


بقلم … مريم ابو زيد قَالَ لَهَا: أَتَسْمَحِينَ بِرَقْصَةٍ أَخِيرَةٍ فِي وَدَاعِ عَامٍ مِنْ حَيَاتِنَا كَانَ أَجْمَلَ مَا فِيهِ لِقَاؤُنَا، وَكَلَامُنَا، وَمَا قُلْنَاهُ، وَمَا بَقِيَ، وَمَا أَخْجَلْنَاهُ، وَأَخْفَيْنَاهُ، وَاجْتَهَدْنَا فِي اسْتِخْدَامِ الاِسْتِعَارَةِ مِنَ الْبَدِيعِ لِنُخْفِيَ إِحْسَاسَنَا وَخَبَايَاهُ؟ قَالَتْ لَهُ أَتُرَاكَ…


حينَ يعبرُ النّورُ ممرَّ الظلِّ فيَّ يُفَتِّشُ فِيكَ ضِيَاءٌ غَرِيبٌ، يُهَدْهِدُ نَفْسِي، وَيَرْسُمُ حُلْمِي، وَيَكْتُبُ نَبْضًا يُفَكِّكَ لَيْلِي، كَمَنْ يَجْلِسُ الآنَ فِي مَجْلِسِ الرُّوحِ يَسْتَفْتِحُ السِّرَّ مِنْ نَفْسِهِ. وَيَحْمِلُنِي صَوْتُ هَذَا الْخَيَالِ، يُؤَوِّلُ حُزْنِي، وَيَنْسِجُ نُورِي، وَيَغْرِسُ فِيكَ طَرِيقًا خَفِيًّا،…



اقـتـيـاتُ العُـمـر … تـلـكَ خـواطـري أكـتُـبُـهـا بـصـبـاحٍ شـتـويٍّ وقـلـبـي يـعـتـصِـرْ قـد خـسِـرَ الـنّـسـيـانُ مَـحـوَ الـذّكريـاتْ وأقـدَمَ مـاضـيـنـا لـيـحـتـلَّ حـاضِـري مَـلامِـحُ حـبـيـبٍ ارتـسَـمـتْ عـلـى نـافِـذتـي لـتـبُـثَّ الأشـواقَ بـكُـلِّ وقـتْ وتـعـصِـفَ بـكـبـريـاءٍ مـاكِـرْ عـيـونٌ تـسـتـرقُ الأنـظـارَ مـن بـعـدٍ بـوجـعِ الـعِـشـقْ وأقـلامٌ…

