
التصنيف رواد الشعر


خرائط فوق جمر الارتقاء

طرقتُ على بابِ الحبيبِ

الشَّهيد
الشَّهيد: في جَنَّةِ الشُّهَداءِ رُوحٌ نائِمٌ تُضفَى عَلَيْهِ تَتابُعُ الرَّحَماتِ هذا شهيدٌ عَبقريٌّ لم يَنمْ من عُمْرِهِ الأَدنى سِوى خَطَفاتِ فَالنَّخلُ محلولُ الضُّفورِ مُودَعٌ بِسحائِبِ في الجَوِّ مُرتحلاتِ ظَنَّ السَّحائِبَ زَحَفتْ سَفرا إِلى أَوطانِهِ، بِالنَّصرِ مُحتفلاتِ فَمَضى يَحملُها أَرَقَّ تَحيَّةٍ…

تشاجر النَّبعِ

وَاللهِ لَوْ نَضَحَ السَّعِيرُ الكَوْثَرَا
وَاللهِ لَوْ نَضَحَ السَّعِيرُ الكَوْثَرَا وَنَمَتْ جُلُودُ النَّاسِ وَرْدًا أَحْمَرَا وَالْمَاءُ يَشْرَبُ نَفْسَهُ وَنُجُومُنَا تَمْشِي كَمَا تَمْشِي الْأَنَامُ عَلَى الثَّرَى وَيَعِيشُ كُلُّ الْمَيِّتِينَ وَخَوْلَةٌ عَادَتْ لِتَرْثِي فِي الْحَيَاةِ الْأَزْوَرَا وَيَعُودُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ مُبَارَكًا وَيُعِيدُ مَجْدَ الْغَابِرِينَ مُعَمَّرَا…

بقايا أُمنية

هوى الشّعراء

على شراييني تعزَفُ أنت»

“مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ”
“مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ” نُورٌ تَحَدَّرَ وَانْبَثَقْ يَا يَوْمَ هِجْرَتِهِ الْعَبِقْ ذِكْرَى مِدَادِ خُطَاهِمَا ثَانِي اثْنَيْنِ عَبِيرُهُ شَقَّ الْغَمَامَ وَالْأُفُقْ قَلْبَانِ فِي لَيْلِ الدُّجَى وَالْغَارُ ثَوْرٌ قَدْ أَلَقْ هيَ ذِي الْحَمَامَةُ بِصَدْرِ الْغَارِ قَدْ مَكَثَت وَكَذَا الْعَنْكَبُوتُ…
