التصنيف رواد الشعر

عَشِقَتْنِي عُصْفُوْرَةٌ

عَشِقَتْنِي عُصْفُوْرَةٌ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة عُصْفُوْرَةٌ فَوْقَ الْغُصُوْنِ تُرَفْرِفُ يَالَيْتَنِي عُصْفُوْرَةٌ يَا لَيْتَنِي فَهَوَاكَ فِي قَلْبِي كَنَهْرٍ دَافِقٍ وَكَدِيْمَةٍ بِرَذَاذِهَا أَنْعَشْتَنِي أَغْفُو عَلَى جِفْنَيْكَ مِثْلُ يَمَامَةٍ عَشِقْتُكَ مِنْ زَمَنٍ وَأَنْتَ عِشِقْتَنِي بِرُمُوْشِ عَيْنِكَ كَمْ أَطِيْبُ بَمَرْقَدِي وَبِمَرْقَدِي…

أراك قبل أن أراك

أراك قبل أن أراك   أسمع صدى خطواتك في أروقة قلبي كأنّها مطرٌ متأخّر يوقظ الذّكريات النّائمة أرى في ضحكتك انعكاس الشمس على مياه لا تهدأ وفي صمتك سرّ الليل كله أحنُّ إلى الهواء الذي يمرّ عبر يديك يذيب قيود…

تآمر الوقت على قلبي

تآمر الوقت على قلبي لم يكن الوقت معي يومًا… ولا الزّمان فتح لي بابًا، ولا القدر منحني فرصةً واحدة لكي أحبّه كما يستحقّ. كلّ قوّة من هذه القوى كانت ضدّي، تطعني قلبي بخنجر بارد، خنجر يُغرس في ظهري كلّما خطوتُ…

الْقَصِيدَةُ عَرُوسٌ عَرَبِيَّةٌ 

الْقَصِيدَةُ عَرُوسٌ عَرَبِيَّةٌ   مَوْعِدٌ يَفْتَضُّ مَحْصُولَ الْكَمَالِ نَظْرَةً ….نَظْرَةَ الْوَعْدِ بِكَارَةَ قَوْمٍ عَلَى مِقَاسِ الْعَرَّافِ   وَجْهُهَا الْفَيْرُوزِيُّ الْمُعْتَادُ سَاعَةً كُلُّ اللَّوَاتِي خَطَفْنَ اللَّحْظَةَ مِنْ اللَّوَاتِي أَبِينهَا الْعَائِدَاتُ مِنْ الزَّوَاجِ بِضَفِيرَةِ صَمْتٍ هُنَّ الْقَصِيدَةُ   ابْتِسَامَةُ سَهْوٍ الْآنَ تَتَّصِلُ…

كيف تسأل رجلًا

كيف تسأل رجلًا يأكلُ غَضَبَه أن يمنحك الصّدق! على الّذين يعبدون الحبَّ الوقوف على مضمونِ التّخلّي والإيمان الأعمى بوجوب وقوع الصّدمة في أيّ وقت، في كلّ وقت لقد كنتُ رجلًا لم يأخذ حقّه في الغضب وحينما قامت السّاعة، ساعتهم آمنوا…

عَيْنَاكِ

عَيْنَاكِ دَرْبِي في الهوى ومَنَارِي ‎ورِضَابُ ثغركِ كَمْ رَوَى أشعاري ‎وجميلُ همسُكِ دائماً في مسمعي ‎نغمٌ يُطَّرِّز بالهوى أقداري ‎شَفَتَاكِ مِنْ عَسَلٍ وقُرْبُكِ جنّةٌُ ‎يا نورَ ليلِيِ يا شموسَ نهاري ‎كيفَ الهروب مِنِ اشتياقي ولوعتي ‎وهواكِ في سَمْعِي وفي إبصاري…

عُلّقتُ قلباً قاسيـــاً

عُلّقتُ قلباً قاسيـــاً … أنّى لمن جعلَ القساوة طبعَه أنْ يعشقا ؟!   لوقلتُ شعري في الجبال تصدّعت أو كان في صخرٍ أصمّ تشقّقـــا   أو قلتهُ في المعصراتِ .. لأنزلـــتْ ثجّاً يكادُ من الجوى أن يُغرِقـــا   لو أنّني…

لها عَينَانِ مِن نُورٍ ونَارٍ 

لها عَينَانِ مِن نُورٍ ونَارٍ ووَجهٌ مِن تَبَاشِيرِ النَّهارِ إذا نَظَرَتْ تَلَعثَمتِ المَرَايا وإنْ هَمَسَتْ فتَسبِيحُ الكَنَارِي وإنْ ألقَتْ تَحيَّتَها فقَلبي يُبادِلُها التَّحيّةَ مِن وَقَارِي وإنْ غَابَتْ فلا شَيءٌ بعَينِي سِوى شَجَنٍ يُعَاتِبهُ انتِظَارِي كأنِّي قد شُغِفتُ بهَا قَدِيمَاً وفي…

كنتُ صبيّةً فصيحةً جدّاً

كنتُ صبيّةً فصيحةً جدّاً وأعشقُ الجدال. قالت لي جدّتي بعد أن فقدت صبرها في إحدى محاججاتي الكثيرة: سيأتي مَن يُخرسُك، يجعلكِ تتلعثمين تلبسين حذاءكِ بالمقلوب وسيكون اسمه “حبيبك.”       دائماً كنتُ أقف على حواف أعصابي جاهزةً للرّكض للصّراخ،…

لقاء خلف خيوط الحرير 

لقاء خلف خيوط الحرير سنلتقي حتما في أفق الرّحيل ساعة الغروب … وتعبر عيناك مجرى دمي كسفينة مغادرة …   أتلاطم مثل الموج… حين يتسلّل الشًوق إلى أضلعي… بين شهيق وزفير…. سألقي بقلبي على كفّك… بكل جروحي الماضية … بكل…