التصنيف رواد الشعر

من نبضِ ائتلاقي

من نبضِ ائتلاقي   على كلٍّ سأسْألُ عنْ رِفاقي تناهيدَ القصيدةِ والمآقي   كأنّ النّايَ قد أفضىٰ إليَ بسرٍّ لم أبحهُ ولو أُلاقي   عتيَّ الشّوقِ يُتعُبُني احتلالاً فيُجْرَحُ فؤادي قبلَ انطلاقي   إلى النّسرين يغمُرُني مليّاً بحسٍّ رُمْتَهُ وَصْلَ…

الشّاعر

الشّاعر اِفتحي في الضِّياءِ درباً إليهِ واسْمعي العطرَ من حديثِ يديهِ واقطُفي الهسهساتِ مِن جدولِ الشِّعرِ – وغِلِّي عُبَّ القوافي لديهِ هو روحٌ متى يشِفُّ غراماً هو قلبٌ تهفو القلوبُ إليهِ هو غيثُ الرُّؤى وماءُ المعاني لا شبيهٌ ، لاتبحثي…

فضفضة ٢

فضفضة ٢ يتبع   صه…. صفعتني الدًهشة على غفلة … فأفقت من بقايا رجائي المعتًق في خوابي الوهم ، أتخبّط كمن مسّته الفواجع أتحسّس تجاعيد الرّوح احتسي كأس المرارة على مهل لعلّني أكون على مقاس الخيبة لن أفزع من ندوبٍ…

ها أَنا أَحْلُمُ بِكَ

ها أَنا أَحْلُمُ بِكَ مُجَدَّدًا، فَأَجِدُ جَسَدِي عَلَى سَرِيرٍ مِنْ قُطْنٍ. هُنَاكَ… أَغْضَبُ مِنْكَ وَلَا أُسَامِحُكَ، وَأَكْرَهُ يَدَيَّ اللَّتَيْنِ تُعَانِقَانِ ظِلَّكَ. أَشْعُرُ بِأَنِّي مُقَيَّدَةٌ، وَأَرْغَبُ أَنْ أَسْتَفِيقَ مِنْ حُلْمِي عَلَى الْفَوْرِ، لَكِنِّي لَا أَسْتَطِيعُ. مُقَيَّدَةٌ، وَدَاخِلِي يَرْفُضُ النَّجَاةَ. الْحَدِيثُ الَّذِي…

المنفى المرّ 

  المنفى المرّ   و يعزفُ اللّيلُ انغاماً على وتري يحطِّمُ الصّمتَ في رقص على ألمي..   – كمن ولدتُ مع الأحزان قاطبةً صمتي ونزفُ جراحي زادت من سقمي..   -تاهت خطايَ بدرب. بعد غربتِها الكبتُ والحزنُ مثلُ القيدِ في…

الشاعرُ في العاصفةِ …

الشاعرُ في العاصفةِ في الهامِشِ الَّذي لا تراهُ الخرائِطُ، يقفُ الشّاعِرُ كخطأٍ جَميلٍ في مُعادَلةِ العالمِ. لا يسألُ الطّريقَ عن اسمهِ، ولا يوقّعُ على دفاترِ الانتماءِ، يمشي وكأنَّ الأرضَ احتمالٌ لا يقينَ. عيناهُ نافِذَتانِ على ما لا يُقالُ، تلتقطانِ ارتعاشةَ…

رجل مثلك …

رجل مثلك يرتع في براري جمالها يصطاد حروفه من ماء عينيها رجل تحدّى وجهها الطّفوليّ قاد معاركه مع الأبجديّة من حسنها هطلت قصيدته شلال دهشة قوافي طيب رجل مثلك كيف له أن ينسج لطيفها حكايا سنين الوله والتّرقّب بكلمة واحدة…

إذا هي ظنَّتْ …

( إذا هي ظنَّتْ )     – تُهدِّدُني بالنَّثرِ حيناً وبالشِّعرِ                                 ستقطِفُ أورادي وتحرِمني عِطري  – وإنَّيَ اِبنُ الحُسنِ والزًّهوِ والغِوى        …

هَوامِشُ الضَّوْءِ …

هَوامِشُ الضَّوْءِ أُفَتِّشُ عَنِّي فِي هَوَامِشِ الضَّوْءِ، فَلَا أَجِدُ سِوَى أَثَرِ قَلْبٍ مَرَّ مِنْ هُنَا وَنَسِيَ اسْمَهُ. أَمُدُّ يَدِي إِلَى الْمَعْنَى، فَيَعُودُ فَارِغًا كَكَفٍّ تَعَلَّمَ الْعَطَاءَ وَلَمْ يَتَعَلَّمِ الْأَخْذَ. كَانَ الطَّرِيقُ أَضْيَقَ مِنْ أَمَلٍ، وَأَوْسَعَ مِنْ نَجَاةٍ، يَمْشِي مَعِي وَيُخْفِي…

مش هعتذر

مش هعتذر   طعم الحنين م الروح بيتسرسب والضوء بيشق ريق الصبح يغسل م الندي توب الوجع والقلب يخطف نبضته من بين صهيل الأسئله ويغالب النبض اللي مفروش بالحياه مش مكتفي إنه يملس ع الجسد ممدود كإنه لسه جوايا احتياج…