التصنيف رواد الشعر

لم أكتب منذ قرن

لم أكتب منذ قرن مغيب ونيِّف منذ أن غادرتني روح الكلمات منذ نسيتني المفردات قهرتني أصوات الرياح في فراغ عقلي لا أدري أأنا تركت الكتابة ؟ أم أنَّها تركتني مع صوت الغروب القاتم حين غطَّت غمامة البعد ضياء وجهك .…

ببذلة أنيقة

ببذلة أنيقة أو بملابس رثّة، حين يأتي صباحًا أو مساءً إلى غرفة ملكيّة أو لمشفى فاشل  في ” المواساة” طالما يدقّ الأجراس مباغتًا ويعبّئ مئزره الكبير بالأرواح   وكنّا نجري كقطيع بلا رؤوس نخاف الطَّرقات، والطّلقات فقد تقتنصنا في الحروب…

اللّيل جبان

اللّيل جبان بيخًوف الأوليا والدنيا ضيق مابقتش ليك أو ليا فابسط دراعك للنهار جيبه اللى انكتب للقلب.هيصيبه اللى انهزم عا الأرض ما بيحزنش نزل المطر والحزن هيفرع تحضن فروعة قساوة الأيام هرفع ايديا اليه وهتضرع مين غيره قادر يصنع الأحلام…

صَوْتُ عُصْفُورٍ

صَوْتُ عُصْفُورٍ لَا يُؤْسَر   حُلْمُكَ تَعْشَقُهُ الرِّيحُ، يَا عُصْفُورُ، كَسَرْتَ بَيْضَاتِكَ، وَالْعُشُّ طَارَ، وَلَحْمُكَ أَيْضًا تُطَارِدُهُ الصُّقُورُ.   تَغْرِيدَةٌ جَمِيلَةٌ، وَجَمَالُ صَوْتِكَ قَادَكَ إِلَى السُّجُونِ.   مَمْنُوعٌ مِنَ الطَّيَرَانِ، لِأَنَّنَا لَا نُفَارِقُ أَنْغَامَ صَوْتِكَ. لَا ذَنْبَ لَنَا، وَلَا ذَنْبَ…

أَنِينُ العَذْرَاءِ

أَنِينُ العَذْرَاءِ فِي غُرْبَتِي يَبْحَثُ المَجْهُولُ عَنْ مَأْوًى لِقَدَرِهِ فِي دُرُوبِ النِّسْيَانِ. وَفِي أَعْمَاقِي يُفِيقُ طَائِرُ الحُبِّ مَفْزُوعًا مِنَ الحِرْمَانِ، وَفِي أُنُوثَتِي لَهِيبٌ يُحْرِقُ كُلَّ قَصَائِدِ الحُبِّ فِي الزَّمَانِ، وَيَنْثُرُهَا رَمَادًا فِي الأَرْضِ وَالبَحْرِ وَالخَلْجَانِ. أَنَا طَائِرٌ لِلْحُبِّ يَبْحَثُ عَنْ…

التّحليق مع النّسور 

التّحليق مع النّسور يظنّ البعض أنّ الشّعر ..حِكْرٌ على الشّعراء أصحاب المصالح يرون الشّعر في غزلٍ بأُنثى وفي فضح الحرائر بات ناجح وما عرفوا أنّ الشّعر……علمُ تُهزُّ له المشاعر ….والجوارح عيون الشّعر تُنظم في حقوقٍ لدين الله تخضع لا الفضائح…

أحبُّك أنت

أحبُّك أنت . أحبُّك أنت لأنَّك كلّ ما في الحياة من جمال أحبُّك أنت لأنَّ حياتي دون حبِّك أمر محال . ولأني أحبّك .. آثرت السّفر على الإقامة وصرت كطائر السّنونو أرحل إلى حيث يكون دفء قلبك أحوم حولك لا…

متاهة الوعود 

تفعيلة (فعولن)   متاهة الوعود أدورُ وحيداً على حافّـةِ اللّيلِ أفكُّ سـراباً وأربِطُ ما بين صوتي وظلّي وأُصغـي لِصوتٍ يجيءُ من الصّمتِ يشربُ من شُهقتي ويعيدُ صدى الأسئلة.   أطوفُ بلا خطوٍ كأنّ يديّ تُمسكانِ الهواءَ وتسألانِ الطّريقَ لماذا يمرُّ…

ذاكرة الطّين 

ذاكرة الطّين   أعلّقُ ابتسامتكِ قربَ جرحِ الوقت فتنمو في الجدارِ شجرةٌ تُطلُّ من طينها عصافيرُ تشبهُ وجعَ البلاد…   كأنّ التّرابَ حين يراكِ يستعيدُ ذاكرتهُ القديمة ويفكّرُ بالأنهارِ كما يفكّرُ المنفى بالأمّهاتِ البعيدات.   أكتبُ تحتها بخطٍّ من هواءٍ…