
مِحْرَابِ الرُّوحِ
“مِحْرَابِ الرُّوحِ”
فِي “مِحْرَابِ الرُّوحِ”.. أُشْعِلُ قِنْدِيلَ الحُبِّ
وَأَمْسَحُ عَنْ وَجْهِ الكَوْنِ.. غُبَارَ الحَرْبِ
أُطَلِقُ كُلَّ “خُرَافَاتِ” الحِقْدِ.. بِنَافِذَتِي
وَأَغْسِلُ بِالـمُزْنِ.. حَنَاجِرَ هَذَا الشَّعْبِ
لا الحُدُودُ تَحُدُّ شُمُوسَ المَحَبَّةِ فِينَا
وَلَا “الأَسْوَارُ”.. تَمْنَعُ عَنَّا.. الأَنْفَاسَ العَذْبِ
يَا سَلاماً.. يَمُرُّ كَطَيْفٍ.. عَلَى القَلْبِ
تَمَهَّلْ.. فَالنُّفُوسُ.. تَعِيشُ لَظَى الجَدْبِ
نَحْنُ الغُرَبَاءُ.. الَّذِينَ بَنَوْا مِنَ النُّورِ مَدَائِنَ
فِي زَمَنٍ.. ضَاعَ فِيهِ.. أَمَانُ الدَّرْبِ
يَا خَالِقَ السُّكُونِ.. فِي ضَجِيجِ مَوَاجِعِنَا:
اجْعَلْ مِنَ “المِحْرَابِ”.. دِرْعاً.. لِكُلِّ صَبِّ
فَالسَّلامُ.. صَلاةٌ.. لا يَعْرِفُ سِرَّهَا
إِلا مَنْ.. أَتَى “الرُّوحَ”.. طَاهِراً.. بِلَا ذَنْبِ
بقلم الشاعرة د. سحر حليم أنيس
سفيرة السلام الدولي
القاهرة 10/6/2026











