التصنيف رواد الشعر

رَمَادٌ يَزْهَرُ

رَمَادٌ يَزْهَرُ لَمّا اِنْسَحَبْتَ مِنْ دَمِي، تَغَيَّرَ مِقْياسُ الرُّوحِ، وَصِرْتُ أُصْغِي لِخُطُواتِي كَأَنَّها تَتَعَلَّمُ أَوَّلَ دَرْسٍ فِي الوَحْدَةِ.   لَمْ أَعُدْ أَسْأَلُ الظِّلَّ عَنْ هَيْئَتِكَ، وَلَا أَسْتَدْعِي صَوْتَكَ إِذَا جَرَحَ اللَّيْلُ أَطْرَافَ نَافِذَتِي، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنَّ الغَائِبَ الَّذِي لَا يَعُودُ…

كيف نُوارِي عُرينا

كيف نُوارِي عُرينا ؟! في واقعة مزدحمة بالوجع سقطتْ آخر قلاعي الصّامدةُ اضطربت أفكاري …تأرجحت من هول المشهد .. قلّ الرّفقةُ وأنا أعبر طريقي إلى الحقيقة . لم يبق غيرُ ما يكفي من مشاعرَ وبوصلة لا تتّجه إلى فراغ ..…

دُرَّةُ البَحْرِ

    عِصْمَت شَاهِين الدُّوسْكِي   دُرَّةُ البَحْرِ وَالنُّورِ وَالقَمَر دُرَّةٌ فِيكِ الشَّوْقُ اعْتَمَر كَيفَ أُدَارِي نَظَرَاتِي وَأَنْتِ كُلُّ الجِهَاتِ وَالنَّظَر   أَنْتَظِرُ أَنْ تَكْتُبِي وَتَكْتُبِي أَشْعُرُ بَيْنَنَا نَبْضَ قَلْب بِحَارٌ وَمَسَافَاتٌ وَأَقْدَارٌ وَحُلْمٌ بَيْنَ أَطْيَافِهِ صَخَب   دَعِينِي أَتَغَزَّلْ…

إلى روح زوجي رحمه الله

يبكيك قلبي بالدّيار لِعِشرة   كانت أمانا والأمان  حواني     سندا يقيني إن توجّس خافقي   والحبّ عمر سرّني وكفاني     قد كنتَ  سَمْحًا  فَاضِلًا ومُوَقَّرًا   والكلّ يشهد خلقك المنَّانِ     تأبى المشاعر أن تكون قصيدة…

أمويون

أمويّون نحن النّور سرج المعالي على جبهات المجد نركب فــــيلا مشاعل نـارٍ نحـرق الأرض نسمو نجوماً نهى الآيـات نمـشيه سيلا لنا النّائبات الحـمر كانت عـنـادي شباباً وشيباً المـاجـدات عـــويلا   وأصبـحنا الـيومَ  غواشي الطّغاة ونــرفـع رايـات الهـدى دلـيــلا على عابرات…

مقامٌ يفتح على النًور

أَنَا السَّائِرَةُ فِي أَثَرِ نُورِكَ أَلُمُّ بَقَايَا يَدِي، أَبْلُغُ مِحْرَابَكْ ​أَيَا رَجْعًا يَجِيءُ مِنْ غَيْبٍ سَاكِنْ هَلْ تَسْمَعُ خَفَقَتِي، أَمْ يَضِيعُ فَضَاؤُكْ ​أَنَا الَّتِي ضَاعَتْ فِي كُنْتِكَ الْوَاقِعْ وَكَانَ وَمَا كَانَ إِلَّا نُورًا وَوَاقِعْ ​يَا لَيْلُ، إِنِّي أَرَى فِي عَتَبَتِكَ…

كنت ليه …

كنت ليه … بتضمني لما انت ناوي ع الفراق هو انت ليه ! داخل سباق مع حبنا وحياة عينيك اهدى شوية وحبنا على قدنا انا برضه من إحساس ودم وباعشقك هو انت إيه !؟ مش ربنا .. الصبر مفتاح الهوى…

زميلة في المدرسة

زميلة في المدرسة كانت تقول لي :أخواتك جميلات إلّا أنت والمرآة لم تكن تخبرني عن عينيَّ اللازورديّة وأنّ وجهي كالشّمس ،وشعري تسريحةُ الأشّعة الّذهبيّة كنت أرى في مرآتي أشجار ضيعتي فيتردّد إلى مسامعي من أغصانها زغردات  الحساسين والسّماء المحتضنة النّجوم…

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ

نَشِيدُ الَّتِي تُعِيدُ خَلْقَ الْعَالَمِ يَا مَنْ تُهْدِي اللَّيْلَ قَلْبًا مِنْ نُورٍ وَثَوْبِ، يَا مَنْ يَخْتَصِرُ الْبَحْرُ فِي فَمِكِ، وَيَغْدُو الْعَطَشُ خَبَرًا، أَنْتِ: قَصِيدَةٌ لَمْ تُكْتَبْ بَعْدُ عَلَى جَبِينِ الرِّيحِ، أَنْتِ: مَدِينَةٌ لَا تَنْهَارُ إِذَا مَا أَمْسَكَتْهَا يَدَايَ. كَأَنَّ قَلْبِي…

مِزَادُ اللَّيْلِ

مِزَادُ اللَّيْلِ   فِي مَمَرَّاتِ المَدِينَةِ تَتَدَلَّى لَافِتَاتٌ خَانِقَةٌ تَطْمِسُ صَوْتَ الحَقِّ، وَتُرَوِّجُ لِبَضَائِعَ لَا يَمَسُّهَا نُورُ الضَّمِيرِ.   وَعَلَى الأَرْصِفَةِ، تُسَاقُ الأَجْسَادُ كَأَضْلَاعٍ مَكْسُورَةٍ فِي مِزَادٍ صَامِتٍ لَا يَسْمَعُ أَنْفَاسَهُ إِلَّا العَارُ.   وَرُودُ الرَّبِيعِ، تَهْوِي فِي أَوْحَالِ ضَيَاعٍ…