التصنيف رواد الشعر

يا كندا

كأنّني أستحمُّ بضوءِ التّوليب، تحتَ شلالٍ من العِطر .. يا كندا، يا طريقًا مرَّ بي ولم ينتهِ عندي، يا غدًا سكنَ مهجتي و يَخفقُ بالشّبابِ واللَّمعة .. هناك، ينامُ قلبي على وسادةٍ من ضباب، يُصغي لخطواتِ الحُلم، تطرِّزُ وجهَ المدينة…

 لو قلْتُها

لو قلْتُها   يا حبيبي ، أعتذرُ عن كلمةٍ لم أقلْها حقًّا ، لكنّي قلتُ ما يشبهُها ، حينَ ألقيتُها في وجهِكَ كالنًارِ في لحظةِ جنونٍ : “ اذهبْ … ولا تَعُدْ .”   لم أكنْ أعني الرّحيلَ ، كنتُ…

وشم

وشم لا مرئيّ ثالث   في حضور غيابك   تخرج  الرّوح من كهوفها تلهث ببريق مسروق كالدّمى المشوّهة الوحيدة الّتي عادت لها أنفاسها يسقيها الملح  المقدّد جرعة من الحقيقة وتنتشي في العوالم المقلوبة بلثم الجروح الّتي لا تهدأ جروحها العظيمة…

سأعترف

سأعترف أنّني مُرتابة والسّبيل نحوكَ يهتزّ يمينًا وشمالًا لكن لو بقي بيننا خيطٌ ، سأعبُره وأنسى أنّني جبانة   الحُبّ سَمِج إذا تركتَه يستشعر بعض المشاعر، حلالٌ بها الخراب   أخبرني، كيف تهدَّم قلبُكَ؟ ٌهل أتت به قُنبلةٌ ، أم…

أمّا قبل

أمّا قبل.. وددتُ مشاركتك الضّحكات هذا اليوم كما وددتُ عناقك طويلًا عناقًا أُسكبُ بعده في ساحات صدرك ما أرقّني طوال الأعوام القاحلة الماضية. أشكو إليك كلّ اللّذات المصطنعة الّتي خلقتُها كما يليق بوقتها وشهوتها وضرورتها.   وأخبرك عن الأغاني الّتي…

أتذكّر جيّدًا

أتذكّر جيّدًا كنتِ تفضّلين ألّا نبوح بحبّنا لأحد   تقولين لي: ربّما أقول لطفلة صغيرة تمشي في الشّارع تمضي وهي تحلم بفارسها الضّائع أو أقولها لشجرة اللّيمون فتثمر موسمًا وفيرًا هذا العام أو أُوشوش غيمة فتحمل المطر لأيّام الجفاف  …

أبيعُ الورد

أبيعُ الورد   أبيعُ الوردَ للعشّاقِ مِن فُلٍّ ومن نَرجِسْ وأسمعُ ضِحكةَ الورداتِ في كفّي إذا أهديتُها تَهمِسْ لأنّ الوردَ مَخلوقٌ خرافيٌّ يُطيِّبُ خاطرَ الأنفُسْ أبيعُ الوردَ للخالي وللمشتاقِ والسّلطانِ والمملوكِ والمفلسْ فَسِحرُ الوردِ مُعجزةٌ تَأمَّلْ مَرَّةً وردةْ وحاولْ وَقتَها…

خذيني

خذيني   خُذيني كقصيدةٍ تُسقطُ مفرداتها عمداً لتفضحَ ما لم يقله الحبر . كنافذةٍ تُطلّ على فراغٍ يبتسم في صمت . كعطرٍ خان ذاكرته فأضاع اسمه في جيب الرّيح.   فأنا يا سيّدتي خطأٌ وُلد من نزفِ اللّغة جرحٌ أزليّ…

قمرٌ يمشي فوق نهر الكلمات

قمرٌ يمشي فوق نهر الكلمات بقلم – أيمن دراوشة ملاحظة: هذه الهايكوات عربية تتجاوز القواعد التّقليديّة؛ لتفتح مساحة واسعة للصّور الشّعريّة والخيال. — 1 الجبالُ تأكل الشّمس ونهرٌ يكتب رسائلي على وجهي. همسُ الظّلال 2 رقصُ القمر والرّيحُ تزرعُ أعصابي…

الجَسَدُ يُعَـاتِبُ الفَضَـاءَ عَلَى ضِيقِ مَسَــاحَتِـه

الدَردَشَـةُ المَسَـائِيَّةُ الرَّابِعَـةُ عَشَرَةُ [ الجَسَدُ يُعَـاتِبُ الفَضَـاءَ عَلَى ضِيقِ مَسَــاحَتِـه . ] طـلال درجاني 1 فِي الحُبِّ أَيضًـا وَأَيضًا _ يَـا امرَأَة _ هٰذَا الحُبُّ سَرِيرٌ بِكَوَاكِبَ وَنُجُومٍ غَفِيرَهْ وَفَضَـاءٌ كَاتِـمُ الأَسرَارِ يُسِرُّنَـا في هَدأَةِ اللَّيلِ نَحنُ فيهِ ،…