التصنيف رواد الشعر

وخمرة ملحمة دمعك

وخمرة ملحمة دمعك عشان كدبك مهوش أسوّد بترسم عشق ضُليلة لحدوتك دخولك مشهد المعنىٰ وعين الشمس في عيونك بتحلب جوا ننك شوف وخمرة ملحمة دمعك بتسقي النبض صبّاحي ما يشْرَقش الفؤاد محظوظ بحالة رفضُه يتنشّق على مُنكر يسوّد وشُّه جواتك…

خرائط فوق جمر الارتقاء

خرائط فوق جمر الارتقاء   هي النّوافذُ أعيُنُنا الحالمة… الممرُّ الّذي يؤدّي إلى الفراغِ الهباءُ الّذي يلُفُّ أصابِعَنا الآثمة وحدها… حفرتْ جبّاَ في الرّوح.   تُطِلُّ الفرحةُ على جسرٍ معلّقٍ في السّوادِ. يلوّحُ بأسرارِهِ الغريبة نبصِرُ حبّاتِ المطرِ تحملُ أوجاعَ…

طرقتُ على بابِ الحبيبِ

البحر الطّويل طرقتُ على بابِ الحبيبِ وما ليا سواهُ على الأيّامِ أعيى سؤاليا   ولي فيهِ أحلامٌ ولي منهُ صدّةٌ فكيفَ وهذي الحالُ أضحَت مآليا   فلا نلتُ ممّا كانَ غضّاً سعادةً ولا آلَ إلّا للقفارِ مجاليا   أقطِّعُ حبلَ…

الشَّهيد

الشَّهيد: في جَنَّةِ الشُّهَداءِ رُوحٌ نائِمٌ تُضفَى عَلَيْهِ تَتابُعُ الرَّحَماتِ هذا شهيدٌ عَبقريٌّ لم يَنمْ من عُمْرِهِ الأَدنى سِوى خَطَفاتِ فَالنَّخلُ محلولُ الضُّفورِ مُودَعٌ بِسحائِبِ في الجَوِّ مُرتحلاتِ ظَنَّ السَّحائِبَ زَحَفتْ سَفرا إِلى أَوطانِهِ، بِالنَّصرِ مُحتفلاتِ فَمَضى يَحملُها أَرَقَّ تَحيَّةٍ…

تشاجر النَّبعِ

تشاجر النَّبعِ لشربِ الماءِ. سادَ الصَّمتُ لحظةً. ثمَّ نهضَ الببغاءُ، وكانَ أشهرَ البلغاءِ في خطبِ المجالسِ والرّياء، والمتفوّه في المؤتمراتِ ونصوصِ البياناتِ الختاميّةِ فقالَ: — يا مولايَ، لا ينبغي أنْ نتوقَّفَ عند التَّفاصيلِ. المهمُّ أنْ نُنجزَ مصالحةً. صفَّقتْ بعضُ الحيواناتِ…

وَاللهِ لَوْ نَضَحَ السَّعِيرُ الكَوْثَرَا

وَاللهِ لَوْ نَضَحَ السَّعِيرُ الكَوْثَرَا وَنَمَتْ جُلُودُ النَّاسِ وَرْدًا أَحْمَرَا   وَالْمَاءُ يَشْرَبُ نَفْسَهُ وَنُجُومُنَا تَمْشِي كَمَا تَمْشِي الْأَنَامُ عَلَى الثَّرَى   وَيَعِيشُ كُلُّ الْمَيِّتِينَ وَخَوْلَةٌ عَادَتْ لِتَرْثِي فِي الْحَيَاةِ الْأَزْوَرَا   وَيَعُودُ زَيْنُ الْعَابِدِينَ مُبَارَكًا وَيُعِيدُ مَجْدَ الْغَابِرِينَ مُعَمَّرَا…

بقايا أُمنية

بقايا أُمنية   بقلم / رأفت عبد العال   كم خيبةٍ حاصرت أملي كيف أبكاني الحنين وترنّح الوجد في نبضي حتّى أناخ اليأس برمحه حلمي واستوطنت بالنّفس ضائقة من بعدها نفقت أصابع الودِّ أو يستبيح اليأس خاطرتي ويجفّ ضلعي ويشتهي…

هوى الشّعراء

هوى الشّعراء ما الشّعر ألّا تنفيساً لِخاطرنا كُلُّ حرفٍ بالدّمعِ كَتبناهُ نَزف الدّموع صارَ بحرًا من ألم حتّى غرقنا في متاهاته أبصرته والشّمس عندَ غروبها وَغاب في لُجَةِ اللّيل فَقَدناه قُل لِلّذي أسقاني كأس الهوى هجرهُ أضناني باتَ كلّ شئ…

على شراييني تعزَفُ أنت»

«على شراييني تعزَفُ أنت» يا سيّدي… هل تأذن لي أن أضع يدي فوق قلبك؟ فقلبي منذ أحبّك يشبه مدينة ضربها الزّلزال وما عاد يعرف الإيقاع.   دعني أستعير نبضك… لأصنع منه سمفونيّة جديدة، تُعزف على شراييني كلّ صباح.   أعطني…

“مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ”

“مِنْ وَحْيِ الْهِجْرَةِ”   نُورٌ تَحَدَّرَ وَانْبَثَقْ يَا يَوْمَ هِجْرَتِهِ الْعَبِقْ   ذِكْرَى مِدَادِ خُطَاهِمَا ثَانِي اثْنَيْنِ عَبِيرُهُ شَقَّ الْغَمَامَ وَالْأُفُقْ   قَلْبَانِ فِي لَيْلِ الدُّجَى وَالْغَارُ ثَوْرٌ قَدْ أَلَقْ   هيَ ذِي الْحَمَامَةُ بِصَدْرِ الْغَارِ قَدْ مَكَثَت وَكَذَا الْعَنْكَبُوتُ…