كيف أنساك

كيف أنساك….؟؟
‎وروحي مشتاقةٌ لهواك …
‎والقلبُ يهتفُ لرؤياكَ

‎لا زال طيفكَ يُرافقني …
‎وأنفاسكَ تُحادثني.
‎وروحكَ في الّليلِ تغازلني …..

‎لا زالت وسادتكَ مبلّلة بعطرِ الياسمين
‎ترتسمُ عليها ذكرى الشّغفِ
‎والحنين … …وآهات السّنين
‎..أحضنها … أشمّها ..
‎أبحرُ بالذّكرياتِ …
‎رحلة مجبولة بكلّ أنواع الحياة
‎شقاءٌ وحبٌّ وغدرٌ ومعاناة…

‎أحاولُ الهروب .. أهجرُ الدّروب
‎اذهبُ إلى مخدعي ….
‎أراكَ في كلّ ركن من جسدي .. .

‎بصماتك أوغلت بأعماقي .
‎شراشفُ حبّنا …
‎تعيشُ بتفاصيل عشقنا .. …

‎أنينكَ .. حبّكَ .. ولهكَ.
‎دموعك.َ.. عنادكَ …صلاتكَ…
‎حنانكَ… عنفوانكَ ….اهتمامكَ…
‎رجولتكَ….

‎أعشق كل ّ ما فيك يا حياتي
‎رحيقُ ودّنا….وشاحُ قلبكَ

‎أحاسيس محفورة في ذاتي
‎تتغلغلُ الذّكرى في أوتادي

‎نسماتكَ …أنفاسكَ.
‎لا زالت بكلّ انحاء روحي…
‎تتغذّى من جرح روحي…
‎لا زال حوض الورد ..
‎يرتوي من نبع شوقي ولهفي…

‎أين رحلت يا فؤادي ..؟؟
‎أين رحلت يا سندي ؟؟ …
‎من يطبّب نزف كبدي !!
‎لا زلت تسكنني…


‎بقلم / مروة جهمي بيرم

‎صباح الحبّ والحنين والوفا لمن وهبوا لنا عمرهم ورحلوا…..
‎يحظّر النسخ ويسمح بالمشاركة