



أُمَّةٌ تَتَعَاوَرُهَا الْأَقْدَامُ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَبَثَ الْبُغَاةُ بِأَهْلِهَا وَالْفَاسِدُوْنْ مَاذَا تَقُوْلُ بِأُمَّةٍ عَاشَتْ عَلَى ذِكْرَى الْزَّمَنِ الْحَنُوْنْ تَسَطَّحَتْ بِالْأَرْضِ وَاسْتَلْقَتْ عَلَى الْبَطْنِ بِإِذْلَالٍ وَهُوْنْ تَسْتَمْرِئُ الْذُّلَّ وَيَرْسُمُ دَرْبَهَا الْتُّجَّارُ…



مظلة وكاب عِـنــيـهـا فَـداديــن نــعـنـاع ورمــوشــها مــظَـلَّـة وكـاب وخُدودها بـسـاتـيـن تـفــاح وشـفـايـفـها كاسِـيـن عِنَّابْ وقـوامـها سُبحان من صور كُـرْبَـاج مــن عُــود لِــبــلاب وشَــعْـرها ســـبـايـك دهـب سحر قـلوب وسَـبىٰ ألـباب دا الـقمـر غار من حـلاوتـها وراح مــن ســمـانـا وغــاب كـلام لـسـانـها…


أَحْرَقَ وَرْدي… ثُمَّ قَبَّلَهُ لِيُطْفِئَه رَبَّتَ على رَمادِهِ… وَضَحِكَ… كأَنَّ اللَّهِيبَ ظِلٌّ مَرَّ مِنْ هُنَا وَكَأَنَّني لَمْ أَحْتَرِقْ مَعَه… ضَحِكَ بِنَصِّ النَّارِ… وَما احتَرَق وَأَنَا بِنَصِّ الضَّحْكَةِ… احتَرَقْتُ هُوَ ما أحَسَّ… وَلا انْتَبَهَ وَلا الرَّمادُ الَّذِي تَرَكَ… انْسَرَق. …

لَوْلَا رَأَيْتُ الشَّوْقَ فِي عَيْنَيْكَ حَبِيسًا كُنْتُ كَفَرْتُ بِقَصَائِدِ العَاشِقِينَ إِذَا السَّبِيلُ إِلَى وَجْنَتَيْكَ صَارَ مُقَيَّدًا أَطُوفُ رَاجِيَةَ السَّمَاحِ مِنَ العَازِلِينَ فَإِذَا كَبَّلَتْنِي القُيُودُ وَعُدْتُ دَامِعًا شَكَى الفُؤَادُ جِرَاحَهُ لِرَبِّ العَالَمِينَ الكاتبة أميمه عبد العزيز
