التصنيف رواد الشعر

دقيق الحرمان

دقيق الحرمان مللتُ من صباحاتٍ متكرّرة تدخل عليَّ كلَّ يوم كموظفٍ عجوز يحمل تحت إبطه دفاتر الخصم ويُوقّع باسمي ثمّ ينصرف   من مساءاتٍ تغري برائحة الأحلام وتنهش الرّوح بمخالب الوسائد   من أيادٍ تدير طاحونة المستقبل، تطحن الوهم، وتعود…

سِجلُّ الرَّحيلِ

سِجلُّ الرَّحيلِ.. وعِطرُ الأثَر أوردتُ روحي في الأسى تبيانا والهَمُّ أثقلَ قلبِيَ الحيرانا يا فجرُ خَبّرها بما كتمَ الهوى فالصّبرُ قد هَزَمَ المدى أزمانا في الرّوحِ ألحانٌ لعهدٍ غاربٍ عصفت بها الأوجاعُ حتّى بانا من يبعثُ الآمالَ في ذي مهجةٍ؟…

بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ

بَينَ الشَّوقِ وَالغِيابِ أُقاوِمُ فيكَ الغِيابَ، لَكِنَّ الغِيابَ— كَبَحرٍ إِذا هاجَ— لا يُغالَبُ. أَمشي إِلَيْكَ، وَفي صَدري طَريقانِ: واحِدٌ يُضيءُ بِاسمِكَ، وَآخَرُ يَتيهُ كُلَّما اقْتَرَبَ. أَقولُ: لَعَلَّ الزَّمانَ يُخطِئُ مَرَّةً، فَيَجمَعُ ما فَرَّقَ، وَيُصلِحُ ما أَفسَدَتْهُ المَسافاتُ، لَكِنَّ الأَيّامَ—كَعادَتِها— تَعرِفُ…

طرت ياطير …

بقلم الشاعره … امل عطية طرت ياطير مغردا بالأفاق وتركتني بالقيود باكية أسيرة ليتك أخذتني معك علي جناحيك أميرة بدلا من تركي هنا وحدي ألعن قيدي.. وحيدة كسيرة طرت ياطائر مغرد وتركتني باكية بآلامي اتفرد هيا انطلق أمرح طر بعيدا…

مَعْقِلُ المَجْدِ …

بقلم الشاعر … خالد كرومل ثابت مَعْقِلُ المَجْدِ … بقلم: خالد كرومل ثابت   يَا مِصْرُ هُبِّي، فَإِنَّ الحَقَّ فِي عَجَلِ وَالسَّيْفُ يَفْضَحُ دَعْوَى الزُّورِ وَالدَّجَلِ   مَا العِزُّ إِلَّا بِحَدِّ السَّيْفِ نَعْرِفُهُ وَالخِزْيُ مِيرَاثُ مَنْ فِي الجُبْنِ لَمْ يَزَلِ…

قلعة الخلود …

بقلم الشاعر … سمير الزيات قلعة الخلود … ــــــــــــــــ مَاذّا أَقُـــولُ حَبِيبَتِي عَنْ قَلْعَةِ الْوَهْمِ الْعَجِيبْ؟ هِيَ قلْعـَةٌ غَيْرَ الْقـِلاَ عِ وَإِنَّهـَا سِجـْنٌ كَئِيـبْ مَاذَا أَقُـولُ عَنِ الْجـَوَى فِي ظُلْمةِ الْلَّيْلِ الرَّهِيبْ فَأَكـَادُ يَقْتُلُنِي الأَسَى وَالْوَجـْدُ فِي هَذَا الظَّلاَمْ فَتَرَفَّقِي…

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ …

حِينَ يُهْزَمُ القَلْبُ طَائِعًا لَمْ أَكُنْ أَعْرِفُ أَنَّ لِلْعَيْنِ وَطَنًا يُهَاجِرُ إِلَيْهِ القَلْبُ بِلَا جَوَازٍ وَلَا أَنَّ الرُّجُوعَ مُسْتَحِيلٌ حِينَ يَكُونُ الطَّرِيقُ مِنْ ضَوْءٍ وَحَنِينٍ مَرَرْتِ… فَاهْتَزَّتِ الجِهَاتُ الأَرْبَعُ فِي دَاخِلِي وَسَقَطَ اسْمِي مِنْ فَمِي كَأَنِّي لَمْ أَكُنْ قَالُوا: هَذَا…

دار الحديث …

دار الحديث   دَارَ الْحَدِيثُ فَكُنْتُ أَسْتَمِعُ وَأُصْغِي لِقَلْبٍ بِهَا مُولَعُ   حَاوَرْتُهَا وَالْهَوَى شَاهِدٌ وَقَلْبِي بِنَبْضِ الْجَوَى يَخْشَعُ   أَخْبَرْتُهَا أَنَّنِي عَاشِقٌ وَأَنِّي ضَعِيفٌ بِهَا أَجْزَعُ   وَلَا حَوْلَ لِي فِي هَوَاهَا ولاقُوَّةَ صَبْرٍ إِذَا تُمْنَعُ   صَرَّحْتُ بِمَا…

في كلِّ مباراةٍ…

في كلِّ مباراةٍ شيءٌ من سيرة إنسان؛ ملعبٌ أخضر، ووقتٌ أبيض، وقلبٌ يركض خلف احتمالٍ أخير.   قد تمنحنا الحياة شوطيها الكاملين، لكنّ بعضنا لا يسمع نداء نفسه إلّا حين يرفع الزّمن لوحته: وقتٌ بدل ضائع. هناك، في الهامش الضيّق…

على سجادةِ الصلاة تُذبحُ المدنُ النازحة

قصيدة النازحون على سجادةِ الصلاة تُذبحُ المدنُ النازحة عدنان الطائي تمهيد في زمنٍ تتشظّى فيه المدن وتضيع فيه القيم، يولد النزوح كجرحٍ مفتوح لا يندمل. والأفاعي أحرقت عشبها الأخضر، والقضاة يمارسون نزقهم فوق قوانين العدالة والسماء. هذه القصيدة ليست وصفًا…