التصنيف رواد الشعر

ضِحْكَتُكِ..

ضِحْكَتُكِ.. أقرعتْ طُبولَ الحربِ في قلبي، فاصطفّتْ نبضاتُهُ كجنودٍ لا تعرفُ الفرار، وأسقطتْ نغماتُها حُصونَ الخوفِ والصّمتِ في روحي،   فوقفتُ أمامَ جمالِكِ وحدي.. مهزوماً، ومغلوباً على أمري! فقولي لي: ماذا أفعلُ؟ وأنا وحيدٌ أمامَكِ.. أعزلُ، لا قوّةَ لي أمامَ…

حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا …

بقلم الشاعر مؤيد نجم حنون طاهر حِينَ يَمْشِي الحَقُّ حَافِيًا يَمْشِي الحَقُّ… حَافِيًا فِي طُرُقٍ تَأْكُلُهَا العُيُونْ وَيَصْرُخُ فِي اللَّيْلِ: مَنْ يَشْتَرِي وَجَعَ الوُضُوحْ؟ نَحْنُ الَّذِينَ كَتَبُوا أَسْمَاءَهُمْ بِحِبْرِ الجُرْحْ وَلَمَّا أَطَلَّ الصُّبْحُ كَانَتْ أَيْدِينَا مَلِيئَةً… بِالصَّمْتْ يَا أَيُّهَا الوَقْتُ…

هو إيه

هو إيه بيتم في الكوخ اللي جنبي ليه خدوني بذنبه واتاخد بذنبي لابس المذكور هناك لبسه الكرنبي والغيطان مبدوره بطيور الضواحي الهوا طالع مزمزق م النواحي والخريف مفرود وصاحي مع الأضاحي حد كان بيناحي بس الصوت تلاشى الوشوش إياها لازقه…

بلاطُ الشّعرِ

بلاطُ الشّعرِ هو أسودٌ كالَّيلِ قيدُ يَراعى طعمُ المرارةِ مُظلِمٌ و قَنا الرّجولةِ ما استقامت مُذ قطعتُ ذِراعى ما هذه الأقوامُ قومٌ للخَنَا فَمَن الّذى قد جاء بالمرياعِ نحنُ القطيعُ فلا نُخالفُ للكبار طريقةً حتماً نُنافقُ مثلهم و نُراعى أمَّا…

وَحــدي هُنا

وَحــدي هُنا، والرُّوحُ خَلفكَ مُبحِرَةْ أطوِي المَــــدَىٰ بِعُيونِها المُسْتَبْصِرَةْ ​وَحـــــدي أنا لا كِبرياءَ وإنّما دَمعٌ يَسيلُ عَلَىٰ شِـــــفاهِ المَحبَرَةْ ​والبَوحُ يَرقُبُ زَفْــــرَتي مُتَأَهِّبًا لِيَعُبَّ أوجـــــاعَ الحنايا الـمُضْمَرَةْ قَلَقِي مَمَرٌّ مِنْ شَـــــظايا غُربَةٍ هَبْنِي فُؤادًا صــــــامِدًا كي أعبُرَهْ أهْفو إليكَ بُمُهجَةٍ…

ٱلذِّكْرَيَاتُ لَيْسَتْ خَالِدَةً

ٱلذِّكْرَيَاتُ لَيْسَتْ خَالِدَة   عِصْمَتْ شَاهِينْ ٱلدُّوسْكِي   هَبَةٌ مِنَ ٱلسَّمَاوَاتِ رُوحُ ٱلطَّوَافِ ٱتْ مَوْكِ بٌ بَيْنَ ٱلْمَوَاكِبِ لَا تَصُدُّهُ ٱلْمَسَافَاتُ   بَيْدَاءُ بَعْدَ بَيْدَاءٍ لَا شَجَرَةَ لَا مَاءَ حَرٌّ مِنْ لَا حَرَارَةَ نَحْنُ أَيَّامُ ٱلشِّتَاءِ   مِنْ بِئْرٍ إِلَى…

أطياف الفراغ

أطياف الفراغ أُطوفُ اللَّيالي على أطرافِ أَنفاسي، أُلقي أَحلامًا لم تُولد بعدُ، في فَجرٍ مشتّتٍ بينَ رَمادِ الغيمِ، حيثُ النُّجومُ ترتعشُ بأسرارٍ لا تُقالُ، والظِّلالُ تنكسرُ على جدارِ الصّمتِ، وكُلُّ نظرةٍ تهوي في بئرٍ بلا قاعٍ، والأَقمارُ تَذعنُ لصوتٍ لم…

طعم الشقى

طعم الشقى عامي ياباني مكتوب بدمي ووجداني فية كام قصيدة لعنواني كتبتهم من وحي خيال كان القمر لابس طرحه وراسملي ميت مليون فرحه بصيت لقيت تلاتين موال بيكتفوني شمال ويمين بصراحه لون الطرحة جميل لكني مش قادر اطولة حتى القمر…

اللَّحَظُ مِنْ عَيْنَيْكِ سَهْمٌ

اللَّحَظُ مِنْ عَيْنَيْكِ سَهْمٌ   أَصَابَ العَقْلَ بِالسُّكَرِ   فَأَضْحَى هَائِمًا مُنْشَغِلًا   وَالْجَوَارِحُ بَاتَتْ فِي سَهَرٍ   وَالْقَلْبُ مِنْ سَعَادَتِهِ   عَلَا فِي السَّمَاءِ بِلَا حَذَرٍ   يَهْفُو كَنَبْضٍ مُنْتَظِرٍ   يَسْرِي كَنُورٍ فِي البَصَرِ   يَرْوِي الحَنَايَا بِالقَدَرِ…

أجنحة الحرّيّة

أجنحة الحرّيّة في اللّيالي الطّويلة قِفْ، أَيُّهَا السَّالِكُ فِي طُرُقَاتِ الصَّمْتِ، وَاقْتَبِسْ مِن غِيابِ الدَّهْرِ أَنْفَاسَ الكَلِمَاتِ المَفْقُودَةِ. هُنَا، حَيْثُ تَتَسَاقَطُ الأَحْلَامُ كَأَوْرَاقٍ مُحْتَرِقَةٍ، يَنْبِضُ الحُزْنُ فِي العُرُوقِ كَنَبْضِ المَطَرِ عَلَى صُخُورِ الجِبَالِ. أَيُّهَا الرُّحَّالُونَ بَيْنَ ظِلَالِ الرُّهْبَةِ، ارْتَقُوا فَوْقَ…