التصنيف رواد الشعر

نوارجُ الحُرنِ القديم

نوارجُ الحُرنِ القديم   بنتٌ تراودُ وردةً عن نفسِها قَدَّت قميصَ النّور أحنت رُوحها للرّيحِ تصبو لليراعاتِ القُرىٰ لِنَضارةِ البرسيمِ صوتٍ للمَها لِنَوَارجِ الجُرنِ القديمِ لعلَّها يوماً تشُمُّ من الطّفولةِ ريحها للبنتِ نَعناعٌ و عطرٌ للهوىٰ و البنتُ لم يذق…

غَيْمَةُ الوَجَعِ

غَيْمَةُ الوَجَعِ كَغَيْمَةٍ ضَلَّتْ طَرِيقَ المَطَرِ، تَحْمِلُ فِي أَحْشَائِهَا رَمَادَ المُدُنِ، وَأَحْلَامَ الفُقَرَاءِ الَّتِي تَصِلُ مُبْتَلَّةً إِلَى حُدُودِ النِّسْيَانِ.   كَانَتْ تُمْطِرُ وُجُعًا، وَتَضْحَكُ لِلْبُرُوقِ المُزَيَّفَةِ، تَحْسَبُ أَنَّ الضَّوءَ خَلَاصٌ، وَلَا تَعْلَمُ أَنَّ الصَّوَاعِقَ تُولَدُ مِنْ رَحِمِ الخِدَاعِ.   فِي…

غرابٌ ينقرُ هذا القلب …

غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة…. مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ، وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء… أحياناً أوقظها لأنجوَ، وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً…. ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ… وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً……

عبثيّة الوجود 

عبثيّة الوجود عبثيّةُ الوجود !! أم عبثيةُ الخلود؟! أم عبثيةٌ دون حدود؟! ماذا نعملْ ؟ ماذا نفعلْ؟ مَن يحملُ المشعلْ؟ يزرعُ الدّفءَ والوردَ وفلَّ الحِلَلْ يُؤمِنُ بقدرِةِ حبّةِ الخردلْ يُهامسُ السّنبلْ   ولماذا يُجَندلُ البغضُ الحبَّ، منذ الأزلْ؟ ومَن؟ …ومَن…

غرابٌ ينقرُ هذا القلب

غرابٌ ينقرُ هذا القلب، وأغنيتي قليلة…. مرّتْ سنينٌ منذُ مرّتْ، وتَرَّكتْ على حافةِ العمر ضحكةً بيضاء… أحياناً أوقظها لأنجوَ، وأكتبها … لتصيرَ الحكاياتُ ملائمةً، أو أقلَّ شوكاً…. ومرّتْ بلادٌ منذُ مرّتْ… وظلَّ ثوبها المرقًط كالوحوش يعضَّ أيامي ، وظلَّ خيمةً……

حنان العلوي. حين تتحول القصيدة إلى أغنية ويصافح الشعر خشبات المهرجانات

في المشهد الثقافي التونسي، تبرز الشاعرة حنان العلوي كأحد الأصوات الشعرية التي اختارت أن تجعل من الكلمة جسرًا نحو الفن، ومن القصيدة فضاءً يلتقي فيه الإحساس بالإبداع. فمنذ بداياتها، راهنت على الشعر الغنائي والملحون، لتنسج تجربة أدبية متميزة جعلتها حاضرة…

انهض من سباتك

انهض من سباتك، أطلَّ الصّباح، وعادت أنفاسُ الوديان. أنتظرُ لقاءك بفارغ الصّبر، هنا… على مقربةٍ من بيروت، عند مفارق الغرام، تلوذُ بأنفاسي صرخةُ الزّمان. ويقتحمُ الشّوقُ جدرانَ العمر، تتشرّدُ الحروفُ من بساتينِ العشق ودواوينِ الشّعر. ثمّ تتجوّلُ الكلماتُ بين السّطور،…

أَخْشَى عَلَيّ

– أَخْشَى عَلَيّ..-   أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ جَفَافِ حُقُولِ الْكَلاَم مِنْ أَغْصَانِ الْمَجَازِ ،لاَ تَحُطُّ عَلَيْهَا بَلاَبِلُ الشَّغَف تُغَرِّدُ..لِعُيُونِ الْقَصِيدَة! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ حَرْفٍ يَفِرُّ إِلَى الذَّاكِرَة وَلاَ يَؤُوبُ..بِغَيْرِ الْحَنِينِ الْمُرِّ إِلَى سَمَاءٍ أَسْبَلَت الظَّلاَمَ..عَلَى عُيُونِك!! أَخْشَى عَلَيّ.. مِنْ غُرْبَتِي…

ضاقَت بيَ الأيّام

ضاقَت بيَ الأيّام حين ملأتها حُزناً، وما أبصرتُ طيفكَ عائدا   في كلِّ رُكنٍ من أقاصي غُرفتي شبَحٌ يُـمشِّطُ ذكرياتي عامدا   حتّى المَرايا لا أرى فيها سِوى عينيكَ تَرتشفُ الفراغَ البارد   في الكفِّ تَقرؤني العجوزُ، فتَنحني لتَرى جُنونكَ…

أؤمن بالحبّ

أؤمن بالحبّ وإن احترقت يداي، اليد سرُّ أختها اليد حزينتان.. كتومتان.. فضّاحتان..   أتأمّل صدى تنهيداتك، روحك حرّة، فيما جسدك يعتصر على حواف أمعاء متمرّدة.   نقاوم بالكتابة، نكتب لننكتب نكتب لنلتقي نكتب لنغيب مجدّدا عن بعضنا   مرَّ كلّ…