التصنيف رواد الشعر

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟ مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ   لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ…

المطر RAIN

RAIN Written By EZHIL VENDHAN – India Translated into Arabic by TAGHRID BOU MERHI Coming to overwhelm you all drizzling, the blush shame in me goes away amazing. Enticing you interestingly with involvement and great intensity, I touch everyone soft…

اللّيلة

اللّيلة يَغادِرُ العَامُ بَيْتَهُ لِيُؤثِّثَ هَذا الفَراغ كُلُّ الجِهَاتِ تَرْسُمُ ظِلالَها شَهَوَاتٌ عَدِيدَةٌ جِهاتٌ أُخرى تَفْتَحُ عَلى بَعْضِهَا هَذِيَانٌ يَسْتَريحُ في طَرَفِ الرُّوحِ فَاكِهَةٌ جَاءَتْ مِنَ الجَنَّةِ وَأَصَابِعٌ تَسِيلُ أُنُوثَةً. مُنغَّمٌ صَمْتُنا بِالنَّايَاتِ لَا مَفَرَّ مِن نَواقِيسِ الكَنَائِسِ وَفِتْنَةٍ تَصْعَدُ…

لأنّني امرأة

لأنّني امرأة سأشرق كلّ صباح كشمس و انثر فوق الثّرى كوم تبر سأزهر كلّ مساء كغصن و أغمر كلّ البوادي بعطري سأحمل يومي على متن ظهري و أخطو سريعًا به فوق جمر أرى العمر يحبو أمامي بطيئا أشدّ مليّا يديه…

رثاء الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ

رثاء الظِلِّ الْمُرْتَجِفِ وحِيدَيْنِ نَقِفُ خَلْفَ الهَاوِيَةِ، كَصَخْرَتَيْنِ مَهْجُورَتَيْنِ، يَنَامُ القَمَرُ المُبَلَّلُ فِي زُمُرُّدِهِمَا المَفْقُودِ. لَا تَزَالُ دَائِرَةُ الظِّلِّ كَامِنَةً فِي النَّوَافِيرِ المُكْتَظَّةِ بِصَهِيلِ الخَيْلِ، كَغُبَارٍ عَالِقٍ اسْتَجَارَ بِرَائِحَةِ البَارُودِ. كَنَجْمَةٍ تَنْزَلِقُ عَنْ كَوْكَبِهَا، تَشُقُّ طَرِيقًا جَدِيدًا لِتُخْبِرَ حُقُولَ اللَّيْلَكِ…

 نزيف الحبِّ

إطـــــــلالـــة نزيف الحبِّ قريبٌ مـنك والأشواقُ نـــارُ جريحُ هـواك لا ألقى اهتماما وتشكي من المسافاتِ البعادِ ولا شيءٌ يعـيقُ هُــنا التـزاما نزيفُ الحبِّ من قـلبي شلالٌ وألتمسُ من العنايةِ لا أضـامُ حــديثُكِ كم شـهيٌّ والــبـيانُ مــغازلـةٌ تـضـمّدُ لـي الـــغرامَ أنـــا…

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ

لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ النَّاسُ مَعَادِنُهُمْ تَتَلَوَّنُ كَأَلْوَانِ الطَّيْفِ مُتَقَلِّبُونَ وَتَبْقِينَ مَلَاذى وَمَفَازِي مِنْ خُذْلَانِ الظُّنُونِ أَتَدْرُونَ مَا الْقَلْبُ الْحَنُونُ؟ مَنْ لَمْ تُغَيِّرْهُ السُّنُونُ لَمْ يُغَيِّرْكِ الزَّمَانُ ثَابِتَةٌ كَأَشْجَارِ الزَّيْتُونِ طَبِيبَةٌ تُدَاوِي الْجُرُوحَ وَيَقَظَةٌ لِي فِي لَحْظَةٍ من…

القافية

القافية صَحَوْتُ على أوَّلِ رصيفٍ من شِعري يَنْصَحُني في شَطْري وعَجْزي إيّاكَ أن تُخِلَّ بالقافيةِ والوَزْنِ أو تُحدِثَ زِحافًا أو نُشازًا في النُّطْقِ فيه جَمالٌ، وإحساسٌ، وعواطِفُ كالسّهامِ تَخْرِقُ قَلْبي فاجَأَني التّاريخُ بالقولِ: إنّ كلَّ حَرْفٍ كان في سِرِّي جَرَفَهُ…

خريطة طريق للقاء محتمل

خريطة طريق للقاء محتمل     ما رأيك…   نخلع النّظرَ من عيونِنا ونتركه   رهينةً بيننا   ونقتحم الشّغف بسلالم الحنين؟   ما رأيك…   نخترع شيئاً نُقلِّم به   مخالب الخوف ونمشي   على أصابع الشّجاعة؟   ما…

وجدتني

وجدتني في سراديب التّيه خِلتُ بعد الاختلال أنّي فقدتُني تُراها تغيّرت ملامح روحي ماعدتُ أذكرها ولا عرفتُني بالكاد صرتُ أقتفي آثار طيفها نادرًا ما ألمحُني رفقا ذاتي! أبدًا ما كان هيّنًا حينما عنكِ غريبًا ألْفَيتُني صدقا ماعدتُ أميّز من الجاني…