التصنيف رواد الشعر

أنا لست مجرّد أغنية

أنا لست مجرّد أغنيه من نظم تكتب في لحن فتغنّي بأجمل أصوات والكلّ يصفّق لا يهدأ أنا لست قصيدة حبّ غزليّة أنا فكرة صمت تحويني من تقوي فتأتي تغنيني وتجمع لحني بنوتتها، أقرّ أنّها من فوري ليست حقّا إنسيه، جرّبت…

ذاتَ لِـقَـاءٍ

ذاتَ لِـقَـاءٍ حَـمَـلَ حُـلْمَهُ بِحِـلْمٍ وَرَاحَ يُلَمٍلِمُ كُلَّ حُـرُوفِ الهَـوَىٰ وَحَاكَ مِنْهَا نَبْضًا وَفَـيْضًا مِنْ غَـزَلٍ عَذْبٍ نَدِيٍّ مُبَاحٍ وَشَدَتْ عَيْنَاهُ لِسِحْرِعَـيْنَيْهَا فَـرَقَّ القـلبُ عِـشْـقًـا وَبَـاحَ قَـصَائِدَ مُوْشَـاةٍ بحبٍ فواح حَتَّىٰ قَـبَّل الـلَّـيـلُ الصَّـبَاحَ!! بقلم مهندس | السيدسالم دمياط –…

كنْ سخيًّا

كنْ سخيًّا كنْ في أمور الحبِّ دوماً في سخاءِ ولا تبالي كثرةً لعطاءِ سترى الغرام مهرولاً إلبكَ آتيا يهدي التّحايا بالهوى بولاءِ وانظرْ إلى شخص البخيلِ فلا ترى لهُ هيبةً نالتْ رضًى لنساءِ فابسطْ جناحَ دراهمَ عندَ العطا يأتيك ما…

 مَلَاكٌ تَسِيْرُ فَوْقَ الْأَرْضِ

مَلَاكٌ تَسِيْرُ فَوْقَ الْأَرْضِ الشَّاعر الأَديب محمد عبد القادر زعرورة   الْوَرْدُ يُزْهِرُ فِي شَفَتَيْهَا إِنْ نَطَقَتْ وَالْنُّورُ يَسْطَعُ مِنْ عَيْنٍ بِهَا حَوَرُ   عَيْنَاهَا كَالْشَّمْسِ تُرْسِلُ أَشِعَّتَهَا وَإِنْ نَظَرَتْ بِعَيْنِي يَبْزُغُ الْفَجْرُ   وَإِنْ نَظَرَتْ إِلَيَّ تَسُرُّ خَاطِرِي وَجْهٌ…

بكتْ ليلى

بكتْ ليلى   دعِ الأيّام تزهـــــــرُ بالأماني لنقطفَ ما يروقُ منَ المـــــــجاني مشيْنا في الطّريقِ بهمْسِ خَطوٍ على طرفِ الرّصيفِ من الزّمانِ وكنّا نرقــــــــــــبُ الأيّام فيــــنا ونبحثُ في الزّمانِ عن المكانِ وعن فصل الشّتاءِ سألتُ ليلى فكان جوابُــها قبــــــــــلَ الأوانِ…

أحبّك

أحبّك وأخفيكِ في سجلّ أيامي كما يُخفي سجينٌ قديمٌ شفرته في فمه، ومستعدٌّ، في أيّ لحظة ضعف، أن أقطع بضحكتك شريان هذه العتمة الظّالمة! وحينَ تخذلني ركبتي عن الوقوف، وتخورُ مفاصلي في الطّريق، وتذهلُ عيناي عن مصبّ الغيم، آوي إليكِ،…

مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُكَ

مَا زِلْتُ أَنْتَظِرُكَ   عِصْمَت شَاهِين الدُّوسَكِي       بَنَيْتُ حُلْمِي   بِآلَامِ جِرَاحَاتِي   يَدِي دَامِيَةٌ   هَوَاجِسِي مَلَذَّاتِي   كُلُّ لَيْلَةٍ   بِالْحُبِّ تَمْضِي لَيْلَتِي   كُنْتَ سَبَبَ وُجُودِي   فَرْحَتِي وَدَمْعَتِي   كُنْتَ الْوَحِيدَ يُلْهَمُنِي  …

كنتُ

كنتُ صاخبةً كفناءِ مدرسةٍ في الفسحة مليئةً بالضّجيج ، بالضّحكات وبأحلامٍ تركض بأقدامٍ صغيرةٍ ثمَّ غبتَ أنت ( فصِرتُ صفًّا صباحيًّا فارغًا ينتظر المعلّمة الّتي لا تعود ) تراجعت الأصوات في داخلي جلستْ كلُّ طفلةٍ فيَّ على مقعدها تقطّبُ دفترها…

مرَّت سنة

مرَّت سنة بعض من خواطر قد تكون شتاءً عابرا أو مطرًا يراقب نظراتك يتساقط حبّاً. وشجر أرسل أوراقه على كتف الريَّاح ليلاقي دفء الحبِّ عند نافذتك شمس تصارع الغيوم المتلبِّدة لترى بعض ضيائك وما قلبي إلّا مخلوق وجد ليحبَّك .…

أعرفُ …

أعرفُ أنَّ الضّوء “عارٍ”، وأن َّ الموج؛ هو محاولة البحر لخلعِ” ثوبه”، وأنّ البلّور المعشّق بالأزرق؛ زكاة “فَجر”.. . وأعرِفُ؛ أنّ العِناقَ رَشقُ ضوءٍ في ضوءٍ؛ لقتلِ العتمَةِ، قبلَ أن يتصوّفَ الرّمادُ ليصبحَ غيومًا.. . وأعرِفُ؛ أنَّ القُبلَةَ عيد للشِّفاهِ،…