التصنيف رواد الشعر

كم شربتَ

كم شربتَ من خوابيي نبيذاً وطربتَ من شدوي هديلاً وقطفتَ من ميسمي الخزامي وأوقدت شمعتي لتطفئ القنديل كم هربتَ إليّ تطلبُ ظلّاَ ظليلاً وكم إختبأت تحت أجفاني طويلاً من أين أتتك القسوة وأنت برقّة راهب كيف عدت اليوم لسابق عهدكَ…

السَّاحِرَةُ …

السَّاحِرَةُ … أَحَاسِيسُ: مُصْطَفَى الحَاجِّ حُسَيْن   أَيُّ سِرٍّ بَيْنَكِ وَبَيْنَ قَلْبِي حَقّاً إِنَّهُ لَأَمْرٌ غَرِيبٌ شَابَتِ السَّنَوَاتُ وَتَثَاقَلَتْ خُطَى الأَرْضِ وَتَجَعَّدَ وَجْهُ الأُفُقِ وَتَسَاقَطَتْ أَسْنَانُ النَّدَى وَأُصِيبَ القَمَرُ بِالشَّلَلِ وَأَمْوَاجُ البَحْرِ تَكَسَّرَتْ أَظَافِرُهَا الشَّوَاطِئُ أُصِيبَتْ بِالصَّلَعِ وَهَنَتْ عِظَامُ الجِبَالِ…

نهر الخلود

مسافرٌ يعرف طريقه كالحلم يركض سريعاً حيرانٌ والهدى بقلبه والصّبر لتحقيق المحال والنّاس تجتمع حوله تستنشق العطر والجمال يا نيل أحييتنا منذ فجر التّاريخ موجك يسحر القلوب ولونك هادئ ونورك ساطع تغار الشّمس منه وتعكس أشعّتها عليه والنّجوم في اللّيل…

أُرتّبُ روحي

أُرتّبُ روحي كما تُرتّبُ باقة ورد لا لأبدو أجمل بل لأُشبِهَ السّلام فإذا مرَّ أحدٌ بي تذكّر أنّ العالم لم يُخلَق كلُّه للعجلة منية نعيم جلال

أُرتّبُ روحي 

أُرتّبُ روحي كما تُرتّبُ باقة ورد لا لأبدو أجمل بل لأُشبِهَ السّلام فإذا مرَّ أحدٌ بي تذكّر أنّ العالم لم يُخلَق كلُّه للعجلة منية نعيم جلال

لا تُشبهُ إلّا ذاتَها

تُشبهُ ذاتَها … ذات يوم وأنا أمشي … تُخْبِرُني غابتُنا المترامية على كتفِ الوادي ،عن خباياها في غابتي أمشي ، والدّنيا ملكُ يديَّ الأشجارُ لي ،أتنشّقُ عبقَ أنفاسِها … تلامس شعري ،أُبْعِدُ الوزّالَ الكثيفَ ، أغمضُ عينيّ أُزيحُ العلّيق، أدوسه…

ابْسُط خُطَاكَ …

ابْسُط خُطَاكَ بقلم / رأفت عبد العال   ترجع.. وكأنّك قادم من أعماق البحر تغريك لآلئ وكنوز اِبْسُط خُطَاكَ أنت على البرّ فيم انتظارك والسّفر يهوى الجسور أيرقُّ قلبك للجمود ؟!!! عاد النّهار بجرحه لكنّه طاف السّدود أقبل فالشّمس يغضبها…

كتبت إليه

كتبت إليه تقول:   أردت أن أحبّك بطريقتي أتقاسم خبز صوتك مع العصافير .. وأستثني بصمة إصبعكَ في ترتيب فوضاي وأرتدي صوتك ناياً وميجانا ولكن المسافة قصّت لي أجنحتي وأبعدتني إلى مضارب الانتظار ف هلّا أتيت إليّ سرقت لفافة شفتي…

أنا أمرأة

أنا أمرأة … برجي هوائي المزاج عمري الباقي بقية من أمل لا تسلني عنه لا يهمّ إن طال أم قصر يكفيني عناق ملؤه الصّدق … قلبي معلّق ما بين دمعة ….. وابتسامة وفرحة مؤجّلة…. بمداد الحلم مجدّدا سأكتب وأسدل الجفون…

بالمقلوب

بالمقلوب   كيفَ تثقينَ بشاعرٍ يبكي مع الأغاني، يرقصُ مع قطّة، يكلِّمُ الهواءَ، ويفتحُ ذراعيهِ للغيمةِ الّتي تتوسَّلُ خلفَ زجاجِ النّافذةِ؟ .. يربِّتُ على وسادتِهِ كي تنامَ مرتاحةً، ويقولُ لقميصِهِ: تصبحُ على خيرٍ يا صديقي. …. يدوِّنُ في دفترِ الشّعرِ…