دعني أكِتُبُ

دعني أكِتُبُ على كتفك أشعاري ..

وأوقع تحت رسغك بحروفي الأولى ..

دعني أنقش على عُنقك ما حُذف من الأبجدية .. !!

وأربت على ظهرك بكلّ اللّغات،

وأجمع فيك المعاني البديلة .. !!

 

فأنتَ أوّل دواويني ..

وآخر مُعلّقاتي .. !!

وأوّل البوح ..

وأخر قطوف اللّغة .. !!

وما طاب واستطاب من ثمر الكتابة …. !!!!

 

بداية السّرد .. أنت

والغزل الصّريح .. والعفيف ..

وكلّ ألاعيب الخطابة .. !!

وإمام العشاق .. أنت ..

والسّؤال ..

والرّدّ ..

والإجابة .. !!

 

دعني سيدي أدعي كذباً أنّك مجرّد صديق،

في عالم فوضويّ

شديد العروبة !!

ضَحوك الفم ..

مُلتبس الإدراك ..

ذو قلب شديد الكآبة .. !!

دعني أشهد زوراً أنّك رفيق الأيام الخوالي وأحلام الطّفولة ..

دعني أُصادق عينيك _هنا_ أمامهم ..

وأقبّلهما _هناك_ قُبلة طويلة .. !!

دعني أبيع البوح …

وأبيع أساوري وأشتري ندوب روحك وأفكاري الجهولة .. !!

 

وأعانق صمتي الآني ..

وأُقاضي عشقي الحاني ..

وأُطلق سراح إمائي ..

وأعتق في عيدك عبيدي .. !!

وأفرد جناحي عنادي على مدى الرّؤى ..

لأغدو بنزقي فيك طليقة … !!

أصم أذنيّ ..

وأخلع عنهما أقراط المنطق ..

وأُساوم كلّ الإحتمالات العنيدة .. !!

أحاجي الأعراف وأقتل واقعي،

وأقُبل أنانيتي فيك،

وأغفو غفوة جميلة ..

قد أصحو بعدها ..

وقد لا أصحو ..

فيكفيني منك،

إني معكَ ..

ولو بافكاري العليلة !!!

 

وثالثهما الشّعر

رحاب مجدي