التصنيف رواد الشعر

إفشاءُ السّلام

إفشاءُ السّلام   ما معنى إفشاءُ السّلامْ؟ وعلاقةُ ساكنيّ أبراجِ الحمامْ؟   أتدري أنَّ الحمامَ يحتاجُ الأمانْ، يحتاجُ السَّكنَ قبلَ الطّعامْ؟   وأينَ في مشرقِنا وجَدْناهُ؟ أينَ رفرفَ الحمامُ بجناحَيْه؟   وطنٌ نخجلُ حينَ نذكُرُ دمارَه، نخجلُ لأنَّنا خذَلْناهْ.  …

وَبَاعَدَتْنِي عَنِ الدُّنْيَا

وَبَاعَدَتْنِي عَنِ الدُّنْيَا وَزَهْوَتِهَا وَأَلْبَسَتْنِي ثِيَابَ الزُّهْدِ جِلْبَابَا وَتَوَّجَتْنِي بِتَاجِ العِلْمِ رَافِعَةً لِي فِي مَجَرَّاتِ هَذَا الكَوْنِ أَطْنَابَا أَمِيرَةٌ دَلَفَتْ نَفْسِي لِطَلْعَتِهَا لَمَّا رَأَتْهَا لِنُورِ الحُسْنِ مِحْرَابَا أَهْدَيْتُهَا تِسْعَ أَعْشَارِ اليَقِينِ وَمَا شَكَّ اليَقِينُ بِهَا يَوْمًا وَلَا ارْتَابَا لَكِنَّ عُشْرَ…

الحُبُّ حِكاياتٌ صَرْعَى 

الحُبُّ حِكاياتٌ صَرْعَى   الحُبُّ جُنُونٌ وَجُنُونْ الحُبُّ حَياءٌ وَصَفاءٌ لا يَنْفَذُ لَهُ مِنْ مَخْزُون الْحُبُّ حُرُوفٌ تَتَلألأُ كَلِماتٌ كَالْدَّرِّ الْمَكْنُونِ الحُبُّ حَيَاةٌ وَشُجُونٌ الحُبُّ سُهُودٌ وَشُهُود يَشْهَدُهُ جَوَارِحٌ وَعُيُونٌ يَا قَلْبِي الْعَاشِقُ هَيْهَاتَ إِنْ جَنَّ اللَّيْلُ الْمَيْمُونَ الحُبُّ آهاتٌ…

ماذا لو

ماذا لو بلغني حرفك كما يبلغ الفجر   نافذة انتظرها بعد طول صبر   وينثر النور من حولي   ويحمل لي إشراقة أمل ووضوحا يبهج القلب   فيضئ اجوائي ويزيل عتمتي وظلامي   فتطير روحي فرحة جذلى   تعانق السحاب…

دمشق 

دمشق   رِفْقاً بِصَبٍّ عاشِقٍ رِفْقَا يا مَنْ بِها هامَ الْوَرَى عِشْقَا   رِفْقاً بِنا فَالْقَلْبُ مِنْ وَلَهٍ عَبْدٌ غَدا يَسْتَعْذِبُ الرِّقَّا   الْبَحْرُ حُسْنُكِ والْهَوى مُوسى بِعَصاهُ قَلْبِي الْيَوْمَ قَدْ شُقَّا   يا غادَةً بِالْهَجْرِ تَحْرُقُني قَلْبِي طَغى يَسْتَوْجِبُ…

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟ 

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟   لا نبضَ في التَّلِّ، و ما في التَّلِّ غيرُ الرّيحِ و الصَّبَّارِ و الصَّدى . شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ تَسْتَوْقِفُنِي، تَبْحَثُ في عَيْنَيَّ عن أبي. تَسْأَلُنِي شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ عن أُخْتِي الَّتِي ما خَضَّبَتْ يَدي. تَبْحَثُ في رجَفَةِ صَوْتي…

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى

حتّامَ بالْڨيتارِ تَنْأى؟   لا نبضَ في التَّلِّ، و ما في التَّلِّ غيرُ الرّيحِ و الصَّبَّارِ و الصَّدى . شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ تَسْتَوْقِفُنِي، تَبْحَثُ في عَيْنَيَّ عن أبي. تَسْأَلُنِي شُجَيْرَةُ الْبَلُّوطِ عن أُخْتِي الَّتِي ما خَضَّبَتْ يَدي. تَبْحَثُ في رجَفَةِ صَوْتي…

دمشق

دمشق   رِفْقاً بِصَبٍّ عاشِقٍ رِفْقَا يا مَنْ بِها هامَ الْوَرَى عِشْقَا   رِفْقاً بِنا فَالْقَلْبُ مِنْ وَلَهٍ عَبْدٌ غَدا يَسْتَعْذِبُ الرِّقَّا   الْبَحْرُ حُسْنُكِ والْهَوى مُوسى بِعَصاهُ قَلْبِي الْيَوْمَ قَدْ شُقَّا   يا غادَةً بِالْهَجْرِ تَحْرُقُني قَلْبِي طَغى يَسْتَوْجِبُ…

سألتُ وكاتبُ …

سألتُ وكاتبُ التّاريخ يسألْ لعلَّ الكاتبَ ”النّازيَّ“ يخجلْ   لماذا لا تُسمّي الغربَ غربًا وقد أيقنتَ أنّ الشّرقَ أجملْ؟!   فقدتُ قناعتي بنساء ”روما“ إذا حاض الرّجالُ ”بم التّعلُّلْ“؟!   فطوبى ثمَّ طوبى ثمَّ طوبى لشيخٍ ناضج المعنى تأمّلْ  …

تَرَاتِيلُ المِعْرَاجِ

تَرَاتِيلُ المِعْرَاجِ وَأَطْيَافُ الوَفَاءِ بقلم الشاعر الدكتور: عماد الشلبي مَالِي أُنَادِي حَبِيبًا لَا يُجِيبُنِي … وَالشَّوْقُ فِي جَسَدِي كَالنَّارِ يُحْرِقُنِي أَرْسَلْتُ رُوحِي مَعَ النَّسْمَاتِ زَائِرَةً … لَعَلَّ طَيْفَ الرِّضَا بِالْوَصْلِ يُسْعِدُنِي أَمْسَى فُؤَادِي بِبَابِ السُّهْدِ مُغْتَرِبًا … تَمْضِي الْفُصُولُ وَأَمْنُ…