التصنيف رواد الشعر

قالت : و أنتَ ! فقلتُ

قالت : و أنتَ ! فقلتُ : أنتِ مُرادي و الحُلمُ أنتِ .. و في يَدَيكِ قِيادي   إني عشقتُ الرّوحَ فيكِ .. عشقتُها و بها عرفتُ السّحرَ في الأجسادِ   و بكِ اكتَفَيتُ من النّساءِ .. فلم أَعُد لـ…

المُهاتَفاتُ الغَريبَة الّتي خُضتُها

المُهاتَفاتُ الغَريبَة الّتي خُضتُها ــــــــ ثمّ يَأتي ذلك الآخَر عبر سَمّاعة الهاتِف ذلك الآخَر الّذي يَعيش في الجهّة المُقابلة أنا وكلانا ويُولد الصّوتُ المُطلّ على المَنزل الّذي أسكنُه المليء بهذا الشّيء الّذي لا يُحكَى عَلَنًا، يَأتي، عبر سَمّاعة الهاتِف، ذلك…

أُمَّةٌ تَتَعَاوَرُهَا الْأَقْدَامُ

أُمَّةٌ تَتَعَاوَرُهَا الْأَقْدَامُ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَبَثَ الْبُغَاةُ بِأَهْلِهَا وَالْفَاسِدُوْنْ   مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَاشَتْ عَلَى ذِكْرَى الْزَّمَنِ الْحَنُوْنْ   تَسَطَّحَتْ بِالْأَرْضِ وَاسْتَلْقَتْ عَلَى الْبَطْنِ بِإِذْلَالٍ وَهُوْنْ   تَسْتَمْرِئُ الْذُّلَّ وَيَرْسُمُ دَرْبَهَا الْتُّجَّارُ…

بالله كف ملامتي …

بالله كف ملامتي  وكفاك مني تذمرا    كف من ملامك وانتهي  سأكون جدا شاكرا     دع عنك روحي أنها  طعنت بألف ألف خنجرا    هي دونما إرادتي قد انتهت  وتمثلت فيما ترى     تلك حياتي قد مضت  لادخل لي فيما…

احلام ليلي..

بقلم … علي النمر. احلام ليلي.. .. خلاص ايوه وايوه خلاص. والشعر الأبيض اهو ذاد في الراس. والجيب بقي فاضي والدنيا مشلفطه ويايا ايوه فلست خلاص. ايوه ياليلي دا حقيقي كانت احلام. انا منكرتش حبك كنت بحبك فعلأ مش احلام…

مظلة وكاب

مظلة وكاب عِـنــيـهـا فَـداديــن نــعـنـاع ورمــوشــها مــظَـلَّـة وكـاب وخُدودها بـسـاتـيـن تـفــاح وشـفـايـفـها كاسِـيـن عِنَّابْ وقـوامـها سُبحان من صور كُـرْبَـاج مــن عُــود لِــبــلاب وشَــعْـرها ســـبـايـك دهـب سحر قـلوب وسَـبىٰ ألـباب دا الـقمـر غار من حـلاوتـها وراح مــن ســمـانـا وغــاب كـلام لـسـانـها…

خذلان يراع …

خذلان يراع …   صفعتني بقساوتك ؛ أردّ صفعتك بإبتسامتي الخجولة أتساءل هل أستطيع إطفاء وهج الشّمس بتمرّدي ؟؟ ترى ما وراء الابتسامات الحزينة ؟ سوى قلب متعب !! أدرك أنّ شتاء قصيدتي قارسٍ.. نسيت أن ترتدي معطفها رغم زخم…

أَحْرَقَ وَرْدي

أَحْرَقَ وَرْدي… ثُمَّ قَبَّلَهُ لِيُطْفِئَه رَبَّتَ على رَمادِهِ… وَضَحِكَ… كأَنَّ اللَّهِيبَ ظِلٌّ مَرَّ مِنْ هُنَا وَكَأَنَّني لَمْ أَحْتَرِقْ مَعَه…   ضَحِكَ بِنَصِّ النَّارِ… وَما احتَرَق وَأَنَا بِنَصِّ الضَّحْكَةِ… احتَرَقْتُ هُوَ ما أحَسَّ… وَلا انْتَبَهَ وَلا الرَّمادُ الَّذِي تَرَكَ… انْسَرَق.  …

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ فِي عَيْنَيْكَ حَبِيسًا كُنْتُ كَفَرْتُ بِقَصَائِدِ العَاشِقِينَ   إِذَا السَّبِيلُ إِلَى وَجْنَتَيْكَ صَارَ مُقَيَّدًا أَطُوفُ رَاجِيَةَ السَّمَاحِ مِنَ العَازِلِينَ   فَإِذَا كَبَّلَتْنِي القُيُودُ وَعُدْتُ دَامِعًا شَكَى الفُؤَادُ جِرَاحَهُ لِرَبِّ العَالَمِينَ   الكاتبة أميمه عبد العزيز

العشق الممنوع 

العشق الممنوع يا عاشقي ما زلتَ في أوردَتي نارًا تُذيبُ الحزنَ في نَظراتي   تسري حروفُك في دمي همسَ الهوى وتُعيدُ عُمْري وتحيي ذكرياتي   أتُراكَ تدري أنّني ما زلتُ لي طفلةَ حبٍّ في رُبا لهفاتي؟   كَمْ كنتَ لحنًا…