التصنيف رواد الشعر

سبحانك يا مبدأ الوجود ونهايته 

شعر نثري   سبحانك يا مبدأ الوجود ونهايته   بقلم الباحث والكاتب والنّاقد: عدنان مهدي الطائي   مقدمة تمهيدية   يحمل هذا النّصّ نفسًا صوفيًّا واضحًا، إذ لا يقف عند حدود التّأمّل اللّفظي في جلال الخالق، بل يتجاوز ذلك إلى…

قصيدة إلى الله من قريةٍ متعبة

قصيدة إلى الله من قريةٍ متعبة   إلهي.. أنا فلانُكَ الّذي تَعْرِفُهُ بالاسم لا بالصَّوت.. الّذي ضَعُفَ سَمْعُهُ.. فصارَ يَسْمَعُكَ بالقلبِ أوضح.. من كلِّ المآذنِ والميكروفونات..   إلهي.. أنا الشّاعرُ.. الّذي تَتَعَثَّرُ الحروفُ في فَمِهِ.. ويَمْشِي كلامُهُ على عصا من…

إشراقة الوفاء 

إشراقة الوفاء يا منبعَ الخيرِ.. يا وجهاً به الكرمُ ويا ضياءً على دربِ العطاءِ يبتسمُ مديحةُ الخيرِ، اسمٌ في العطاءِ نما في دوحةِ المجدِ، لا ضعفٌ ولا سَأمُ بنتُ المناضلِ، رحمةُ اللهِ تسكنُهُ وفي خطاكِ من أخلاقِهِ قِيَمُ سِرتِ على…

أعوادُ ثقابٍ في غرفةٍ غارقة

أعوادُ ثقابٍ في غرفةٍ غارقة   في صدري غرفةٌ غارقة، وشخصٌ ما – على الأرجح أنا – يحاولُ أن يشعلَ فيها أعوادَ ثقاب. الأرضيّة غارقةٌ حتّى الكاحل بمحادثاتٍ قديمة، ماءٌ باردٌ يحتفظُ بشكل الجدالات الّتي لم نُنهِها. ومع ذلك، أُشعلُ…

قميصي

– قميصي     منَحتُكَ قميصيَ، ثمَّ قلتُ لكَ؛ امضِ هانئاً ودعْني أراوِدُ الفُصولَ عنْ شَمسِها دَعْني أتَوارى خلفَ الهِباتِ والعَطايا تلكَ الَّتي تَجودُ بها عَليَّ جدرانٌ مائِلةٌ ومصابيحُ آيِلةٌ لِلموتِ أنا الآنَ أنتظرُكَ في العتمةِ المُخلصةِ وأقولُ للضّوءِ الخائنِ:…

واقِفٌ في يَديْكَ،

واقِفٌ في يَديْكَ، مَضى كلُّ شيءٍ، مَضَتْ كلُّ أَرضٍ وَفوضَى وَثوبْ. الأَناشيدُ تَصعَدُ، تصعَدُ حتّى تَغيب، سيبقَى صَدَاهَا، أَصَابِعَ هائِلةً تنحَتُ الأَودِيةَ. الضَّحايا يَعودُونَ من آخرِ الصَّمتِ لا صوتَ يحرُسهُم، لا اهتزازَ الهَواءِ ولا أَجنحة. الجُنودُ الثَّلاثونَ، تلكَ السَّريَّةُ، جوهَرةُ…

زهرةُ صبّار..

زهرةُ صبّار.. يجرحها العناق   منى محمد صالح ــــــــــــــــــــــــــ   إهداء: إلى امرأةِ المسافاتِ البعيدة؛ كلُّ اقترابٍ منها فقدٌ آخر. ـــــــ   جلستُ على حافةِ الذّاكرة. لا أفكّر في شيءٍ آخر، سوى أصابعِها الرّاعشة تغزل في الهواء حنينَ عزلتها.  …

النّهر المُتَسَمِّر في شَريان

_ قصيدة (النّهر المُتَسَمِّر في شَريان).. … تحتَ الجسرِ أو فوقَهُ لا فرقَ في فَجوةِ الأشجارِ. … تحتَ الجسرِ، أو قربَهُ أو في ماضٍ سَحيقٍ لا يُصدّقُ. … لا مَرايا تَفِي بوعدِ الحقيقةِ المُحكَمِ ولا عينَ تُريدُ الشّفاءَ من عَمَاها…

لم يكن حبّي إليك مَنًّا

لم يكن حبّي إليك مَنًّا ولا استعراضًا لقلبي الشّغوف بك.   حين ابتعدنا ظهرتِ الحقيقة، وكلّما تأمّلتها ازدادت غصّتي.   كان حبّي لكَ أكبر من توقّعك، أكبر من استيعابك، أكبر من قدرتك على التّلقّي.   لم يكن خطؤك، ولم يكن…

شوق…

شوق…!!!   مُشتاقٌ لِذاكَ الزَّمَنْ…! عطشانٌ لِسِحرِ السَّكينةِ في ألفِ قَرْيَةْ…! لشجرة وسدرة…ودرب بسيط ومرعى… لطعم حبة تين في صمت الكروم… ليوم…لعبث طفولة فيه بلا معنى… مُشتاقٌ لِحُضْنِ أُمِّي يحن… بي شوق لِغَضْبَةِ أَبِي وصَخَبِ الشَّايِ في هَجيرِ الظَّهيرَةِ…! لصوت…