





صَوْتُ عُصْفُورٍ لَا يُؤْسَر حُلْمُكَ تَعْشَقُهُ الرِّيحُ، يَا عُصْفُورُ، كَسَرْتَ بَيْضَاتِكَ، وَالْعُشُّ طَارَ، وَلَحْمُكَ أَيْضًا تُطَارِدُهُ الصُّقُورُ. تَغْرِيدَةٌ جَمِيلَةٌ، وَجَمَالُ صَوْتِكَ قَادَكَ إِلَى السُّجُونِ. مَمْنُوعٌ مِنَ الطَّيَرَانِ، لِأَنَّنَا لَا نُفَارِقُ أَنْغَامَ صَوْتِكَ. لَا ذَنْبَ لَنَا، وَلَا ذَنْبَ…

أَنِينُ العَذْرَاءِ فِي غُرْبَتِي يَبْحَثُ المَجْهُولُ عَنْ مَأْوًى لِقَدَرِهِ فِي دُرُوبِ النِّسْيَانِ. وَفِي أَعْمَاقِي يُفِيقُ طَائِرُ الحُبِّ مَفْزُوعًا مِنَ الحِرْمَانِ، وَفِي أُنُوثَتِي لَهِيبٌ يُحْرِقُ كُلَّ قَصَائِدِ الحُبِّ فِي الزَّمَانِ، وَيَنْثُرُهَا رَمَادًا فِي الأَرْضِ وَالبَحْرِ وَالخَلْجَانِ. أَنَا طَائِرٌ لِلْحُبِّ يَبْحَثُ عَنْ…



