


نَشِيدُ العُمْرِ وَالِاخْتِيَار يَا رَبَّ عُمْرٍ يَشُدُّ سَاقَيَّ إِلَى الطَّرِيقِ، وَيُخَفِّفُ ثِقَلَ التَّمَنِّي حِينَ يُتْقِنُ الِانْتِظَارَ فَنَّ الخَسَارَةِ. الشَّبَابُ رَغِيفُ الوَقْتِ، تَأْكُلُهُ السِّنُونَ قِطْعَةً قِطْعَةً، وَنَبْقَى نُلَوِّحُ لَهُ بِدُعَاءِ الحَنِينِ. الأَيَّامُ عَجَلَةٌ لَا تَلْتَفِتُ، تَدُورُ… وَيَتَنَاثَرُ العُنْفُوَانُ كَوَرْدٍ خَانَهُ الغُصْنُ.…







أَحْيَانًا، أَنْثُرُ وَرْدًا وَقَصِيدَهْ أَوْقِدُ مَصَابِيحَ الْمَسَاءِ عَلَى شَبابِيكِ التَّمَنِّي أَرْسُمُ شَمْسًا وَشَجَرَة تُغَنِّي… ثُمَّ أَبْتَسِمُ كَثِيرًا لِلْمَسَامِيرِ الَّتِي بَرَزَتْ فَجَأَةً أُعِيدُ دَقَّهَا كَي لا تَنْغَرِسَ فِي تَفَاصِيلِي وَأَعْتَذِرُ لِلْوَقْتِ وَالْقَلَمِ وَالْوَرَقِ وَلِصَوْتِي الْمُخْتَنِقِ وَأَضْحَكُ كَثِيرًا لِأَخْفِيَ دَمْعَةً شَارِدَةً ….…
