التصنيف رواد الشعر

ظلٌّ بلا عنوان

ظلٌّ بلا عنوان الشاعرة سماح الاغا ***** منذ غادرتُ نفسي يضيقُ المدى كصدرٍ يتنفّسُ الرّمادَ لا أحدَ ابتعدَ… بل أنا تراجعتُ وتركتُ صدى نفسي تائهًا بين أروقةِ الغيابِ.   في الغربةِ لا أفقدُ مدينةً، بل أختفي عن ذاتي أجرّ اسمي…

ذاتَ حَربٍ قالَ لي

ذاتَ حَربٍ قالَ لي:  في آخرِ اللّيلِ حينَ تُطفِئُ المدينةُ أعصابَها المُتعبَة أراكِ تمشينَ بينَ صَفاّراتِ الإنذارِ كأنّكِ أغنيةٌ نَجَتْ من القصفِ..  أحببتُكِ في زمنٍ كانتِ الخرائطُ فيهِ تَرسُمُ الحدودَ بالبارود..  والقلوبُ تتعلّمُ لُعبَةَ الغمّيضاء وتُتقنُ فَنَّ الاخْتباء أكثرَ مّما…

سئمتُ الشّعرَ

سئمتُ الشّعرَ والدّنيا وحالي سئمتُ اللّيلَ من دونِ الهلالِ   سئمتُ الحبَّ دون نديمِ روحي وبدرُ العُمْرِ يوشكُ في الزّوالِ   سئمتُ الغدرَ من أنثى تباهتْ ببعضِ السّحرِ أو بعض الجمالِ   سئمتُ النّاسَ تحملُ ألفَ وجهٍ وترضى بالحرامِ وبالحلالِ…

رمادُ اليقين

رمادُ اليقين   مُتّكئةٌ على حُطامِ دَهشتي.. أُعيدُ ترتيبَ المسافاتِ الّتي شوّهها غيابُك. كنتَ لي أُفُقاً، لكنّكَ آثرتَ أن تكونَ متاهةً لا تُفضي إلّا لسراب؛ تركتني أصطدمُ بصمتي، وأبني من شظايا ثقتي جِداراً.. يَحميني من ريحِ الالتفات. تتساقطُ من ذاكرتي..…

لا أحبّ أحدًا

لا أحبّ أحدًا لا أكره أحدًا   أكتفي بمراقبة نحلةٍ تطنّ في رأسي منذ قرن   وبغُربانٍ تذرع صدري جيئةً ونعيقًا   تسقط أفكارًا لم تكتمل   وترتب جنازاتٍ لم تحدث بعد.   الطّريق مغطّى بالرّايات   لا راية لي…

أَرِيجُ الخُلُودِ

أَرِيجُ الخُلُودِ فِي مَآثِرِ أُمِّ الجُودِ      بقلمي : مروان مكرم   ١. نُورٌ مِنَ اللهِ فِي الآفَاقِ مَنْزِلُـهْ .. وَالحَقُّ فِي ذِكْرِ مَنْ طَابَتْ مَنَاحِلُـهْ   ٢. أَزْكَى السَّلامِ عَلَى مَنْ طَابَ مَحْتِدُهَـا .. نَفْحُ النُّبُوَّةِ فِي الأَكْوانِ يَشْمَلُـهْ…

آخرُ ما يَتَعَلَّمُهُ القَلْبُ

آخرُ ما يَتَعَلَّمُهُ القَلْبُ في آخِرِ اللَّيْلِ، حينَ تَنامُ المُدُنُ، وتَبْقَى الأرواحُ وَحْدَها تُحَدِّقُ في خَرابِها، أَجْلِسُ قُرْبَ نافِذَتي كَغَريبٍ نَسِيَ الطَّريقَ إلى نَفْسِهِ. أُخْفِي انْكِساراتي في جَيْبِ الصَّمْتِ، وأُعَلِّمُ قَلْبي كَيْفَ يَبْتَسِمُ وَهُوَ يَنْزِفُ بِبُطْءٍ. ما عادَ لِلْحُزْنِ ذٰلِكَ…

أيّتها السّماء، انزلي

أيّتها السّماء، انزلي! خذي مكانك إلى جانبي، تأمّلي سيول البؤس الجارفة. أكداس البشر المتعطّنة. جبال الوجع تعلو دون طائل، بحيرات القيء. ضربات الجور على الرّؤوس، الكرب الصّخريّة فوق الصّدور. لا شحم يستر العظام، لا بريق على السُّحَن. يغمر الغبار الملامح،…

في قلبي

في قلبي… أجراس كنائس، رَفَّةُ حسّون شقائق نعمان، ونوّار لوز في قلبي… صباح بحريّ الهوى حمامتان ونجوى قبائل تتصالح وشعوب في قلبي… سقسقة جدول، بستان غبطة فراشات، وكَسَلُ قطّة في قلبي… شعراء بلا هوادة بِحار، سنوات مشمسة وشقاوات أطفال في…

ذِكْرَيَاتٌ حَاضِرَةٌ …

  ذِكْرَيَاتٌ حَاضِرَةٌ …   مَوْهِبَةٌ أَصِيلَةٌ، تُتْقِنُ صِيَاغَةَ الْجَمَالِ وَتَمْنَحُهُ رُوحًا.   * عِصْمَتُ الدُّوسْكِي بَيْنَ الْحُضُورِ وَالْغِيَابِ       بقلم : محمود حسن       لَمْ يَعُدِ الشِّعْرُ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ وَأَوْزَانٍ وَصُوَرٍ شِعْرِيَّةٍ وَقَوَافِي، بَلْ ذَائِقَةً…