يا مَن يُذيبُ الصَّخْرَ

يا مَن يُذيبُ الصَّخْرَ عَذْبُ حَديثِهِ

وَيَكادُ مِنْ وَجْدِ الحنينِ يُذابُ

ما بالُ قَلْبِكَ لا يَلينُ كَأَنَّهُ

جَبَلٌ تَحَجَّرَ لا عَلَيْهِ سَحابُ

تُصْغي إِلَيْكَ الرُّوحُ وهيَ جَريحةٌ

فالسُّكوتُ فيها موجِعٌ وَغُيابُ

ويَظُنُّكَ العَطْشَانُ غَيْثا هاطِلاً

فإِذا وَرَدْتَ الماءَ صارَ سَراب(ا)

يا مَنْ إِذا نَطَقَتْ شِفاهُكَ مَرَّةً

خَشَعَ المَساءُ وَأَوْرَقَ المِحْرابُ

كَيْفَ اجْتَمَعْتَ وفي لِسانِكَ رَحْمَةٌ

وعلى فُؤَادِكَ قَسْوَةٌ وَعِقَابُ

فَلَرُبَّ صَوْتٍ كَالنَّعيمِ رِقَّةً

لَكِنَّهُ لِلْمُسْتَهامِ عَذَابُ.

ماجده الريماوي

فلسطين

٨_٥_٢٠٢٦