التصنيف رواد الشعر

من ذاكرة الأزرق

من ذاكرة الأزرق وأياك….   كانتْ طفلةً، ترقصُ بين الأعوامِ حين دعتها الحياةُ لتكبرَ بصوتِ الفرحِ لبّتْ صوتَ الغوايةِ طفلةً للحبِّ تصبو في جسدٍ ساذجٍ تهفو مثلَ فراشةٍ للضّوءِ ولشجرةِ السّروِ تنطّ، وتغوصُ، في أخضرها لن أبكي تقولُ فوقَ حطامِ…

أغويت ذئبًا

أغويت ذئبًا   لم يغوني الذًئب ولم أخض أمامه معركة الافتراس سرنا سويًّا نحو الحرّيّة لا لأشغل منصب الرّفيق ولا لأملأ فراغه بل ليعلّمني الصّيد.   الذّئب الّذي تخشاه ليلى وتروي الأمّهات عنه أفظع الحكايات قبل نوم أطفالها ليكون عبرة…

اليك

اليك….. يارفيف التّويج عند الفجر يا ندى على الورد قُبلْ انتَ في أفق حياتي كوكب أنت في روحي خيال أنت في بحر قلبي زورق واه تعوم أه لو تركت لي غفوة الفجر لأحلم ليكون بردا على مهجتي ولحنا جميلاً لأغنيتي…

قرر يقولها

قرر يقولها على الملأ يتحول الغايب لحاضر ف الخطاب   رفض القلق وقت أما قال رغم العتاب   أعلنها كان حضنك كمان شاهد حرفه بيتشاهد لما عيونك أومأت والطرف صار ملهوف   قدرا بنتعاهد رغم المطر و الخوف رغم الخطر…

تعرف إيه عن قلب آمنلك

تعرف إيه عن قلب آمنلك لما آمنلك ضحيت بيه تعرف إيه عن حد احتاجلك لما احتاجلك دوست عليه تعرف إيه عن وجع القلب لما تلاقى الحب ده ذنب لما تعيش فى البعد تغرب وتحس بضعفك وتداريه أنا آمنتك واديتك حب…

الْعَوْدَة

الْعَوْدَة   بقلم الشاعر  رأفت عبد العال   أَحِنُّ إِلَى الطِّفْلِ بِدَاخِلِي أَحِنُّ إِلَى نُعُومَةِ ثِيَابِ أُمِّي إِذْ كُنْتُ مُمْسِكًا بِأَطْرَافِهَا أَحِنُّ إِلَى صَوْتِ الْمَطَرِ يَعْوِي حِينَ كُنْتُ أَرْتَعِدُ خَوْفًا مُتَأَبِّطًا ذِرَاعَ أُمِّي وَالسَّمَاءُ تُرْسِلُ وَمِيضَهَا حِينَ تَبْتَهِجُ الْأَشْجَارُ تُلَوِّحُ…

رَغْمَ الرُّغْمِ

رَغْمَ الرُّغْمِ… لَا أَنْحَنِي……   كلمات: منية محمود   مَا بِعْتُ نَفْسِي وَإِنْ ضَاقَتْ بِيَ السُّبُلُ فَالْحُرُّ يَسْمُو وَلَا تُغْرِيهِ حَاجَاتُ   أَمْضِي عَزِيزًا وَإِنْ جَارَ الزَّمَانُ عَلَى قَلْبِي، فَلِي فِي عُلَا الْأَخْلَاقِ رَايَاتُ   إِنْ خَانَنِي النَّاسُ لَمْ أَطْرُقْ…

لِشاعرٍ صاغَ من أغلال خيبته أُنثى

لِشاعرٍ صاغَ من أغلال خيبته أُنثى، لتحملَ عن منفاه أوزارا   يبني من الوَهم تمثالاً لقامته ولم يكن مرَّةً في السَّاح مغوارا   ويدَّعي أنَّه في الكون معجزةٌ وما امتطى في سياقِ البوح إعصارا   يقاتلُ الحبَّ من خلف المجاز،…

قسوةُ المسافات

“قسوةُ المسافات”   ما كانَ بُعدي خياراً ارتضيتُه،   ولا جفاءً -يا حبيبي- استعذبتُه،   بل هو الموجُ الّذي ألقى بقلبي   في متاهاتِ النّوى، مَن يكبُتُه؟   يا مَن صغتَ من عتابِكَ لحناً   ملأَ الدّنيا انكساراً، أينَ أُفلتُه؟…

مرافئُ لا تَنْتَظِر

مرافئُ لا تَنْتَظِر   يَمُرُّ المَدَى.. والموجُ يَمحو خُطانا   ويَغسِلُ عَنْ رَمْلِنا مَا بَنانا   نُحاوِلُ حَبسَ الزَّمانِ بـِكفٍّ   فَيَنْسابُ مِنّا.. كَمَا لَمْ يَرانا!   أرى سُفُناً قَدْ غَدا عُمرُها   عَلى ضِفَّةِ الصَّمتِ.. كَيْ لا تَعُودْ  …