كيف أنجو؟
أقبلتَ..
فأقبلتُ،
أقبلتَني (إلى حيثُ لا أدري)،
فقبلتُني (في مداراتِك)،
فكبّلتَني..
كيفَ أنجو؟
منّي.. ومنكَ؟
أمنطقٌ ما جرى؟
أم أوقِفُ “جيرانَ الأفكارِ” عن الصّراخِ في رأسي؟
لا أملكُ طوقَ نجاةٍ
يحميني من “إجاباتِكَ النّمطيّةِ”..
لأنّني لا أريدُ النّجاة،
أريدُكَ.
بقلم أحمد الشيخ