٌ نأوي إليها في الوقتِ المتسرِّب من القلبِ أو اللَّحظةِ الهاربةِ من الشِّريانِ أحملُ روحي على كفِّي وأجلسُ على أريكةِ الشِّعرِ القصائدُ خمسُ نساءٍ يخرجنَ من دفاتري يعبثنَ بقصصي السّرِّيةِ بمواعيدي القديمةِ يرتِّبنَ فوضى الكلماتِ ويخترنَ لي مذاقَ قهوتي…

هَجْرٌ جَمِيلٌ

هَجْرٌ جَمِيلٌ… _بِقَلَمِ: نَسْرِينَ قَبَّانِي_   *وَاكْتَفَيْتُ يَا قَلْبِي* رُدَّ لِي مَا أَخَذْتَ دَعْنِي وَشَأْنِي أُرِيدُ أَنْ أَهْجُرَكَ هَجْرًا جَمِيلًا إِلَى أَبْعَدِ مَا يَتَصَوَّرُهُ عَقْلِي رَسَمْتَ بِقَلَمِكَ حَدَّ الرَّحِيلِ وَمَضَيْتُ إِلَى مَا بَعْدَ البُعْدِ عَنْكَ انْتَهَيْتُ مِنْكَ وَبَدَأْتُ الآنَ مِنِّي…

صراخ الاثر

صراخ الاثر   ظلّ رافقني وبداخلي ضجيج صمت وتعثّر كلمات تتأرجح تصرخ دون صوت ما زال أثرها نابضا بقلبي ربّما أبحث عن تلك التّفاصيل الّتي تروي حكايات وناجي لحظات الصّدق بين ثنايا أحرف لا تحتاج أنينا صاخبا لتروى كي اسمع…

لم يتعافَ

لم يتعافَ ما زال خائباً يتدرّب جيّداً على الإفلات من شباك الصّيد على اليابسة لكنّه يسقط في شباك مراوغةٍ تبدو كامرأةٍ تمشي على الماء تجرّه من شفتيه إلى العطش ما زال خائباً يصنع شباكه لاصطياد اللّيالي المهاجرة من طيورٍ عابرة…