التصنيف رواد الشعر

الأنثى والثّعبان

الأنثى والثّعبان     إلى حدِّ البارحة كنتُ سأنتزعُ قلبي وأخرجُ إلى العالم امرأةً أخرى تتنفَّسُ من صدرها الّذي لا يضخُّ دماً بين رئتَيها فراغٌ كبيرٌ وصفيرٌ كلَّما تنفَّستْ ظنَّتْ أنَّ العالمَ لعبة مُجزَّأة لا تتقنُ تركيبَها لم تنتبهْ أنَّ…

ويُعجِبُني فيكِ

ويُعجِبُني فيكِ أنَّكِ سيِّدةُ الدّهشةِ المُطلَقة!   وأنَّكِ قادرةُ القلبِ إذ كلَّماأوثَقتْ خطوَكِ الحادثاتُ تألّقتْ أبعدَ ممَّا يرونَ عدوتِ عدوتِ بأقدامِكِ المُوثَقة!   وأنَّكِ نقَّيتِ قاموسَ عزمكِ من كلِّ (لن أستطيعَ) و(كيفَ سيُمكنُني) وانبريتِ تحيكينَ بالصّبرِ ثوبَ الثِّقة!   وأنَّكِ…

أنا وأنت

أنا وأنت !! اسمان التقيا على ناصية الحرف وردتان تعانقان العطر وعلى مساحات الدّنيا تنشر الفرح عند أسوار العشق تشابك الوجع يا ذا الحبّ ألقي بنار الألم كي أطفئه بماء وجودي يا ضحكة الضّوء يا منبع الجوع أنا عاشقة لا…

أبي

أبي   اليوم جئتُ أفتِّشُ عنكَ بينَ تفاصيلِ الحياة في الرّوابي على التّلال في أحضان الطّبيعة الّتي عشقتها حتّى الممات فلم أجدْ سوى ظلِّكَ ممتدّاً على جدرانِ القلبِ كدعاء للثّبات   أبي منذُ رحلتَ والقلب لم يعد يعرفُ كيفَ يخبِّئُ…

أفرطتُ في أسفي

أفرطتُ في أسفي على سقراطِ فملأتُ جوفَ الأرضِ من إفراطي   في لحنِ أغنيتي نشازٌ زادني أسفًا كما لو أنّني ”السّنباطي“   يا قارئي لا خمرَ في رأسي فلا تقرأ بعينك لمحةَ الخطَّاطِ   واقرأ بقلبك إنَّ قلبك شاعرٌ متحرّرٌ…

المرأة التي تنسى الجاذبيّة

(المرأة التي تنسى الجاذبيّة )   في مدينةٍ تمشي على الأرض بثقةٍ قديمة، كانت نورا تنسى الجاذبيّة.   لم تكن مشكلة في البداية.   ملعقة سقطت منها. ثمّ لم تسقط. بقيت معلّقة كأنّها تراجعت عن قرارها.   ضحكت نورا. ثمّ…

مش عارف اقولك

مش عارف اقولك غير إنك مرسومة فى قلبى بأشعارى وشعارى إنك معشوقتى ونشيدى قصيدتك يا حبيبتى توجتك ملكة على عرشى وانا عارف إنى فى قليبك بملك مساحات للحرية انا فيك الحاكم والآمر الملك العاشق لأميرته مأمور من قلبك ابقى لك…

صُرُوحُ الحَنِينِ

صُرُوحُ الحَنِينِ يُــنَاجِي مُــهْجَتِي هَمْسٌ جَرِيحُ فَــتَصْعَدُ مِنْ شَتَاتِ البُعْدِ رُوحُ   تَطِيفُ بِيَ الرُّؤَى دَمْعًا وَحُلْمًا وَفِــي عَــيْنَيْكِ أَطْــلَالٌ تَــلُوحُ   تُــلَمِّحُ أَنَّ فَــجْرًا سَــوْفَ يَأْتِي يُــؤَجِّجُ ضَــوْءَهُ وَجْــهٌ مَــلِيحُ   فَــأَشْرَقَتِ الأَمَــانِي بَــعْدَ خَبْوٍ وَبَاتَ الزَّهْرُ فِي رَوْضِي…

فِي صَحْرَاءِ التَّمَنِّي

فِي صَحْرَاءِ التَّمَنِّي خُذْنِي إِلَيْكِ.. فَقَدْ طَالَ فِي قَفْرِ التَّرَقُّبِ مَكْثِي، وَجَفَّتْ عَلَى شَفَتَيَّ الحَكَايَا. يَا وَرْدَةً نَبَتَتْ فِي وِعَاءِ الحُلْمِ، يَكْوِينِي بَهَاءُ حُسْنِكِ، وَتَجْتَاحُنِي رِقَّةٌ.. تَمْتَدُّ كَالشَّظَايَا. أَنَا الْمُسَافِرُ فِي مَدَاكِ، أَضْنَانِي الظَّمَأُ.. وَصَحْرَاؤُكِ شَاسِعَةٌ، وَبُخْلُكِ غَيْمَةٌ لَا تُمْطِرُ.…

العيون السّوداء

العيون السّوداء   في العيونِ السّوداء يولدُ سرٌّ لا يُفسَّر هي ليلٌ يفتحُ أبوابَ النّهار وهي وعدٌ بأنَّ الحلمَ لا يموت   هي العيونُ السّوداءُ سرُّ البهاء في سوادها، تسافرُ الطّيورُ نحو غيبٍ بعيد وتعودُ محمَّلةً بأغنيةٍ لم تُغنَّ بعد…