التصنيف رواد الشعر

كلام بَكاي …

كلام بَكاي ليه لما هب الريح إيديك سابت إيدي ونكرتي بينا وعود ونسيتي مواعيدي ورسمتي بينا حدود مع إني بوريدك ضميني ضمة حنان يا فرحتي وعيدي موجوعة فيا الروح يا ساكنه بوريدي وبتعزيني في شعوري وبتقولي كلام بكاي طب انتي…

الحبُّ زادُ الرّوح.

حُسْنُ الحَيَاةِ.. الحبُّ زادُ الرّوح.. شكرًا لوجودكم   حُسْنُ الحَيَاةِ بِحُسنِ هذا المَطلَعِ مُذْ قُلْتَ: كُونِي قُبْلتي ،كُونِي مَعِي   وَهَوًى كَصَحْوِ الشِّعْرِ بَعْدَ نُعَاسِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ شَبَهِي،وَعُمْرِي الأَرْوَعِ   ونسِيتُ مِنْ فرطِ الحَنِينِ رَصَانَتِي وَبِخَافِقِي لَحنٌ يَحِنُّ لِمَسْمَعِي…

حُسْنُ الحَيَاةِ

حُسْنُ الحَيَاةِ.. الحبُّ زادُ الرّوح.. شكرًا لوجودكم   حُسْنُ الحَيَاةِ بِحُسنِ هذا المَطلَعِ مُذْ قُلْتَ: كُونِي قُبْلتي ،كُونِي مَعِي   وَهَوًى كَصَحْوِ الشِّعْرِ بَعْدَ نُعَاسِهِ كَمْ فِيهِ مِنْ شَبَهِي،وَعُمْرِي الأَرْوَعِ   ونسِيتُ مِنْ فرطِ الحَنِينِ رَصَانَتِي وَبِخَافِقِي لَحنٌ يَحِنُّ لِمَسْمَعِي…

الْهَوَى وَالْفَقْرُ

الْهَوَى وَالْفَقْرُ ( ١ ) … الشَّاعر الأَديب . إِجْتِمَاعِيَّةٌ .. بقلم محمد عبد القادر زعرورة   بَكَتْ عَيْنُ عَاشِقَةٍ شَوْقَاً لِمَحْبُوْبٍ هَوَتْهُ فِي طُفُوْلَتِهَا وَكَانَ لَهَا الْأَقَاحُ هَدَاهَا أَزْهَارَاً مُعَطَّرَةً مِنْ حَقْلِهِ فَمَالَ فِي حَقْلِهَا لَهُ الْرُّمَّانُ وَالْتُّفَّاحُ بَكَتْ…

لن أصمت

لن أصمت صفعتُ بشعري وجهَ الورقِ بلا حياء وفي تعاريجِ قلبي بنيتُ فوانيسَ الحياةِ بلا ضياء. فراحتِ الرّوحُ تذرفُ دمعًا بلا عناء تبحثُ عن زقاقِ الطّفولةِ بلا رجاء. أضحى الصّباحُ صرحًا يفتقدُ السّماء والنّهارُ شمسًا تحرقُ بلا رحمةٍ حروفَ الوفاءِ.…

قولوا لرمضان أننا جاهزين …

قولوا لرمضان أننا جاهزين واشتاقنا إليه بالروح والعين جبنا الفوانيس اشكال وألوان والزينة بترقص ع الصفين   قولوا لرمضان مرحب يا أمير يا أبو خير بيقضي الناس والطير يا أبو فضل عظيم وبأجر كبير وثواب بيكفي ليوم الدين   قولوا…

أَيُرِيدُ وَسْخٌ أَنْ يَقِيسَ طُهُورَنَا

أَيُرِيدُ وَسْخٌ أَنْ يَقِيسَ طُهُورَنَا فَيَظُنَّ النَّاسَ بِمِثْلِ عُيُوبِهِ!   إِنَّ الْخَالَ فِي وَجْهِ النَّقِيِّ حُسنُهُ لَكِنَّهُ فِي عَيْنِ الذَّمِيمِ كَبُثُورِهِ   يَرْمِي الْبَرِيءَ مِن دَرْكٍ آسِنٍ والدّجى أَغْشَى كلَّ بُصُورِهِ   أَيُطَالُ حُرٌّ والنُّبل فيه جِبلَةٌ؟ فَالنَّبْعُ عَذبٌ لَا…

زارني طيفٌ …

زارني طيفٌ رمّم النّدب للأوجار الفاغرةِ، للأصداعِ ترأَّب   نَفَحٌ محمولٌ على أجنحةِ الأنسام من ذاكَ المعينِ الرّاشحِ المُخضَّب   أطيافٌ تترى مُغرِّدةٌ شاديَة تزيحُ السّجوفَ عن إهابِ الحِقَب   والدّوحُ المعطارُ المزدانُ بحُلَّته يَنْفَحُ سِحرَهُ، يُناغي السَّهْب   يزهو…

تَرَاتِيلُ الضَّوءِ الَّذِي لا يُؤَرَّخُ …

تَرَاتِيلُ الضَّوءِ الَّذِي لا يُؤَرَّخُ فِي الفَجْرِ حِينَ يَنْحَنِي اللَّيْلُ كشَيْخٍ أَنْهَكَتْهُ العَدُّ وَلَا يَجِدُ مَا يُحْصِيهِ، تَخْرُجُ القُرَى مِنْ نَوْمِهَا مَكْسُوَّةً بِنُدُوبِ الصَّمْتِ، تَتَحَسَّسُ جُدْرَانَهَا كَأَنَّهَا تَبْحَثُ عَنْ ظِلِّهَا الضَّائِعِ. كَانَ الأَنِينُ أَمْسِ يَتَدَلَّى مِنْ شُرُفِ البُيُوتِ كَثَوْبٍ مُبْتَلٍّ…

ما زلْتُ أُنثى!  

ما زلْتُ أُنثى!   لا أكتب إلّا عندما أكون نفسي وعندما أكون نفسي أبكي… أيّها العالم المخنّث… ما زلت أنثى!   لست عشرينيّة ثلاثينيّة أربعينيّة أو.. خمسينيّة أنا امرأة!   قال: تعالي نقفز معا… في لذّة اللّامعقول قلت : كان…