التصنيف رواد الشعر

يقظةُ الحروف

يقظةُ الحروف… الوطنُ أمّهاتُنا السّخيّات … عاشقات سنابل نعمة الإنتماء… يطحنَّ العوز،يعجنَّ البركة يخبزنَ الفرح…  ترفع الأمُّ يديها إلى السّماء تُصلّي وتُعيدُ أمّي نفسَ الجملة: “يا ربّ أشبَعْتنَا من خيرك لا تعوزُنا ل حدا غيرك…” تُرى لأنّنا لسنا كأمّهاتنا الجميلات…

وترسل لي سلامات

وترسل لي سلامات وتسكن نبض وجداني فهل ياشوق بلغهــا مدى شوقي وحرماني برغم حنين رؤيتها ورغم البعد لزمان برغم امور قد حصلت ولم تعرف لتلقاني ولم تسأل ولم ترسل ببنت حروف تسلاني ولم تدرك محبتها بشوق عشق للان وانها عني…

إحساس

إحساس  إحساسٌ غريب  ألتقطُ النّبض الملتَهِب   النُّطْقُ يَخْذُلُني ،تجمّدَ في اللاصوت  لا تَهْزَئي منّي أيّتها الحروف   يا صديقتي الوفيّة   تُهذي أناملي    تكتبُني في زاويةٍ من لُعبةِ الوقت  أسابقُ الثّواني   والدّقائق ارتعادُ الرّكضِ المشعّثِ الرّؤية كأنّني في بحرٍ مزروعٍ بالصّخور …

هنّ أربع نساء …

هنّ أربع نساء؛   امرأة “ارتمي” بين أحضانها كطفل لم يعد يجديه البكاء امرأة “حين” يزعجها معي صراخ حزنيَ ليلًا تهدهده لينام، ثمّ تحتضنني لننام بعيداً عنه امرأة “بريئة” من هجري كلّما سحبتها ظنونها جاءَتني باندفاع أكبر وأقوى امرأة “كأغنية”…

السَّابِعةُ صَباحاً ..

السَّابِعةُ صَباحاً كُوبُ قَهْوةٍ ، الطَّريقُ يَلْتهِمُ الْمَسافَة التِّكْرارُ يَحْجزُ مَوْعداً لِصَباحٍ آخَر ،   اَلْوقْتُ فَوقَ الْكَراسِي يَضْبِطُ أَسْماءَ الْجُروحِ والْمَخاوِفِ اَلْعمْرُ يَرْقُصُ ويَعُدُّ خِياناتِ الرِّفاقِ الْمُتَعَمِّدَة ما لِنَرْكضْ هذا الصَّباحَ نِكايَةً فِي الْحَظِّ لِنَحْملْ أعْماراً جَديدَةً تَحْت الشَّمْسِ…

سليلةُ النّور  …

سليلةُ النّور سليلةُ النّدى —————- ذهبتُ إلى النّهر لأبحثَ عنكِ فوجدتُه يلملمُ جرفيه في حقيبةٍ ويهمُّ بالرّحيل. وحينَ سألتُ اللّيلَ عنكِ ألفيتُه يحملُ فانوسًا وهو يفتِّشُ عن نجومهِ الضّائعة وعن قمرهِ الشّبلط طريق ارد. و لمّا قصدتُ الأشجار كانتْ العصافيرُ…

تراتيلُ الانعتاق

“تراتيلُ الانعتاق” بقلمي /الشاعرة د. سحر حليم أنيس    أُسامرُ اللّيلَ.. واللّيلُ يدركُ كنهي، حين تخبو الوجوهُ كشموعٍ ذعرها الأفول. أحملُ في مشكاتي وطناً أثخنتهُ الوجيعة، وأيقنتُ أنَّ الحبَّ الّذي ظننتهُ مرفأً، لم يكن للبعضِ إلا جسراً لامتهانِ “الغدر”. يا…

ظلٌّ بلا عنوان

ظلٌّ بلا عنوان الشاعرة سماح الاغا ***** منذ غادرتُ نفسي يضيقُ المدى كصدرٍ يتنفّسُ الرّمادَ لا أحدَ ابتعدَ… بل أنا تراجعتُ وتركتُ صدى نفسي تائهًا بين أروقةِ الغيابِ.   في الغربةِ لا أفقدُ مدينةً، بل أختفي عن ذاتي أجرّ اسمي…

ذاتَ حَربٍ قالَ لي

ذاتَ حَربٍ قالَ لي:  في آخرِ اللّيلِ حينَ تُطفِئُ المدينةُ أعصابَها المُتعبَة أراكِ تمشينَ بينَ صَفاّراتِ الإنذارِ كأنّكِ أغنيةٌ نَجَتْ من القصفِ..  أحببتُكِ في زمنٍ كانتِ الخرائطُ فيهِ تَرسُمُ الحدودَ بالبارود..  والقلوبُ تتعلّمُ لُعبَةَ الغمّيضاء وتُتقنُ فَنَّ الاخْتباء أكثرَ مّما…

سئمتُ الشّعرَ

سئمتُ الشّعرَ والدّنيا وحالي سئمتُ اللّيلَ من دونِ الهلالِ   سئمتُ الحبَّ دون نديمِ روحي وبدرُ العُمْرِ يوشكُ في الزّوالِ   سئمتُ الغدرَ من أنثى تباهتْ ببعضِ السّحرِ أو بعض الجمالِ   سئمتُ النّاسَ تحملُ ألفَ وجهٍ وترضى بالحرامِ وبالحلالِ…