
هذا أفضل
هذا أفضل
لم يخرجْ من البيضة
أربعة معه لم يَرَوا النّور
ظلمةُ اللّاوجود هل هي أفضل؟
نحن في الدّنى نتعلّق بالقشور ونأمل
في سرداب فكرِنا تُلاكمُ الأسئلة نبضَ الحقيقة وتتأمّل
لم يخرجْ من البيضة ، تَصرخُ أمّه وفي عينيها مُرتسمٌ الخجل
لم تُدفئه ، ريشاتُها من عبءِ عطائها تعرّت، ومنّا تتوسّل
اتركوهم لي، باقيةٌ أحميهم من صقيعٍ يضمُّ صقيعَ اللّاشيءِ ويرحل
ظلمةُ اللّاوجودِ في زحمةِ التّرهاتِ وسخافةِ التّفاهاتِ هل هي أفضل؟
إن لم نأتِ الى الدّنيا ونُخَيَّر بين الخير والشّرِّ، في ميزان رؤانا ، والشّرَّ البعضُ يقبَل
ويُحكَمُ الضّعفاءَُ من متسلّطٍ همُّه على الدّمار يبني مملكتَه، وعلى الدّماء يتنقّل
لو بقيَ(المتسلّط) في ظلمةِ اللّاوجود لما أظلمتِ الدّنيا بوجه النّور والحقُّ يُقتل
(الحيّاة تُلقي على مسرح ما نراه العِبَرْ
بعضُ الفراخِ تنقرُ قشرةَ وجودِها ،
ومنها رأسُها مسجونٌ ، فَلن يَظهرْ
ليتَ ريشاتِ الخيرِ تُراقِصُ راياتِها
والخيرُ منافذُ الدُّنيا والسّعادةُ تَعبُرْ
كم نشبهُ فراخًا سجينةً نحن البشرْ)
الحسناء ٢٠٢٢/٧/٥












