التصنيف رواد الشعر

عِشْقُ شاعر

عِشْقُ شاعر   أنا شاعرٌ… حين أحبُّ لا أضعُ القلبَ على الطّاولةِ كقطعةِ نقدٍ باردة… أنا أزرعُهُ في حدائقِ المستحيل وأنتظرُ الرّبيعَ من بينِ أصابعِ الغياب… يا امرأةً… تجيءُ من قصيدةٍ لم تُكتب ومن نافذةِ حلمٍ أضاعَ عنوانَهُ القمر… أحببتُكِ……

هو “الكشف المخفيّ

” هو “الكشف المخفيّ ”   هو في سماءٍ لا تُرى، وهو في كافٍ ونونٍ لا تُقال؛ فإذا نطق الوجودُ باسمه، صارت الأكوانُ أثرًا من أنفاسِ “كُن”   هو ليس ما يُدرَك، بل ما يجعلُ الإدراكَ عاجزًا عن الاكتمال.  …

السّاعةُ الآنَ

السّاعةُ الآنَ السّادسةُ والنّصفُ صباحاً العابرونَ ينظرونَ إلى السّماءِ بأفواهٍ مفتوحةٍ وقلوبٍ ثقيلة يحايلونَ الأرضَ لتتّسعَ يربّتونَ على ظهرِ الزّمنِ ليهدأَ ويخبّئونَ الرّجاءاتِ.. تحت إبطِ التّنهيدةِ المسافرةِ كلّ شهيقٍ. وأنا ألملمُ الأسرارَ من حكايا العودةِ أخزنُ النّظراتِ الممتلئةَ للخريفِ القادمِ…

رابعةُ القوافي

… رابعةُ القوافي   أَطلّتْ فازدَهَتْ بالنّورِ قافي   إلى مَن عطّرتْ عذبَ القوافي   رعاكِ الّلهُ رابعةُ القريضِ   ربيعُ الشّعرِ يزهو في الشِّغافِ   إذا نطقَتْ يسيلُ الرّوضُ شهداً   وَكُمُّ الوردِ ينضحُ بالسُّلافِ   .   ويبتسمُ…

عند ضفّةٍ بلا شطآن

عند ضفّةٍ بلا شطآن وفي جوف اللّيل الّذي يُسنُّ على أعصاب النّساء كنا نحدُّ مخالبنا بمقاصّ الأظافر.   نحن، قافلةُ الذّئبات نجلس بأفخاذٍ يانعة تتسلّل إليها الشّمس المتأخّرة وفي كفِّ كلّ واحدةٍ مبردٌ تنحت به أنيابها.   في هذا اللّيل…

كيف أنجو؟

كيف أنجو؟   أقبلتَ.. فأقبلتُ، أقبلتَني (إلى حيثُ لا أدري)، فقبلتُني (في مداراتِك)، فكبّلتَني.. كيفَ أنجو؟ منّي.. ومنكَ؟ أمنطقٌ ما جرى؟ أم أوقِفُ “جيرانَ الأفكارِ” عن الصّراخِ في رأسي؟ لا أملكُ طوقَ نجاةٍ يحميني من “إجاباتِكَ النّمطيّةِ”.. لأنّني لا أريدُ…

ستراني صباحًا 

ستراني صباحًا أحملُ إبريق الماء بيدي كأنّي أحملُ قلبًا صغيرًا أخشى عليه من العطش وأسيرُ نحوَ نباتاتي كما لو أنّني أزورُ أرواحًا خبّأتْ أسرارَها في الأوراقِ والبتلات   سأُناديها بأسماءٍ لا يعرفُها سواي أقتربُ من الياسمينِ الشّامي : ياعطر الجدران…

سراجُ الرّوحِ …

(سراجُ الرّوحِ)   بِيَقِينِ قَلْبِي قَدْ بَنَيْتُ مَنَارِي   وَمَضَيْتُ فِي لَيْلِ الشُّجُونِ أُوَارِي   لَا الظَّرْفُ يَحْجُبُ عَنْ عُيُونِيَ أَنْجُمِي   بَلْ نُورُ رَبِّي بَسْمَةٌ لِمَسَارِي   خُطْوِي وَإِنْ عَثَرَتْ بَدَرْبِيَ صَابِرٌ   هِيَ فِي المَوَازِينِ العِظَامِ فَخَارِي  …

غيمةُ الفرح

غيمةُ الفرح عندما قرأتُ كفّك ! انغرزَ سهمٌ في القلبِ العليل… رحَلتَ… لامَسْتُ قلمي من غمدِ الرّحيل أناشدُ حروفي دفئًا … كتبتُ ، كتبتُ وكتبْتُ حتّى تعبْتُ… غُربَتي المستوحشة استسلمتْ لليلٍ طويل الحبُّ السّعادة المرجوّة خيبةٌ … كنتُ أظنُّ أنّ…

أفْلتُّها حينَ أرْخى حَبْلَها تَعَبي

أفْلتُّها حينَ أرْخى حَبْلَها تَعَبي وكنْتُ سَجَّانَها ، بِي هاجِسُ الكُرَب..   أفْلتُّها ليْس لي في حِمْلِها جَلَدٌ ما عادَ ينفَعُها حِرْصي ولا عَتَبي   أفلَتُّها مِثلَ نايٍ لا يُناسبُهُ أنْ يكْتُمَ النَّفَسَ التَّواقَ للهَرَب!   لقَّنْتُها أنَّ بعْض النّاسِ…