التصنيف رواد الشعر

أيّها المستقبل

يا … أيّها المستقبل قرٌرت التّحليق لا تخذلني عند أخذ الطّريق خذ كما تشاء من الأيٌام وامنحني ولو قليلا من اللّحظات أيٌها الحبّ اقترب واجتثٌ أوردتي لألقّب بشهيدة الإنتشاء سأعصر كلٌ السّحب وأروي التّلال عندها… أتعطّر بطيب الأرض وارتقي إلى…

أنت تسافر

أنت تسافر بقلم الشاعر                                                          رأفت عبد العال   لا تحمل معك متاعًا…

أَمْشِي

أَمْشِي… وَلَا أَدْرِي أَأَمْضِي إِلَى الغَدِ أَمْ إِلَى ظِلٍّ آخَرَ يُشْبِهُ هَذَا الخَرَابَ. الطُّرُقَاتُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّهَا جَمِيعًا تَمُرُّ مِنْ نَافِذَةِ الحُزْنِ ذَاتِهَا. كُلُّ حَجَرٍ فِي المَدِينَةِ يَحْفَظُ اسْمَ غَائِبٍ، وَكُلُّ بَابٍ يُجِيدُ انْتِظَارَ العَائِدِينَ وَلَا يَرَاهُمْ. كَبِرْنَا قَبْلَ أَنْ يَكْتَمِلَ…

شهد القول

نصّ من مجموعتي الشّعرية   * شهد القول   يتراءى لي الموت قاب وقتين أو أدنى أراني ، كم مرّة مع قوافل الرّاحلين مع أنّ عينيّ مفتوحتان أمسك — بقوّة — يدّ الرّيح أسندُ قلبا مخذولا نجا من تلف أرقيه…

مِحْرَابِ الرُّوحِ

“مِحْرَابِ الرُّوحِ”   فِي “مِحْرَابِ الرُّوحِ”.. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ   وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ   أُطَلِقُ كُلَّ “خُرَافَاتِ” الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي   وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ   لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا   وَلَا “الأَسْوَارُ”.. تَمْنَعُ عَنَّا..…

على عتبةِ الرُّوح

(على عتبةِ الرُّوح) بقلم/ فاديه عريج   ماءُ الحُزنِ يا صديقي حين يخرج من العينِ لا يُـغرِقُ صاحبه بل يُـنقذهُ من الغَـرقِ في نفسه ! فإذا ضاقت بك الدّنيا لا تُحارب دمعتك وإذا ضحِكتَ، لا تعتذرْ للحزنِ فالأحزان كثيرة بما…

الرّحيل

الرّحيل مللتَ ارتحالا والأوجاع تضربني بين أسوار وأغلال احمل بين أضلعي ذكريات دياري طفلي وقيثاري الطّير هاجر والأزهار ذابلة لذا حان إبحاري كم جريت وصرخت حتّى أبكيت زماني إن أردت خبرًا منّي تلقاه بين أدراجي وأوراقي وأشعاري ستجد كنوز الحبّ…

كنتُ أخبرُهُ

كنتُ أخبرُهُ كنْتُ أخبرُهُ عن أقربِ النّاسِ، مَن أحبَبْتْ وكامرأةٍ تُشاكسُ غرابةَ الحياة تنتقدُ السّماء إن، جفاءً ، أمطرتْ والشّمسَ إن ،شتولَ الشّوقِ ، أحرقتْ والعاصفةَ إن ،أغصان الذّاتِ ،كسَّرَتْ وكامرأة في لحظةٍ ، تشبُه كلَّ أَغَرّْ* تنتقدُ، وَتقلِبُ المقاييس…

رجلٌ يجرُّ تابوتَه اليوميّ

رجلٌ يجرُّ تابوتَه اليوميّ   كان أبي يقولُ إنّ الرّجالَ الّذين يُكثرون من الصّمت يُخفون في حناجرهم مقبرةً جماعيّة. وأنا كلّما فتحتُ فمي خرجتْ منه رائحةُ قطارٍ متأخّر و امرأةٍ نسيتُ اسمها على مقعدِ الانتظار. في الحيِّ كانوا يظنّونني نجّارا…

شذى العبرات

شذى العبرات قلوبٌ ضلّت… مساري وتعثّرت ثمّ حلّت… بداري عبرت سحابةٌ… فضائي سقت النّفس… رحيقي نضرٍ نثر… أزهاري وفاضت كشذى… عبراتي اضطرب الفؤاد… ونادى واستقرّ بأعماق… كياني عصفت كنسيم… أيّامي وانتشى الثّغر وغابت… آلامي بسمةٌ تعيد لي… حياتي وتواري ملامح……