
غيمةُ الفرح
غيمةُ الفرح
عندما قرأتُ كفّك !
انغرزَ سهمٌ في القلبِ العليل…
رحَلتَ…
لامَسْتُ قلمي من غمدِ الرّحيل
أناشدُ حروفي دفئًا …
كتبتُ ، كتبتُ وكتبْتُ حتّى تعبْتُ…
غُربَتي المستوحشة استسلمتْ لليلٍ طويل
الحبُّ السّعادة المرجوّة خيبةٌ …
كنتُ أظنُّ أنّ للهوى أجنحةً
عندما طرتُ الى أعلى قممِ الدّنيا…
السّماءُ على غير عادتها كانت قريبةً جدًّا…
هامَسْتُّ غيمةَ الفرح ، اقتَرَبَتْ …
حملتُها بين يديّ !…
ورحتُ أحلمُ بالأزهار في حَدَقَةِ حديقَةِ الزّمان
أََغْمَضَ المكانُ عينيه على سعادتي
تقوقعتُ في حكايتي …
كفراشةٍ دخلت في شرنقةِ الأوهام
متى تشقُّ قشرةَ سجنها؟
متى تعودُ الى الحياة ؟
فَيَهيمُ في الكون سرابُ الفراشات
تُدوزنُ أوتارَ قلبي النّبضات
تنتعشُ في ربيعِ مشاعري الأمنيات
أصفّق للشمس …
ترتمي أشعّتُها على خدي ابتهالات
الدّفءُ والنّورُ عشقُ فؤادي للنّظرات
و الوجدُ أحلامٌ هائمات
الدُّنيا غبطةُ الحكايات…
ثمَّ!…انطفأَ بريقُ تلك النّظرات
لم يبقَ منها سوى ذكريات…
ذكرياتٌ “تحورُ” وتدورُ
كالغبارِ المُتعقّبِ الضّوء…
تتشظّى ذرّاتُه باستمرار …
تتشظّى بشغفٍ بعد انتظار في مرآة النّور…
(كأنَّ في حياتي خيالاتٍ لقصصٍ مختبئة لم أَعِشْها …
قد تكون حدثَتْ في عالمٍ ماضٍ …
عُدْتُ منه ، نسيتُه …
وبقيَتْ بصماتُه عالقةً في قرصِ شمسِ ذاتي المستنيرة…)
الحسناء ٢٠٢٢/٧/١











