التصنيف رواد الشعر

أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي
أَيُّهَا الصَّوْتُ الدَّاخِلِي المُتَمَرِّسُ عَلَى الزَّقْزَقَة السَّاكِنُ رَفْرَفَةَ الأَغْصَان .. الْمُنْتَحِلُ لَوْنَ الغَيْم اللَّزِجُ النَّازُّ مِن فُرْشَاةٍ زَرْقَاء .. يُرْبِكُكَ نَحِيبُ المَوْت و نُشُوزُ الأَسْلِحَة يُرْبِكُكَ خَرَابُ الطِّين فِي مُضْغَةٍ مُشَوَّهَة .. أَيُّهَا المُنْفَصِلُ عَنِ الجَسَد الرَّائِي…

أقفُ في نِصفِ الضّوءِ
ما بين اللّهيب والانتظار
ما بين اللّهيب والانتظار لَسْتِ نارًا بَل فِكْرَةٌ ساخِنَةٌ تُقِيمُ فِي صَدْرِي وَتَرْفُضُ أَنْ تُطْفَأَ. أَعْرِفُكِ حِينَ يَتْعَبُ المَعْنَى مِن نَفْسِهِ، وَحِينَ تَتَّكِئُ الأَشْيَاءُ عَلَى ظِلِّهَا الأَخِيرِ. فِي حُضُورِكِ يَخْتِلُّ مِيزَانُ السُّكُونِ، وَتَتَعَلَّمُ الأَصْوَاتُ كَيْفَ تَمْشِي حَافِيَةً فَوْقَ قَلْبِي. أَنْتِ…

نافذة مفتوحة على الضّوء
نافذة مفتوحة على الضّوء تَجِيءُ الآنَ.. تَطرُقُ بَابِيَ المَوصُودَ مُنذُ العَامِ.. تُوقِظُ فِيَّ أَسئِلَتِي. وَتَمنَحُنِي جَوَازَ مُرُورِكَ المَفتُوحَ نَحوَ الضَّوءِ.. تَحمِلُ لِي شُمُوعَ العِيدِ بِاليُمنَى وَفِي يُسرَاكَ تَحمِلُ لِي مُذَكِّرَةً فَأَقرَؤُهَا وَأُبصِرُ عُمرِيَ المَنثُورَ كَالذَّرَّاتِ فِي آفَاقِ أَخِيَلَتِي. أَنَا المَولُودُ…
حين تُزهر العيون
إن حدث
رذاذ الرّحيل
