التصنيف رواد الشعر

طَيْفٌ ٱتْ

طَيْفٌ ٱتْ عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِيّ   أَنْتَ طَيْفٌ ٱتْ مِنَ الحُلْمِ كَنَسْمَةٍ تُزِيحُ جِرَاحَ الأَلَمِ كَعُصْفُورَةٍ تُنْشِدُ الحَيَاةَ لَا تُشْبِهُ أَيَّ أنْشُودَةٍ وَفَمٍ **** أَنْتَ لَحْنُ الوُجُودِ وَالمُرَادِ شَعْرُكَ خُيُوطُ شَمْسٍ بِلَا سَوَادِ إِنْ تَجَلَّتْ غَابَتِ النِّسَاءُ إِنْ تَقَدَّمْتَ بَانَ…

الشّعر والحبّ

الشّعر والحبّ   قد قلتُ فيكَ وفوقَ ماقالَ الأُوَلْ ومشاعري ياشعرُ من وحيِ الطَّللْ   يا شِعرُ كم أودعتَ قلبي حرقةً فتناثرت فيك القوافي كالشُّعَلْ   سكَنتْ بقلبي آية ُ الإسراءِ إذ أسري بها في ليلتي توقُ الأمل   فأتيتُها…

هِيَ الَّتِي تُضِيءُ

هِيَ الَّتِي تُضِيءُ نَفْسَهَا فِي ارْتِعَاشِ الْبِدَايَاتِ، حِينَ لَا يَكُونُ لِلِاسْمِ ظِلٌّ ثَابِتٌ، كَانَتْ تَمْشِي كَأَنَّ الْأَرْضَ تُعَادُ كِتَابَتُهَا تَحْتَ خُطَاهَا. لَا تُجِيدُ تَفْسِيرَ الرَّجْفَةِ، وَلَا تُفَرِّقُ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالصَّدَى، لَكِنَّهَا—بِطَرِيقَتِهَا الْغَامِضَةِ— كَانَتْ تَعْرِفُ أَنَّ فِي دَاخِلِهَا شَيْئًا لَا يُرَوَّضُ.…

نساءُ الظّل …

نساءُ الظّل، نساءُ الذّل… لا فرقَ يُذكر، كلهنّ ارتضينَ الدّخولَ من الباب الخلفي.   والذّنبُ هنا ليس قبيحًا، والعذرُ… قلبٌ واهٍ، ضعيف.   هكذا تعيش نساءُ الشّرق، أو بعضُهنّ، على جملةٍ واحدةٍ تتكرّرُ عبرَ التّاريخ (حسبَ الظّروف)!   لا شيء…

اِمرأةُ الزَّعفرانِ

هيَ امْرأةٌ تَجلسُ على قِيثارةِ الكوْنِ تَحتَضنُها الأَوْتارُ كعازفةٍ تَعرفُ لُغةَ المَقاماتِ يَتمعَّنُها الوَترُ السَّادسُ كأنّهُ وُلِدَ مِن انتِظارِها يترصَّدُ أَصابِعَها لِيدْخُلَ شُرفةَ الغِناءِ فَيراها نَغمتَهُ المفقودةَ لِينْهضَ صَوتُهُ مِن سُباتٍ طويلٍ ويَسْتردَّ نُوتَتهُ كأنّهُ يَبحثُ عنْ دَنْدنةٍ تُشيرُ إِليْهِ…

كلمة صغيرة

حين تسرقنا الحرب… نكتب لنبقى أشتاق إليك، فيسرقني منك صوتُ الانفجارات أخاف أن لا تكتمل رسالتي أن لا نعيش إحساسها أن تضيع “أحبّك” بين دخانٍ وصمت دقائق السّاعة أخاف أن أصل إليك متأخّرة أو لا أصل… فأكتبك الآن وكأنّ الكتابة…

كلمة صغيرة

كلمة صغيرة   حين تسرقنا الحرب… نكتب لنبقى أشتاق إليك، فيسرقني منك صوتُ الانفجارات أخاف أن لا تكتمل رسالتي أن لا نعيش إحساسها أن تضيع “أحبّك” بين دخانٍ وصمت دقائق السّاعة   أخاف أن أصل إليك متأخّرة أو لا أصل……

الحياة للأنام

الحياة للأنام أحمد جاد الله   خُلِقَتْ لِتَكُونَ لِلأَنَامِ مَدَاهُ فَـالحُبُّ فِيْهَا.. مِلْكُنَا وَسَنَاهُ   هِيَ لِلْجَمِيعِ.. عَطَاؤُهَا مُتَفَرِّدٌ سُبْحَانَ مَنْ بـِجَمَالِـهَا سَوَّاهُ   فَـهَنِيْئاً لِلَّذِي.. بـِصَفَائِـهَا قَدْ عُمِّرُوا وَتَنَعَّمُوا.. بـِجَمَالِ مَا أَسْدَاهُ   طُوبَى لِـمَنْ نَالَ الـحَيَاةَ بـِقَلْبِهِ وَرَأَى…

أُحبّك كأنّني أُهزم

“أُحبّك كأنّني أُهزم” هل الحبُّ قرار؟ أم تمرّدٌ أنيق يخلعُ عن القلبِ معطفَ اتّزانه ويركضُ حافيا نحوَ الجنون؟ أأقولُ لنفسي: سأُحبُّ غدا؟ كأنّني أُحدّدُ موعدا للدّهشة؟ كأنّ القلبَ موظّفٌ ينتظرُ إشارة البدء؟ لا… الحبُّ لا يقرأُ الرّوزنامة، ولا يعترفُ بالمواعيد،…

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا

الذَّاهِبُونَ بَعِيدًا فِي دَمِي عَزَفُوا لَـحْنَ الـحَنِينِ وَأَصْغَى قَلْبِيَ الخَزَفُ مَرُّوا وَقَدْ نَبَتُوا فِي مُهْجَتِي سَعَفًا وَخَلَّفُوا نَخْلَةً كَمْ خَانَهَا السَّعَفُ مَرُّوا خَيَالًا بِعُمْرِ الـمَوْجِ فِي خَلَدِي وَرِقَّةً مِنْ عُيُونِ الحُلْمِ تَنْذَرِفُ وَغَابَ فِي سَبَإِ الأَيَّامِ هُدْهُدُهُمْ وَعَادَ مُنْكَسِرًا يَقْتَاتُهُ…