عذرا 

عَفواً فَمَا كَانَ شِعري قَبلُك يَدري

 بِأنَّ الحُسنَ يُحيي مَيتَ صَدري

ظَنَنتُ الصَّمتَ في لُغَتي وَقاراً

 فَمَا بَالُ الوَقارِ مَضى بِنَحري

لَمَحتُكِ فَارتمى لُبّي صَريعاً 

وَتاهَ القَلبُ في زَخّاتِ طُهرِ

كَأنّي ما رَأيتُ الشَّمسَ قَبلاً 

وَلا ذُقتُ الهَوى إلّا بـِفجري

يا حبيب يا مَن لَه في كُلِّ نَبضٍ قَصيدة

 وَفي كُلِّ لَحظٍ حِكاياتٌ فَريدة

-دَعي عَيـنَيكِ تَأسِرُ ما تَبقّى مِنَ العَقلِ 

المُكَبَّلِ بـِالعَقيدة

فَإن جُنَّ الشَّعورُ فَذاكَ دِيني

 وَإن تاهَ البَيانُ فَلا تَلُوميني

أنا سالي وَأنتِ سِحرُ كَوني

 وَهذا العِشقُ يَجري في وَتيني

مُقَدَّسٌ جُنونُنا طُهرٌ هَوانا

 وَنُورُ اللهِ يَسطَعُ في سَمَانا

فَخُذي الشِّعرَ إلهاماً وَوَحياً

 وَكَونٌ لِلخُلودِ لَنا بَيانُ

الكاتبة والشاعرة سالي النجار