
التصنيف رواد الشعر


الـدُّرةُ الـبهيّةْ فـي الـحضرةِ المحمَّدية ……..

كلما فكَّرتُ

ماذا لو

أَنَا لَا أُعْلِنُ للمَارِّينَ عن عِيدِي
أَنَا لَا أُعْلِنُ للمَارِّينَ عن عِيدِي نَسِيتُ مَتَى وُلِدْتُ مَتَى كَبُرْتُ حَتَّى الذُّبُول وَلَا مَتَى سَأَمُوتُ… مَنْسِيّة أَنَا كَرِوَايَةٍ قَدِيمَةٍ مُزْدَحِمَةٍ أَحْدَاثُهَا أَسْتَقْبِلُ الشَّمْسَ فِي الصَّبَاحِ وَأَبْكِي طَوِيلًا وَهْيَ تُلَمْلِمُ خُصْلَاتِهَا الذَّهَبِيَّةَ وَتُغَادِرُ وَاثِقَةً أَنَّنِي سَأَنْتَظِرُهَا هُنَا لِأَكْتَمِلَ بِهَا…

إِلَى وَطَنٍ فَرَّ مِنْ نَفْسِهِ
ملحمة بقلم: لطيفة الشّابي إِلَى وَطَنٍ فَرَّ مِنْ نَفْسِهِ… هُوَ ذا الحُلْمُ يَسْتَيْقِظُ فِي جَبِينِ السَّرَابِ، وَيَنْحَازُ لِصَوْتِ الخُطَى كَأَنَّهُ رَجْعُ نَبِيٍّ تَعَبتْ خُطاهُ مِنْ سُوءِ التَّأْوِيلِ. مَا أَضْيَقَ الرُّوحَ حِينَ تَسْتَجْدِي مَعْنَى، وَالوَطَنُ يُقَلِّبُ فِي صَدْرِهِ فَتَاوَى الضَّيَاعِ!…

ما أظلمكْ

اللَّيْلُ الَّذِي يَخْلَعُ مِعْطَفَهُ
اللَّيْلُ الَّذِي يَخْلَعُ مِعْطَفَهُ فِي آخِرِ الْمَقْهَى، حِينَ كَانَ اللَّيْلُ يَخْلَعُ مِعْطَفَهُ الْأَسْوَدَ عَلَى أَكْتَافِ الْمَدِينَةِ، جَلَسْتُ أَعُدُّ خَسَارَاتِي الصَّغِيرَةَ كَمَا يَعُدُّ مُقَامِرٌ عَجُوزٌ بَقَايَا نُقُودِهِ الْأَخِيرَةِ. قُلْتُ لِلنَّادِلِ: لَا تُطْفِئِ الْمُوسِيقَى… فَبَعْضُ الْقُلُوبِ تَمُوتُ إِذَا سَمِعَتْ صَوْتَ الْحَقِيقَةِ وَاضِحًا.…

قَدَرُ الإِنْسَانِ .. قَدَرُ الشَّاعِرِ

