
التصنيف رواد الشعر


أنت تسافر

أَمْشِي
أَمْشِي… وَلَا أَدْرِي أَأَمْضِي إِلَى الغَدِ أَمْ إِلَى ظِلٍّ آخَرَ يُشْبِهُ هَذَا الخَرَابَ. الطُّرُقَاتُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّهَا جَمِيعًا تَمُرُّ مِنْ نَافِذَةِ الحُزْنِ ذَاتِهَا. كُلُّ حَجَرٍ فِي المَدِينَةِ يَحْفَظُ اسْمَ غَائِبٍ، وَكُلُّ بَابٍ يُجِيدُ انْتِظَارَ العَائِدِينَ وَلَا يَرَاهُمْ. كَبِرْنَا قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ…

شهد القول

مِحْرَابِ الرُّوحِ
“مِحْرَابِ الرُّوحِ” فِي “مِحْرَابِ الرُّوحِ”.. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ أُطَلِقُ كُلَّ “خُرَافَاتِ” الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا وَلَا “الأَسْوَارُ”.. تَمْنَعُ عَنَّا..…

على عتبةِ الرُّوح

الرّحيل

كنتُ أخبرُهُ

رجلٌ يجرُّ تابوتَه اليوميّ

