التصنيف رواد الشعر

بَقَايَا عِطْرٍ

بَقَايَا عِطْرٍ عَلَى الطَّرِيق مَرُّوا كَأَنَّ المَسَاءَ يَجُرُّ خَلْفَ خُطَاهُ أَسْرَابَ عِطْرٍ، وَأُغْنِيَةً ضَائِعَةً كَانَتْ تَنَامُ عَلَى شُرُفَاتِ القَلْبِ. لَمْ أَعْرِفِ الوُجُوهَ تَمَامًا، لَكِنَّ العُيُونَ، حِينَ لَامَسَتْنِي، تَرَكَتْ فِي دَاخِلِي ارْتِجَافَ بَحْرٍ يَبْحَثُ عَنْ مِينَاءِ نَجَاةٍ. مَرُّوا سَرِيعًا… كَأَنَّ الرِّيحَ…

رقصة حبّ

رقصة حبّ   تعالَ حبيبي تعال ولا تسألَ ما الّذي كان ولا لتحصي خيبات الأمسِ فينا   تعالَ كأنّنا أوّلُ العاشقين وكأنّ الهوى خُلِق فجرا بأيدينا   تعالَ نُربكُ الوقتَ برقصةِ حبّ نُدوّخُ ليلَنا نُسقطُ عنهُ السّكون   فما الحبُّ…

الجَسَدُ

الجَسَدُ          حِكَايَةُ التَّكوِين ..                                                     يا امرَأَة !      عَجَبًا –…

أبجديّةُ الغياب

أبجديّةُ الغياب   حينَ يضيقُ الكلامُ في حنجرةِ الرّوح،   وتصيرُ المرايا أقلَّ شبهاً بكِ،   اعلمي أنّ المعنى يبدّلُ جلدهُ داخلكِ.   الصّمتُ ليس موتاً،   بل حكمةٌ تمشي حافيةً في عتمةِ القلب.   أحياناً، تقفينَ بينكِ وبينَكِ،  …

السَّعيُّ للمَعالي

السَّعيُّ للمَعالي  ظِــباء الحَـيِّ توردنا المـنونا        ويأسـرُ لحظُها منّا الجـفـونا وتُسكرُنَا العيونُ بغيرِ خمرِ       وخيرُ العشقِ ما أَسَرَّ العُيونا يُطاردنا الحنين إلى المعالي       ويومِ النَّـصرِ نرفـعُهُ الجبـيـنا بنينا المجد للأجــيال سـفراً…

غِلالة جليدك النّاعمِ

غِلالة جليدك النّاعمِ الّتي دثّرتني بها  أصبح لها ثقوبٌ  رفرف تحتَها عُصفور  وجنّح حمامٌ  حرارة الثّورة في رأسي والحبّ في قلبي كانت وأنا كنت الرّاضية تنهش بَردَها   كيف كان ردّ آنا كارينين على تحذير زوجها ؟ لم تُكذّبه  لم…

بَيْتٌ مَهْجُورٌ

بَيْتٌ مَهْجُورٌ فِي القَلْبِ فِي المَسَاءِ حِينَ تَتَكَسَّرُ الأَصْوَاتُ عَلَى جُدْرَانِ القَلْب، أَجْلِسُ وَحْدِي أَعُدُّ خَسَارَاتِي القَدِيمَةَ كَشَيْخٍ أَضَاعَ أَبْنَاءَهُ فِي حُرُوبِ الِانْتِظَارِ. أَرَاكِ تَمُرِّينَ كَأَنَّكِ لَمْ تَكُونِي المَدِينَةَ الَّتِي سَكَنْتُهَا وَلَا الحَرِيقَ الَّذِي أَكَلَ مَوَاسِمَ عُمْرِي. كُنْتُ أَجِيءُ إِلَيْكِ…

أقدار

أقدار ماضٍ هو القدر المحتوم لن يغفوَ ويمضي كلّ ما أهوانا   ترى كيف الخطاب مع الزّمان وهل لنا رجوى قبيل رحيلنا يلقانا   هل أنهت مسافات المنى نظراتنا أم ضاع في بعد المسير صبانا   هل لي بخاطرة تكون…

بِرواز

” بِرواز “   وَحدِي “أُبَـرْوِزُ ” وِحدَتِي تِـذكَارَا وَحدِي تَـرَانِي أُكـمِـل المِشوَارَا   لَسْتُ الّتِي تَشكُو انكِسَارَ قَصيدَةٍ والمُـفـرَدَاتُ تَشَـكّـلَت إعـصَـارَا   يَا سَيّدِي لِي فِي القَصائدِ غَيمَةٌ تَـنْـثَـالُ فَـوقَ أصَابِـعي نَـوّارَا   فَيعُـجّ دَربُ العَاشقِين بِخطوتِي وتَـصِيـرُ كُـلّ…

أنا رشا

أنا رشا .. الشّاعرة الّتي تتقنُ تزييفَ الغياب كي تمنحَ الحنينَ شرعيّةَ البقاء   أعودُ إلى بيتي ولا شيء يسبقني إليه سوى العاديّ حين ينجو من التّجميل   لا ظلّ يتدرّب على اسمي ولا فراغٌ يتقنُ ارتداء هيئة أحد فقط…